أطروحات يوسف زيدان في التاريخ تشبه تماما أطروحات د.ضياء العوضي في الطب ، وأطروحات محمد شحرور في التفسير ،
كلها تقوم على منهج ذاتي غير موضوعي ، لا يعترف بأي مرجعية خارج فكر الشخص نفسه ، فهو لا يبحث عن الحقيقة بل يرى انه هو الحقيقة، وانطباعه الشخصي هو المعيار العلمي الوحيد.
مشكلة هذه الاطروحات (وربما ميزتها) انها تحمل موتها بين جنبيها لأنها لا تقوم على اساس التراكم المعرفي ، وتلغي الحدود بين المعرفة والرأي ، والانطباع والبرهان ، ولذا هي غير قابلة للتكرار او التحقق.
خذ عندك :
غزوة الفيل ثابتة بالقرآن الكريم والنقوش الصخرية في نقشي حلبان ومريغان ، وفي أشعار الجاهليين كما في قصيدة المخبل السعدي ، وفي امثال العرب ، وفي أيامهم ومغازيهم. بل وفي تسمية طرق الجزيرة كما في طريق الفيل المعروف.
ويوسف زيدان ينكر ذلك كله، كما ينكر د.ضياء العوضي كل التجارب العلمية على الانسولين ومئات آلاف المرضى الذي عولجوا به منذ اكتشافه، وكما يفسر محمد شحرور آيات المواريث المتفق عليها عند كافة مذاهب الإسلام وفق انطباعه وفهمه ومزاجه .
كل هذه الأطروحات تنبع من مذهب فلسفي يسمى الذاتية (Subjectivism)
حيث لا حقيقة سوى انطباع المرء ورأيه، اما المرجعيات العلمية والنهج التجريبي فلا قيمة له ما دام لا يؤيد الرأي والانطباع
ودمتم سالمين
@amawlana84 خسارة كبيرة لمصدر مهم وموثوق للمهتمين بالعلوم السياسية والعلاقات الدولية .. كل الشكر والتقدير للأستاذ احمد مولانا على كل المجهود الذي بذله ونتمنى عودته قريبا
ليست نكتة أبدا؛ والتغريدة حقيقية.
سفير بريطانيا في بغداد يعزي أمتنا العربية والإسلامية باستشهاد الإمام علي!
هل ننتظر من السفير أن يعزّينا باستشهاد عمر بن الخطاب وعثمان بن عفان��!
استعادة ثارات التاريخ لا تنتج غير الحشد المذهبي المدمّر.
وهذا بكل تأكيد؛ يناسب أصحاب نظرية "فرّق تسد".
لمن يريد أن يفهم بعمق خلفيات الأحداث:
عسكرة تقنيات الذكاء الاصطناعي وزمن الحروب المتواصلة.. الخلفية الفلسفية
الجمهورية التكنولوجية: تحالف "السيليكون" و"السياسة" لإعادة صياغة العالم
نشرت شركة بالانتير Palantir للذكاء الاصطناعي مؤخراً منشوراً على منصة إكس به 22 مقتطفاً من كتاب المدير التنفيذي للشركة ألكسندر كارب (ونيكولاس زاميسكا المستشار الأول للشركة) بعنوان:
"الجمهورية التكنولوجية: القوة الصلبة، المعتقد الناعم، ومستقبل الغرب"
(The Technological Republic: Hard Power, Soft Belief, and the Future of the West)
وكان الكتاب قد أثار جدلاً كبيراً وتخوفاً من مستقبل استخدام التكنولوجيا في الحروب (عسكرة التكنولوجيا)
خاصة وأن شركة بالانتير تشكل بالفعل العمود الفقري التقني للجيش الأمريكي والمخابرات وإدارة الهجرة
وهذه قراءة نقدية وتحليلية لما ي��ور خلف كواليس "وادي السيليكون" والبيت الأبيض في عام 2026، حيث تتداخل البرمجيات بالرصاص، والفلسفة بالسيادة الوطنية.
