استهدفت مليشيات الدعم السريع و بمساعدة اثيوبيا و الامارات فجر اليوم عدد من المواقع و المنشآت في ولاية كسلا شرقي السودان، نقولها و سنظل نرددها أنه مالم يستخدم السودان حقه الذي كفلته القوانين الدولية و الأمم المتحدة فإن أبي أحمد سيتمادى في العدوان مستخدما الدعم السريع كغطاء.
العمل في الظلام
منذ اندلاع هذه الحرب اللعينة، طالبتم الشعب بالوقوف معكم في خندق واحد. ولم يبخل عليكم بدمه وماله وكل ما يملك. صبر وتحمل ودفع ثمن حرب لم يُستشر فيها يوماً.
تتحدثون باسمه في المنابر، وتدّعون أنكم السلطة الشرعية والمسؤولون عن أمنه وأمانه. لكن حين يتعلق الأمر بمصيره، تختارون العمل في الظلام. تُخفون عنه المعلومات، وتفاوضون باسمه دون علمه، وكأن الشعب مجرد أداة لا شريك له في تقرير مصيره.
أين الشراكة التي تطالبون بها؟
لأكثر من عامين، كنتم تتفاوضون حول صيغة اتفاق عُرض عليكم منذ يونيو على الأقل، ثم رفضتموه في الخفاء دون أن تكلفوا أنفسكم عناء إخبار الشعب. وكالعادة، تنتظرون حتى يكشف أحدهم ما يجري، لتبدأ حملات الإساءة والتهديد والصراخ، ثم تعودون إلى السلوك ذاته.
الدعم السريع مليشيا:
الدعم السريع مليشيا مجرمة، ولا خلاف على ذلك. واستهداف منشآت الطاقة والنفط جرائم حرب لا يمكن تبريرها أو التقليل من خطورتها.
السلطة والشرعية مسؤولية وليست امتيازاً:
إذا كنتم تدّعون الشرعية والمسؤولية عن حماية المدنيين والمنشآت، فأمامكم خياران: أن توفروا الحماية للناس ومنشآتهم، لا لأنفسكم ومواقعكم وكراسيكم، أو أن تمضوا في الطريق الأصعب وتوقّعوا اتفاقاً يضمن حماية المدنيين والبنية التحتية.
ذلك هو موقف القائد الحريص على شعبه. لكن الحقيقة أنكم حريصون على مناصبكم أكثر من حرصكم على الناس؛ فأُسركم لا تعيش في السودان، ولا تتلقى العلاج في مستشفياته، ولا تعاني انقطاع الخدمات وأزمة المواصلات.
لماذا أنشر هذه الوثيقة؟
لست في انتظار صك مصداقية منكم، ولا أنا ولا كثير من الزملاء. فأنتم تكذبون أكثر مما تتنفسون. وليست هذه الوثيقة الوحيدة، فما يصلنا من معلومات ووثائق يحدث يومياً.
أنشرها لأن الحقيقة حق للشعب. ليس مطلوباً منكم الموافقة على كل اتفاق، لكن ليس من حقكم إخفاء ما عُرض عليكم، وما قبلتموه أو رفضتموه، ولماذا. من حق الناس أن يعرفوا ما يجري باسمهم وما يُقرَّر بشأن مصيرهم.
الصحافة ليست أداة في يد السلطة، بل حق للشعب في معرفة الحقيقة. وهذا حق لن نتنازل عنه، ولن تستطيعوا إيقافه
#KeepEyesOnSudan
حتى لا نكرر مأساة الخرطوم و خطوط الامداد المفتوحة يجب تحيد أي منصة أو نقطة تنطلق منها هذه المسيرات التي تقوم بهذه العمليات الإرهابية، وفق لوائح و قوانين الأمم المتحدة التي تكفل حق الرد، و على الجميع أن يعرف أن كلفة مساعدة هذه المليشيا عالية و أنه حان دفع الكلفة بالفوهات الساخنة
@Schr00denger مره راجل كبير ف السن قالي انت عارف ان لولا الملك حسين كان زمان مصر اتهزمت ف حرب اكتوبر قولتله ليه قالي مكنش السادات هيلاقي طريقة يوصل بيها المعلومات الغلط ل جولدا مائير