مَهارة الاستِشهاد بآية أو بَيت شِعر أو اقتباس أثناء الحديث مَهارة مُغرية، تُضفي على كلام المُتحدث نَوعًا من الأناقة، وتَبُث في نفسِ السامِع شُعورًا بالوَعي والمَهابة.
قال ابن سلّام الجمحي: "كانَ عُمر بن الخطَّاب لا يَكاد يَعرض لهُ أمر إلا أنشدَ فيه بيت شِعر!"
(مشروع حفظ القرآن) يحتاج إلى وقتين من (الفجر إلى الضحى) ، ومن (المغرب للعشاء) وإذا جمعت إليهما حضورك للصلاة مع الأذان، وقررت ألا تعجل في الخروج فإنك بالغ من هذه المشروع أمانيك ولو بعد حين، فدونك التجربة وحدثنا بعد ذلك عن التفاصيل.
إنّما الظاهر والباطن كالموج والساحل ، فإذا جنّ الموج فلن يضيره ما بقى الساحل ركينا هادئا مشدودا بأعضاءه في طبقات الأرض ، أمّا إذا ماج الساحل فذلك أسلوب آخر غير أسلوب البحار والأعاصير ، ولا جرم ألا يكون إلاّ خسفا بالأرض والماء وما يتّصل بهما.
أقبل على الفاتحة وكررها وتغذَّ من نورها وطعومها وشفاءاتها وفتوحها وبركاتها!
ومثل ذلك فمع آية الكرسي والمعوذات..
لا تنس هذا ولا تهمله؛ فإنك ضعيف لا غنى لك عن ربك!
أحب ما يقول نايف بن نهار
لكن أعجبني على وجه الخصوص
ما قاله بشأن السياسة في الإسلام
إنها ليست مبنية على المصالح فحسب
بل على الأخلاق أيضا
وهذا ما يجعلها مختلفة.
فيه بنت في التكتوك جمالها أعجزني، صرت إذا تطلع لي أتحاشى النظر إليها عشان ما تجتاحني نوبة أسى عارمة، أسى على أني ما أقدر آخذها وأروح بعيد وأعتزلكم وما تعبدون إلا الله، لأنها كفايتي من الزين والحلا والملح، ولا ودي أقول اسمها لأنها مب مشهورة واجد، وإذا قلت اسمها أخاف تنشهر زود
عودت نفسي ألّا أُبالغ في الحزن على من يجفو بعد مودة؛ فإن كان في صحبتي خير فحسبه من الحسرة أنّه فوّت خيرًا كان قريبًا منه، وإن كان في صحبتي شر فلِمَ أحزن على إنسان اختار الصواب ونجا من شري؟
وهكذا تهدأ النفس؛ فلا تُفرط في تأنيب ذاتها، ولا تستجدي من الراحلين التفاتًا.
-بدر ال مرعي.
قرأ رجلٌ عند يحيا بن معاذ الآية:
«فَقُولَا لَهُ قَوْلًا لَّيِّنًا»
فبكى وقال:
إلهي هذا رفقك بمن يقول أنا الإله، فكيف رفقك بمن يقول أنت الإله؟
- تفسير البغوي.