قصة سكينة بنت الحسين ومصعب بن الزبير عندما لبس لباس الحرب وصارحته بما في قلبها لكن المصارحة كانت متأخره
تذكرني هذي المصارحة ب أطباع اهل نجد
تجد المحبة في افعالهم لكن لا يبدونها بألسنتهم ابداً .
البارحة ياحمود مانيب من نجد
كابرت عن قول المحبه وقلته ..
71هـ
بهذين البيتين طلّق حسين بن عليق الدويش زوجته شاهه العتيبيّه:
أنا لقيت اللي يُردّ العوض فيك
غروٍ على متنه يقضّ الجدايل
تخيَّري في ربوعك اللي حواليك
ايضاً ولا تشفين في كل طايل
-الليّ مايعرف قيمتك احرمه!
احرمه من وجُودك، احرمه من كلامك، والضحكة الليّ كان يضحكها معاك، والليّ كنت تضحكها معاك،
احرمه من قلبك النظيف الليّ كان مُخلص له وصادق حتى في غيابه، احرمه من كل أفعالك معاه!
والليّ يقلّل منك استكثر نفسك عليه وعزّ نفسك عنه، لأن فيه ناس من كثر ماتعاملهم بذوق يحسوا إن ذوقك مو لأنك إنسان مُحترم، للأسف لا !
يحسّوا روحهم أحسن منك، أو مافيه منهم اثنين .