«آتانا مِن كُلِّ ما سَألنا، وتفضَّل علينا بكُلِّ ما أمَّلنا، وآوانا حينما خُذِلنا، وآنسنا حينما كُسِرنا، وزادنا حينما شكرنا، وأسعدنا بما رجونا.. فلهُ الحمد حمدًا وافرًا متواترًا حتى يرضى عنَّا، وبهِ إليه يُقرِّبنا، وبالدرجاتِ يرفعنا، اللهُمَّ لكَ الحَمد»
الحمد لله؛ الحمد الدَّائم السَّرمد، حمدًا لا يحصيه العدد، ولا يقطعه الأبد، وكما ينبغي لك أن تحمد، وكما أنت له أهل، وكما هو لك علينا حق، الحمد لله وافِر النِّعم، جزيل اللُّطف، سابِغ العطايَا، غامِر الهِبات، الحمد لله حمدًا كثيرًا طيبًا مباركًا فيه.
اجعل الأرض لي مداحيَ، أمشي في مناكبها فلا أُشقى بعقبة ولا تعترضني صخرة، مكّنّي بخطواتٍ ثابتة ووجهاتٍ واضحة، عبّد مسالكي فيها، اكفل متاعي، حسّن سيري، واجعلها رحلة رحابةٍ لا رحلة شقاوةٍ، يا ربّ.
يارب سيّرني لدرب عزيز يعزّ خطاي ويثمن قيمتي ويرفع قدري وأكون فيه أنا التي طالما تمنّيتها في عفو وعافية ونجاحات وونس بحُب صادق وهناء وبركة بلا ندم ولا مَشقّة ❤️
اللهم هيّئ لي بيتًا تأنس فيه روحي، وتطمئن بين جدرانه أيامي، واجعل سقفه رحمة، وأركانه سكينة، وأبوابه شاهدةً على نعمك، حتى يكون مأوى للعافية، ومهدًا للمودة، ومكانًا يزهر فيه الشكر، ويُعمر بذكرك، ولطفك، وبركتك.
من أعلى درجات الرقي والعقل والنضج أن يمضي الإنسان وهو تاركاً خلفه كل ظنون السوء زاهداً في القيل والقال رافضاً للنقاش والجدال عارفاً قدر نفسه ، راضياً عن نفسه ، لا وقت لديه لتحسين صورته لا حاجة له لتبرير أو تفسير وهذا ما يسمى بالسلام ❤️