"اللهم في ذكرى وفاته الرابعة عشر، أنزل على قبره الضياء والنور، والفسحة والسرور. اللهم جازه بالإحسان إحساناً، وبالسيئات عفواً وغفراناً، واجمعه مع النبيين والصديقين في جنات النعيم."
السعودية ومخاضات الساحل
المتابع من الداخل القريب للمشهد بالساحل التهامي (الغربي) منذ تحريرة ، خصوصا المقاومين بالميدان يلاحظ ويرى ويلمس ان هذه المنطقة الجيوستراتيجية ، تعيش حاليا مرحلة مخاضات ولادة جديدة في كل النواحي ، العسكرية . والامنية والتنموية ، يتم العمل عليها بوتيرة عالية وبصمت حكيم ، وفق خطوات تصحيحية مدروسة تراعي حساسية المرحلة وتعقيداتها ، ترتكز على تحقيق نتائج ستبصر على الارض بعيدا عن الضجيج الاعلامي ، ويعكس هذا النهج حرص القائمين عليه لأنجاحة بما يخدم ويعزز حالة من الاستقرار في شتى الجوانب بهذه المنطقة المهمة والاهم عموما ولجميع اهلها خصوصا.
فمنذ قدوم القوة السعودية الى المخأ واستلام ملف الساحل تعيش المنطقة حالة من الاستقرار والاستتباب الامني والعسكري ، الفريد والمميز والصادق والغير ملوث ببث الفتن وزرع التفرقة لغرض التسلط على اهلها وخصوصا المقاومين ، بل ان استلام #السعودية لملف الساحل انعكس معنويا على الجبهة القتالية وعزز من شحذ الهمم والعزيمة القتالية بشكل كبير لدى ابناء تهامة والمقاومة التهامية خصوصا في مواجهة مليشيا #الحوثي .
وعلى اثر ذلك فأن ما يمر به الساحل حاليا بشكل عام وعلى ايدي مملكة الحزم والعروبة هي مخاضات لولادة تصحيحية جديدة تهدف الى اعادة ترتيب المشهد على الاسس العادلة والاكثر وضوحا ، لتصويب اختلالات المراحل السابقة ، وبشكلا خاص تحمل في طياتها الكثير من البشائر التي سترسخ مبادئ الشراكة الحقيقية وترد الاعتبار لتهامة الارض والانسان.
حفظ الله المملكة وحكامها واهلها وجنبهم الفتن والمكائد وادامهم الله عونا وسندا لاشقائهم.
بفضل من الله سبحانه وتعالى التقيت خلال الساعات الماضيه دولة رئيس مجلس الوزراء الدكتور شايع الزنداني
وتاكدت ان حسن الخلق ورقي التعامل وحسن الاستماع يوصل المرء الى اعلى المراتب
للاسف، ما زالت سياسة التهميش المسلطة على تهامة منذ عقود- عقود الجمهورية و ما تلاها- هي ذاتها ..
نظرة التهميش هي ذاتها، وتهامة وانسانها وكوادرها لا يُستحق ان يكونوا مشاركين في القرار والسياسة كغيرهم من ابناء المناطق الاخرى التي ينال ابنائهم معظم وزرات و مناصب الدولة.
فقط الدولة وصناع قرارها ينظرون لمناطق محدده، والمناطق المشاغبة، انهم مواطني مكتملي المواطنة، لذا يجب أن تُسند اليهم غالبية كراسي ومناصب الدول من وزارات وغيرها ، خصوصا المناصب السيادية والحساسة.
اما تهامة وغيرها من مناطق التهميش والمواطنة الناقصة حسب ما يراه صُناع قرار جمهوريتنا ودولتنا.
ان حسبوا حسابنا فيتم ذلك في الغالب عبر مقاعد ومراكز هامشية !!!!!
فاشراك تهامة في الحكومة الجديدة عبر وزير دولة بلا حقيبة ليس تمثيلًا حقيقيًا، وهو ذات النهج السابق .
وهو استخفاف صريح بنضال التهاميين وتضحياتهم ودماء شهدائهم.
تم سابقا استبعاد تهامة من حقها في التمثيل في المجلس الرئاسي... وهو حق عادل ..ليكون لتهامة تمثيل اسوة ببقية المناطق التي لها ممثل في المجلس الرئاسي.وكان في ذلك ظلم كبير لتهامة......
وتلى ذلك استبعاد ابناء تهامة من التمثيل السياسي في كل الوزارات الجكومية لمرات عديدة.
والان يتم تذكر تهامة عبر منصب هامشي !!!!!!
فتهامة ليست هامشًا يُرمى له منصب شكلي لإسكات صوتها وذرّ الرماد في العيون.
تهامة أرضٌ قدمت الكثير، وصبرت كثيرًا، وقاتلت كثيرًا… وتستحق اليوم شراكة كاملة وحقوقًا واضحة وتمثيلًا يعكس حجمها وتاريخها وتضحيات أبنائها.
لن نقبل أن تُختزل قضية تهامة في كرسي فارغ، أو منصب بلا صلاحيات.
تهامة تريد عدالة… لا مجاملة.
تهامة تريد دولة… لا ديكور سياسي.
"تهامة الحاضر في التضحيات الغائب في دولة العليمي"
ماتتعرض له تهامة وابنائها من تهميش ممنهج ومقصود لتغييبهم من مفاصل الدولة ، عنوان صارخ لاختلال مفهوم الدولة في #اليمن ، وعلى مدى عقود تعرّضت #تهامه ومازالت تتعرض حتى يومنا هذه لسياسات تهميش ممنهجة جعلتها خارج دائرة القرار وحرمت أبناءها من أبسط حقوقهم في التمثيل العادل والمتوازن ، في مشهد يعكس أزمة وطنية عميقة تتجاوز حدود الجغرافيا ،
فالحكومات المتعاقبة تتعامل مع تهامة باعتبارها هامشا يمكن تجاهله لا شريكا في بناء الوطن ،
والاخطر من ذلك انهم يريدون بأن تبقى تهامة صندوق للخسائر وساحة للتضحيات لاستنزاف دماء اهلها في سبيل الوطن ، لتبقى خارج طاولات الوطن والقرار ، وكأن التضحيات لا تمنح أصحابها حق الشراكة في بناء الوطن..
ان استمرار هذا النهج لا يهدد تهامة وحدها بل يضرب فكرة الدولة ذاتها ، فلا دولة يمكن أن تبنى على الإقصاء ولا وحدة وطنية يمكن أن تصمد مع الظلم ولا استقرار يمكن أن يتحقق دون إنصاف حقيقي لكل ابناء هذا الوطن وفق التكوينات الديموغرافيه..
انصاف تهامة لم يعد مطلبا أخلاقيا بل استحقاقا وطنيا مهم ، فالدولة الوطنية تبدأ برفع الظلم اولا ومعالجة جذوره لضمان تمثيل منصف وحقيقي لكل المكونات الاجتماعية اليمنية..
أما استمرار الصمت على عدم إنهاء هذا الإرث الثقيل من التهميش يعني تكريس للازمة الوطنية اكثر واكثر وتأجيل انفجارها إلى وقت أقرب مما يتوقعه الجميع.
مباركتي للاخ العزيز وليد القديمي لاتعني قنوعي بالامر لكنها مباركه شخصيه واجبه .اما المحافظه فحقها (حقيبتان) كما جرت العاده قبل الحكومه السابقه .
مفاصل الدوله كثيره ومن حقنا الحصول على الكثير منها .
الايام القادمه حبلى باحداث جسام ستوقض الغافلين عن تهامه( والرزق بيد الرزاق)