الجمهورية التكنولوجية: تحالف "السيليكون" و"السياسة" لإعادة صياغة العالم
شهدت منصات التواصل الاجتماعي مؤخراً ضجة واسعة حول ما عُرف بـ "بيان الجمهورية التكنولوجية"، لم يكن المنشور مجرد آراء تقنية، بل اعتُبر "مانيفستو" سياسياً يمهد لمرحلة جديدة من القوة الأمريكية الفائقة،
فهو إعلان عن نهاية "الليبرالية الناعمة" وبدء عصر "السيادة التكنولوجية الصارمة"، وخطة عمل للوصول إلى ذلك الهدف
أولاً: بنود البيان (الرؤية من الداخل)
تدور النقاط الـ 22 حول عدة أفكار مركزية:
1. الولاء المطلق: يجب على شركات التكنولوجيا أن تدين بالولاء للدولة (أمريكا) التي جعلت نجاح هذه الشركات ممكناً ، وعليها كذلك المشاركة المباشرة في الدفاع الوطني وإنهاء الفجوة بين هذه الشركات والجيش، بمعنى عسكرة التكنولوجيا وإنشاء مجمع صناعي عسكري تكنولوجي.
2. الدعوة للتسلح العالمي وإلغاء السلمية: إلغاء السياسات السلمية لألمانيا واليابان وإعادة تسليحهما. الأمر الذي قد يؤدي إلى سباق تسلح عالمي ويزيد من احتمالية نشوب صراعات كبرى (الحرب العالمية الثالثة).
3. رفض التعددية الجوفاء: يهاجم البيان فكرة مساواة جميع الثقافات، مدعياً أن هناك ثقافات "رجعية" وأخرى "متقدمة" وبالتالي العودة إلى القومية المتشددة التي ترفض الآخر.
4. عسكرة المجتمع: الدعوة إلى التجنيد الإلزامي الشامل في أمريكا، واعتبار التقدم التكنولوجي وسيلة قتالية يجب أن نستخدمها نحن قبل أن يستخدمها أعداؤنا ضدنا.
ثانياً: مهندسو المشهد.. من هي شركة "بلانتير"؟
لا يمكن فهم هذا البيان دون معرفة من يقف وراءه. شركة بلانتير (Palantir Technologies) ليست شركة برمجيات عادية؛ إنها "العقل المدبر" الرقمي للمخابرات والجيش الأمريكي. تأسست الشركة على يد ثلة من الشخصيات التي تثير الجدل والرعب:
1. بيتر ثيل (Peter Thiel): الملياردير والمفكر "المظلم" الذي صرح علانية بأنه لا يعتقد أن الديمقراطية والحرية متوافقان. وهو الممول الأول لهذا التيار ومؤسس الشركة.
2. أليكس كارب (Alex Karp): المدير التنفيذي الذي يفتخر بأن شركته تساعد في "تصفية الأعداء"، ويرى أن التكنولوجيا التي لا تقتل هي تكنولوجيا فاشلة، وهو مؤلف الكتاب مع مستشاره الأول الصحفي السابق نيكولاس زاميسكا
3. جو لونسديل (Joe Lonsdale): الذي يدعو لعودة "الرجولة الخشنة" والحلول القمعية الصارمة ضد الجريمة.
ثالثاً: الفلسفة: لاهوت "المسيح الدجال" والكاتيكون
تعد محاضرات وتصريحات بيتر ثيل (Peter Thiel) حول "المسيح الدجال" (The Antichrist) من أكثر أطروحاته الفلسفية تعقيداً وإثارة للجدل، وهي لا تنبع من منطلق ديني وعظي تقليدي، بل من رؤية "لاهوتية سياسية" (Political Theology) متأثرة بعمق بأستاذه الفيلسوف الفرنسي رينيه جيرار (René Girard).
إليك شرح وتوضيح لهذه الأفكار وكيف يربطها بالواقع التقني والسياسي الحالي:
1. المسيح الدجال كـ "دولة عالمية واحدة"
في فلسفة ثيل (المستوحاة من جيرار)، لا يُعرف المسيح الدجال بقرونه أو شره الظاهري، بل بقدرته على تقديم "سلام زائف".
