أشهد أن لا إله إلا الله استغفرالله استغفرالله استغفرالله،أسألك الجنة وأعوذ بك من النار ياتواب تب علينا وسامحنا وانظر إلينا ياكريم،ذكر كانت تردده أمي رحمها الله
يفاجئني أن الناس يتفاجئون من البدهيات. نقضوا عهودهم ومواثيقهم مع الله جل شأنه، ومع الأنبياء على مدى تاريخهم، ونقضوا عهدهم مع الرسول عليه الصلاة والسلام {الذين عاهدت منهم ثم ينقضون عهدهم في كل مرة وهم لا يتقون}، ولذلك فإن نقضهم لأي عهد آخر ليس متوقعا فقط، بل إنه مؤكد وبدهي.
لا تستهينوا بالدعاء، الوضع ما زال شرسًا في غزة
وحربٌ قائمة بالفعل لم تضع أوزارها
لا تتخاذل عن الدعاء وقد مُنِعت مما سواه.
دعوتك تنقذ من إخوانك روحًا وتداوي جريحًا وتمنح القوة والعون
لا تعجز عن الدعاء، فتكون -فعليًّا- عاجزًا تمام العجز!
#غزة_تحت_القصف
صلينا اليوم التراويح
فلما وصل الشيخ إلى قوله تعالى:
"فلما برزوا لجالوت وجنوده قالوا ربنا أفرغ علينا صبراً وثبت أقدامنا وانصرنا على القوم الكافرين، فهزموهم بإذن الله"
بكى واستعبر، وصار صوته نشيجاً
ثم لما جاء القنوت، بكى كذلك لما قال، اللهم ارحم أمة نبيك محمد صلى الله علي وسلم
فما رأيت مثله مهموماً بحال الأمة والدعاء لها
فاللهم ارفع الكربة عن أمك نبيك، وعز دينك وشريعتك
اللهم إنا نستودعك في هذا البرد القارص كل من لا مأوى له، وكل من لا لباس له، وكل من لا دفء له، وكل من لا معيل له، وكل من لا أمان له، وكل مبتلى، وكل مفقود، وكل مريض، وكل جريح !!
اللهم إنا نستودعك أهل غزة، فاحفظهم بحفظك وارحمهم برحمتك يا أرحم الراحمين !!
في الحديث: "ما من امرئ يخذل امرأ مسلما في موضع تنتهك فيه حرمته، وينتقص فيه من عرضه، إلا خذله الله في موطن يحب فيه نصرته.
وما من امرئ ينصر مسلما في موضع ينتقص فيه من عرضه وينتهك فيه من حرمته، إلا نصره الله في موطن يحب نصرته".
ومن النصرة: مواصلة الدعاء لإخواننا في غزة وسائر بلاد الشام.
اللهمَّ صلِ على محمَّد وعلى آل محمَّد، كما صليتَ على إبراهيم وعلى آل إبراهيم، إنَّك حميدٌ مجيد. اللهمَّ بارِك على محمَّد وعلى آل محمَّد، كما باركت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم، إنَّك حميدٌ مجيد.