@ACCGH12 المشكلة يا اخي بوزارة الزكاة نفسها الموظفين مهم فاهمين النظام كلهمممم محد فاهم
اسألهم على اي تفصيل بسيط يجاوبونك خطأ
المكاتب صارت تفهم من الممارسة وكثرة الأخطاء
@FajerPh@AskAlMal ما شاء الله الاخ أحمد جوابه ممتاز جدا
أضيف شغلة مهمة
أي نشاط تبي تجربه لازم تكون فاهمه
أو سبق أن مارسته ولو بشكل بسيط
لابد أن تعرف من اين تشري المنتجات وتعرف جودتها و تعرف ربحك في المنتجات
طبعا هذا الشرط لا يهم إن كانت ١٠٠ فائضه عندك وخاب تتعلم (يعني ماعندك مشكلة تخسرها🙂)
@FarajFE أول وأهم شيء التدوين الورقي الالكتروني ما يصلح وتنسى كثير وتهمله لكن على الدفتر يعطيك شعور بالالتزام
٢ الدرج وضعه كذا فوضى لازم تحط طريقة تضبطه
٣ هذي ممكن اهم نقطه ومرتبطه بالتدوين
خلنا نقول من شهر ١٠ الجاي سجل كل شيء يعني
عشان بنهاية الشهر تعرف مثلا كم مره خلص الشاي القهوة
@book_club77 غيروا الموقع إن كان لديكم ميزانية
جربوا شارع صغير يكون فيه الأجار رخيص
لا تركزون على الديكورات والتفاصيل الجمالية في المحل الجديد ابحثوا عن إجار قليل وشارع متوسط عشاق الكتب لا يهمهم الموقع أو الديكور والإضاءة تكفيهم رفوف مليئة بالكتب
+قسم قرطاسية+قسم طباعة ونسخ للطلاب
@AfafH45018@Ask_madinah1 اذا المسافة اقل من ٢٠ كيلو
قيمة المشوار الواحد مايتعدى ١٠
واذا المدرسة قريبه حوالي ٥ كم
روحه ورجعه ١٠ وبالكثير ١٥
خلي هذا مقياسكِ على قيمة المشوار من خبره اتكلم
حاولي تبعدين عن الأجانب مالهم أمان ولا مروءة
تطبيق جيني رخيص بس أغلبه أجانب حتى لو الاسم سعودي
هنا يجتمع المقدّس والامتياز الطبقي والاستهلاك في صورة واحدة .
المصور لم يصور الكعبة وحدها، ولم يصور الغرفة وحدها بل جمعهما في إطار واحد لتقول "الصورة" : أنا في مكة ولكني أرى الكعبة من موقع متميز. فالجميع يستطيعون رؤية الكعبة لكن ليسوا بالتساوي للحصول على هذا الموقع ، وتصبح هذه الإطلالة المقدسة ميزة طبقية ومورد اقتصادي، وهنا ندخل في مفهوم (تسليع المجال المحيط بالمقدس) وبحسب بعض الدراسات (السياحة الدينية) ، فالسوق لا يبيعك غرفة مريحة للنوم بل يبيعك إطلالة على مقدس (الكعبة) .
هل كل من يسكن هذه الغرفة ذات الإطلالة يقع في (الاستهلاك الاستعراضي) ؟ لا ، لكن يتحول إلى استهلاك استعراضي إذا ظهرت الصورة القابلة للتداول بصورة (امتياز) ، فإطلالة على الكعبة وسرير فاخر وقهوة وحلويات تدل على راحة فكأنها تقول : لا أملك تجربة روحانية إنما أملك رفاهية روحانية ، إذن أنا أمتلك تميزاً طبقياً لا يحظى به الآخرون ، والخطورة هنا أن تدخل الرفاهية الاستهلاكية على الشعيرة التعبدية (عمرة ودعاء وصلاة وتلاوة قرآن مضاعفة الأجر) فيصبح ما حقه الديانة والنية والأجر فخامة ورفاهية وامتيازاً طبقياً يورث استحقاقاً يفضي إلى التبختر والخيلاء والرياء ، والنوايا تصدق ذلك أو تكذبه ، لكنه مظنة ظاهرة فيه .
لا فرق في الأجر بين من أدى العمرة وذهب إلى غرفة صغيرة متواضعة في فندق رخيص يقع بعيداً عن الحرم ، وبين غرفة فخمة بسرير وثير ومأكولات شهية وإطلالة مباشرة على الكعبة ، لا فرق ، لكن النظام الاقتصادي الاستهلاكي يصنع الفرق بينهما ، فالكعبة رمز لتوحيد مستوى الناس في مناسكهم وفي لباسهم وهم في تذلل تام ، لكن السوق يعيد ترتيبهم طبقياً خارج أبواب الحرم .
أخوي مهند بساعدك عشان نفسك و عشان المجتمع، ردد وراي:
ما يحتاج قصص كفاح نايمة و أهلي تجار
ما يحتاج قصص كفاح نايمة و أهلي تجار
ما يحتاج قصص كفاح نايمة و أهلي تجار
@aboo0ood_23 يا أخي الناس تبدا من تحت وتطلع حبة حبة مو تروح تسوي تطبيق يستخدم تقنيات غربية من الألف للياء في كل مستويات ال OSI model او ال TCP/IP وفوقها البرمجة والتشفير وكله وتقول بحقق اكتفاء ذاتي! يا رجل ما عندك قاعدة علمية اصلا ولا تنتج معالج ولا حتى IC وتقول بتكتفي ذاتيا! انت وين عايش
الفخ الجديد ..