- المفهوم: يرى ثيل أن "المسيح الدجال" هو رمز للنظام العالمي الذي يحاول محاكاة المسيح من خلال إنهاء العنف والصراعات البشرية، ولكن عبر إنشاء دولة عالمية متجانسة تُلغي الفوارق بين الأمم والثقافات.
- الخطر: بالنسبة لثيل، هذا النوع من السلام العالمي هو "طغيان ناعم" يقضي على الحرية الفردية وعلى "الاستثناء" الذي يجعل البشر بشراً. و��و يرى في المؤسسات الدولية (مثل الأمم المتحدة، المنتدى الاقتصادي العالمي، والبيروقراطيات العابرة للحدود) بذوراً لهذا النظام.
2. البيروقراطية التكنولوجية: "سجن التوافق"
يربط ثيل بين هذا الرمز وبين ما يسميه "البيروقراطية التكنولوجية".
- خوارزميات الإجماع: يرى أن التكنولوجيا اليوم (خاصة منصات التواصل الاجتماعي وأنظمة الائتمان الاجتماعي والذكاء الاصطناعي التوجيهي) تُستخدم لفرض نوع من "الإجماع القسري".
- التدجين الرقمي: المسيح الدجال في هذا السياق هو "الخوارزمية" التي تمنع أي فكر خارج الصندوق، وتُعاقب من يخرج عن السردية العالمية الموحدة، وتحول البشر إلى كائنات متطابقة تسعى وراء نفس الرغبات (وهو ما يسميه جيرار "الرغبة في المحاكاة" (Memetic Desire)
3. مفهوم "الكاتيكون" (The Katechon) أو "المُعطِّل"
هنا يأتي الجزء الأكثر إثارة للقلق في أفكاره. في اللاهوت السياسي، "الكاتيكون" هو القوة التي تؤخر أو تمنع مجيء المسيح الدجال.
المقاومة بالقوة الصلبة: يرى ثيل أن الطريقة الوحيدة لمقاومة هذا "النظام العالمي البيروقراطي الأجوف" هي عبر تعزيز سيادة الدولة الوطنية والقوة الصلبة.
دور التقنية السيادية: لهذا السبب يدعم ثيل شركات مثل "بلانتير" التي تخدم مصالح دول محددة (مثل أمريكا) بدلاً من العمل كمنصات عالمية محايدة. هو يريد تكنولوجيا "تفرق" و"تحمي الحدود" وتمنح "السيادة"، بدلاً من تكنولوجيا "تدمج الجميع" في نظام واحد.
رابعاً: التحالف مع إدارة 2026 (ترامب وفانس)
تجد هذه الأفكار "المقلقة" صدىً واسعاً في الإدارة الأمريكية الحالية. هناك تقاطع استراتيجي بين رؤية ترامب وفلسفة بلانتير:
جي دي فانس (J.D. Vance): نائب الرئيس الحالي هو "تلميذ" مباشر لبيتر ثيل. فانس هو الجسر الذي نقل أفكار وادي السيليكون "النخبوية" إلى السياسة "الشعبوية".
التكنولوجيا في الخدمة السياسية: تستخدم الإدارة حالياً برمجيات بلانتير في عمليات "الترحيل الكبرى" للمهاجرين، وفي تعزيز التفوق العسكري بالذكاء الاصطناعي ضد الصين، مما يحول "المانيفستو" من مجرد كلمات إلى واقع يومي.
خامساً: لماذا يصفها الكثيرون بالشر المقلق؟
تكمن المشكلة الكبرى في أن هذا الفكر يشرعن لـ "فاشية تقنية" مغلفة بالواقعية. إليك مكامن الخطر:
1. نزع الصبغة الإنسانية: عندما تتحول الحرب إلى "خوارزمية"، يسهل اتخاذ قرار القتل وتختفي المسؤولية الأخلاقية.
2. استعداء الآخر: الحديث عن "ثقافات رجعية" يفتح الباب لصراعات عرقية و��ضارية لا تنتهي.
3. نهاية الخصوصية: الرؤية تتطلب مراقبة كل شيء وكل شخص لضمان "الأمن القومي"، مما يحول المجتمع إلى سجن كبير تحت إدارة المهندسين.
إن ما نراه اليوم ليس مجرد نقاش تقني، بل هو إعادة تعريف لشكل "الدولة" في القرن الحادي والعشرين. إنها دولة لا تقوم على إقناع المواطن (القوة الناعمة)، بل على التحكم فيه وحمايته عبر البرمجيات (القوة الصلبة).
صناعة القادة: كيف صنع ثيل "جي دي فانس"؟
في عام 2026، يشغل جي دي فانس منصب نائب الرئيس الأمريكي، لكن قصته بدأت كـ "مشروع" لبيتر ثيل.
التبني الفكري: التقى ثيل بفانس في ستانفورد، ورأى فيه "الوعاء المثالي" لأفكاره. فانس القادم من خلفية فقيرة في "حزام الصدأ" يمتلك الكاريزما الشعبوية التي يفتقدها ثيل النخبوي.
التمويل والمناورة: دفع ثيل أكثر من 15 مليون دولار لدعم حملة فانس لمجلس الشيوخ، ثم دفعه بقوة ليكون رفيق ترامب في السباق الرئاسي.
الهدف: فانس هو "المهندس السياسي" الذي يترجم فلسفة "الجمهورية التكنولوجية" إلى قوانين وقرارات، وهو الضمانة لشركة "بلانتير" وأخواتها بأن تظل هي المورد الأول والوحيد للحكومة الأمريكية.
ترامب والعولمة: "القومية التقنية" كبديل
تتلاقى رؤية ترامب "أمريكا أولاً" تماماً مع فلسفة ثيل وكارب، ولكن من زاوية "السيادة":
تفكيك النظام القديم: ترامب يكره المؤسسات الدولية (الناتو، الأمم المتحدة، اتفاقيات التجارة العالمية) لأنها تضعف القوة الأمريكية. ثيل يكرهها لأنها تمثل "الدولة العالمية" التي تقتل الإبداع.
الذكاء الاصطناعي السيادي: بدلاً من التعاون الدولي في الذكاء الاصطناعي، تتبنى إدارة ترامب-فانس في 2026 مبدأ "التفوق المطلق". لا يهم إذا كان الذكاء الاصطناعي خطيراً؛ المهم أن نمتلكه نحن (أمريكا) قبل الآخرين.
ترحيل المهاجرين: برمجيات "بلانتير" التي كانت تُستخدم لمطاردة الإرهابيين في الجبال، تُستخدم الآن (بمباركة ترامب) لمطاردة المهاجرين غير النظاميين، مما يحول "البيانات الضخمة" إلى سلاح محلي بامتياز.
الصورة الكبرى: نحن بصدد "فاشية رقمية"؟
المشكلة الحقيقية في "الجمهورية التكنولوجية" ليست في البرمجيات نفسها، بل في "مركزية القوة":
النخبوية الهندسية: تؤمن هذه الفلسفة بأن حفنة من المهندسين والمليارديرات (مثل ثيل وماسك وكارب) هم الأقدر على قيادة البشرية، لأن الديمقراطية التقليدية "بطيئة" و"غبية".
شرعنة العنف: من خلال وصف الثقافات الأخرى بـ "الرجعية" ووصف المعارضين بأنهم جزء من "الدولة العميقة"، يتم تبرير استخدام أقصى درجات القوة التكنولوجية ضدهم.
تكنولوجيا التحكم: عندما تندمج أبحاث "مد العمر" مع "أسلحة الذكاء الاصطناعي"، نصبح أمام طبقة من "المعمرين" الذين يمتلكون أدوات رقابة وفتك لا يمكن مقاومتها.
رفض القيم الإنسانية المشتركة: من خلال وصفه للمشاريع الإنسانية والشمول��ة بأنها "عمل الدجال"، فإنه ينسف أي محاولة للتعاون العالمي لحل مشاكل عالمية مثل الفقر أو التغير المناخي، معتبراً إياها فخاخاً للسيطرة العالمية.