إذا كان المشاهد اليوم يهرب من مقطع مدته دقيقة لكنه يجلس ثلاث ساعات أمام بودكاست ..
فما هي كلفة الوقت مقابل العائد المعرفي أو الترفيهي ؟
لقد نجحت ( البودكاستات ) لأنها جاءت في زمن ازدحمت فيه الرسائل السطحية .. فوجد الناس فيها مساحة للفهم العميق .. والسرد .. والتفاصيل التي لا تتسع لها المقاطع القصيرة.
لكن النجاح نفسه صنع فخاً جديداً ..
فبعض الضيوف المتصدرين للبودكاست ظنوا أن الناس تحب الإطالة لذاتها .. والحقيقة أنها تحب القيمة لا الإطالة .. فتحول بعضهم من ضيف يجيب إلى ضيف يسترسل .. ومن فكرة مركزة إلى حكايات متشعبة وثرثرة طويلة لا تضيف للمتلقي أي شيء ..
ولهذا !!
أظنّ أنه مع النضج الراهن .. سنرى مرحلة سيكون الانتصار فيها للمحتوى الذي يحترم وقت الناس مهما كان طوله ..
إذاً.. ما هو الفخ الجديد ؟
في الماضي .. كان الضيف يدخل الأستوديو وهو يعلم أن لديه دقائق محدودة .. فينتقي كلماته بعناية..
أما اليوم .. فقد منح البودكاست الضيوف ساعات من الحديث .. وهنا ظهر فخ جديد.
لأنه كلما طال الحديث .. ضعفت الحواجز التي يضعها الإنسان على كلامه .. يبدأ متماسكاً .. ثم يسترسل .. ثم يحكي .. ثم يعلّق .. ثم يكشف من آرائه ومشاعره ومواقفه أكثر مما كان ينوي قوله أصلًا..
ولهذا يمكن القول إن البودكاست أحياناً قد يكون اختبار للصبر والانضباط والوعي.
فالضيف كان يظن أنه يسيطر على الحوار .. بينما الحقيقة أن الزمن الطويل يستدرجه شيئاً فشيئاً إلى مناطق لم يكن ينوي الوصول إليها أصلاً ..
والأخطر أن ما يُقال اليوم لا يختفي غداً .. فقد تم توثيقه في التاريخ الرقمي الذي لا يُنسى ولا يُمحى..
خذ هذا المثال ..
في المجالس القديمة كانت الكلمة تموت بانتهاء المجلس .. أما اليوم فالكلمة تُؤرشف .. وتُقتطع .. وتُعاد مشاركتها بعد سنوات .. وربما تُشاهد أكثر مما شوهدت يوم قيلت أول مرة..
فكم من ضيف خرج من بودكاست وهو يظن أنه قدّم أفضل أحاديثه.. ثم عاد بعد سنوات يتمنى لو أنه اختصر بعض الجمل .. أو أمسك عن بعض الآراء .. أو ترك بعض القصص لنفسه.
ومن هنا تبدو الحكمة القديمة أكثر أهمية من أي وقت مضى:
( ليس كل ما يُعرف يُقال .. وليس كل ما يُقال جاء وقته .. وليس كل ما جاء وقته حضر أهله )..
وفي عصر الأرشفة الرقمية .. قد تكون أثمن مهارة لدى الضيف ليست القدرة على الكلام .. بل القدرة على التوقف في اللحظة المناسبة .. حتى لا يكن ضحية للفخ الجديد ..
بعد أن حاصرتنا الإعلانات الخيرية في موسم الحج يأتي هذا الكلام الدقيق من وزير الشؤون الإسلامية، وقد سبق أن صرح به في أكثر من مناسبة. فالحقيقة التي يمليها الشهود والواقع أن كل من يحاول إيهامكم بأن الحجاج أو المعتمرين عطاشى يحتاجون لتبرعاتكم ليرووا ظمأهم، فهو مخادع. الدولة أعزها الله قد وفرت لضيوف الرحمن فوق ما يحتاجون من ماء وغذاء ودواء، وليست بحاجة إلى جهود ارتجالية تتكسب من وراء المحتاجين وتصنع أزمات وهمية لا وجود لها، هذه الإعلانات في حقيقتها تتهم أجهزة الدولة بالتقصير، وتبعث رسالة إلى العالم مفادها: أن خدمة الحجاج فيها قصور يحتاج إلى تبرع الناس. المحزن والمريب أن كثير من هذه الأموال تذهب كأجور خيالية وعمولات إعلانية للمشاهير المعلنين لها!
الحاج مكرم ومحفوف بعناية رسمية لا تشوبها شائبة، فاقطعوا الطريق على سماسرة المشاعر.
لاحظتُ أن أكثر المتحمّسين للدفاع عن الجمعيات الخيرية هم ممّن أعلنوا لها من قبل، أو ارتبطت مصالحهم بها؛ فهي مورد يدرّ، والأموال التي ينالونها مردّها إلى تبرعات "الغلابا"، الذين يظنون أنها تُنفق على المحتاج، وهي في كثير من الأحيان تذهب إلى المشهور المعلِن. فلا عجب أن يشتدّ دفاعها عنها، في سياسة يختصرها المثَل العربي: ((ما مددتُ يدي في قصعة أحدهم إلا ذللتُ له))!