خلاصة القول: نحن أمام تحالف تاريخي: فلسفة فرنسية (جيرار) أعطت المبرر الأخلاقي للصراع، ثروة هائلة (ثيل) ، آلة سياسية (ترامب وفانس) تنفذ الأجندة على الأرض، وشركة برمجيات (بلانتير) توفر العقل الرقمي لهذا كله.
السؤال الذي يواجه الجيل الحالي: هل ستكون هذه التكنولوجيا خادمة للإنسان، أم أنها ستبني "جمهورية" لا مكان فيها إلا لمن يمتلك الشيفرة البرمجية والولاء المطلق؟
En France, le hijab n’est pas refusé lorsqu’il est porté par une femme qui nettoie le sol, mais il est rejeté lorsqu’il est porté par une femme enseignante à l’université ; comme si le hijab était associé à des fonctions subalternes plutôt qu’à des fonctions supérieures.
@frburgat
أستاذ حسن المحترم، الدكتور الشنقيطي يتكلم عن ايران الدولة، وانت تؤكد ماقاله بأنها ربما تكون صديق يوم ما حسب نظام الحكم أما اخرائيل فمستحيل. غير ذلك، ايران شئنا أم أبينا جزء من أمة الإسلام والتاريخ يؤكد ذلك وهي جار دائم بحكم الجغرافيا .. أيضاً، أنت ��تكلم عن العدو الإيراني بمعزل عن وضع الأمة الحالي والدكتور يتكلم من منظوري سياقي يتزاحم فيه عدوان في نفس الوقت وكلاكما على حق كل حسب منظوره .. لكن مراعاة الأولويات أمر لايقل اهمية عن معرفة العدو من الصديق فكما قال عمر بن العاص ليس العاقل الذي يعرف الخير من الشر، إنما العاقل الذي يعرف خير الشرين.. هذا والله أعلم
شايفين هدول يلي نزلوا مظاهرات بباب توما ضد قرارات المحافظ وشايفين كما�� يلي عم يؤيدوهم على وسائل التواصل الإجتماعي - على الرغم من كل التعالي والتخوين يلي بلغتهم وكل التشبيح والسخرية يلي بإسلوبهم من اتهام الطرف الاخر ( المؤيد للقرار ) بالدعشنة والتخلف وهي المصطلحات الغبية تبعهم كونهم مفكرين حالهم اذكى من غيرهم ويمتلكون المنطق الذي لا يجتمع مع الدين بنظرهم ( طبعا هذا حال بعضهم ولا للتعميم ) - هدول عم يمارسوا حقهم المشروع والمكفول بالإعلان الدستوري بحرية التظاهر وهي المظاهرات مشروعة وحرية التظاهر ورفع الصوت عالي ضد قرار ما هي احد اهم نتائج الثورة يلي كنا محرومين منه ايام حكم البعث العلماني… لكن تخيل معي لو واحد من هدول العلمانيين او الأقلويين ( كلامي عن هدول تحديدا وليس الكل ) المتعالين والمعتبرين نفسهم مثقفين ونخبة والمنسلخين حضاريا عن محيطهم، مسك البلد او كان هو من حرر ويريد ان يقرر ، بتعرف شو رح يصير ، رح قلك : رح يسمح ينفتح خمارات ومراقص بجوار المساجد بحجة المواطنة، واذا فكرت تعترض وتنزل تتظاهر كونك تحررت من الاسد وصار عنا حرية ، رح تلاقي حالك بفرع مخابرات يمكن يكون اسمه ( روج افا ) او فرع ( الامام علي ) او فرع ( ابو تراب ) او فرع ( بيت المقدس ) او فرع ( جبل باشان) او فرع ( أفاميا او زنوبيا ) معتقل وتحت التعذيب .. واذا مش مصدق شوف الحريات بمصر وتونس بعد ماتم الانقلاب على الشرعية لصالح حكم علماني مستبد .. فنعمة التظاهر ورفع الصوت عالي وانت بمأمن من الاعتقال هي لم تحدث في عالمنا العربي إلا تحت حكم بخاف الله .. اما تحت حكم البعث العلماني وأشباهه، رح ترجع الحيطان الها أذان ورح ترجع الأفرع الأمنية في كل مكان ..
ملاحظة : اذا رح تقلي ليكها أوروبا علمانية وفيها حريات .. رح قلك العلمانية هي فكرة غربية المنشأ لها سياقاتها التاريخية وتطورها الطبيعي الذي يتلاءم مع بيئتها، كانت ولا زالت علاج فعال ضمن تلك المجتمعات، وهي بتعرفيها البسيط فصل رجال الدين ��ن الدولة واذا لم توافقها ديمقراطية وليبرالية رح نحصل على نموذج كوريا الشمالية او نموذج بشار الاسد يعني مالها علاقة بالحريات .. اما العلماني العربي استورد العلمانية بمفهومه هو المشوه والقاصر طبعا ( ويلي هو فصل الدين عن الحياة العامة)، يقصي الدين ويتعالى على شعوب مسلمة لم تجد في العلمانية العلاج الذي جرب في مجتمعاتها على مدى قرن من الزمن، وطبعا منشان يستعلي ويحس حاله نخبة ويعطي لحاله ميزة بقول العلمانية هي الحداثة و يزدري الدين الذي بنظره مرادف للتخلف والرجعية والدععشنة، ويستبد ضد كل من لا يؤمن برؤيته .. إلا من رحم ربي
@clintoptions Messenger of Allah (ﷺ) said, "Whosoever begins the day feeling family security and good health; and possessing provision for his day is as though he possesed the whole world."
The F-35 was supposed to be unkillable. That was the whole point.
Lockheed Martin spent thirty years and four hundred billion dollars, the most expensive weapons programme in human history, building an aircraft that the enemy simply could not see. Not on radar. Not on infrared. Not on anything. The F-35 was not just a fighter jet. It was a theological statement. America’s way of saying: we have moved beyond the reach of your missiles, your sensors, and your prayers.
Iran apparently didn’t get the memo.
Somewhere over Iranian airspace on March 19, 2026, an IRST system, infrared search and track, the kind of sensor your grandmother could probably explain, looked up, found the F-35, and locked on. Not because Iranian engineers are geniuses. Because the F-35, it turns out, is extremely hot. All that engine. All that thrust. All that carefully sculpted stealth geometry, and the bloody thing glows like a kettle.
The heat signature data Iran now holds is not just embarrassing. It is a gift that keeps giving. To Moscow. To Beijing. To every procurement ministry on the planet that has been quietly wondering whether to spend the money on systems designed to kill this aircraft. The answer, as of this week, is yes.
And here is the bit that should really worry the Pentagon. You can patch software. You can redesign coatings. You cannot reprogramme a pilot’s brain. Every F-35 driver who takes off from here on knows, actually knows, that someone down there might be able to see them. That changes everything about how they fly. Caution replaces aggression. Hesitation replaces instinct.
Four hundred billion dollars. And in the end, it was done in by a heat sensor.
Tremendous.
Gandalv / @Microinteracti1
"They can hardly believe US impotence at protecting oil installations and shipping... There is a profound sense that US military bases have become a source of threat rather than security."
https://t.co/Zd0McqVUhR
قبل أيام قليلة فقط أعلن نتنياهو صراحة أن هدفه بعد القضاء على المحور الشيعي، القضاء على ما أسماه المحور السني المتشكل، ويقصد بالمحور السني تحديدا تركيا وسوريا الجديدة..
هذا ليس تحليلا سياسيا؛ هذا إعلان صريح من العدو أمام العالم.
من الحماقة والصفاقة والبلاهة أن تفرح بنجاح عدو يجاهر أنك هدفه القادم ..
لا تكن غبيا...
منقول
@ahmeddine أذا كان الدجال سيخرج من غضبه يغضبها، فلن يغضبها وهذه القوة الهائلة في أيدي غير المسلمين ، وهذا دليل والله أعلم على ان المقصود ب ( قد علقوا سيوفهم بالزيتو�� ..) هي السيوف على حقيقتها وليس دليل على سلاح آخر .. وهذا يعني زوال الحضارة في آخر الزمان والله اعلم