"هناك نعمةٌ خفيّة تُسمّى: —خارج دائرة المنافسة— أن تعيش دون أن يشغلك إثبات شيءٍ لأحد؛ فلا يهمّك أن تبدو الأجمل، أو الأغنى، أو الأكثر حظًا. تكتفي بما أنعم الله به عليك، وتسعى لتكون أفضل من نفسك بالأمس، لا أفضل من غيرك.
فحين تخرج من دائرة المنافسة، تدخل دائرة الطمأنينة، فالسعادة لا تولد من التفوق على الآخرين، بل من الرضا بما قسمه الله لك"
حافِظ على نظرتك الغضّة تجاه العالم، التي ترى من خلالها الحياة من منظورٍ أصفى وأنقى، التي تريك الجانب الطيّب في الأيام، والبشر، والتجارب، وتخبرك بأنّ الخير لا زال باقٍ وموجود، فإنّ مَن يحمل هذه الروح النقيّة البيضاء لا يخيب أبدًا مهما واجَه من تحدّيات.
من يوم كنت مراهقة وأنا أشوف في بيتنا أن الضيف له تقديره؛ العشاء ما يتأخر عن ١٠ وتجهيزات الضيافة وطبخ البيت دائماً يُعتبر أرقى تعبير عن الكرم والاهتمام.
لكن مع احترامي للجميع، أغلب البيوت اللي دخلتها يا إما ما يتقدم فيها عشاء للضيف أو يعتمدون على الوجبات السريعة.
ليش أيام الداوم تعتبرونها محجوزة للدوام فقط؟ ماهذا البؤس ؟
ماذا عن:
الأحد: دوام + طلعة أصدقاء + ترجع تتكي على مسلسلك
الاثنين: دوام+ الجم + ترجع تتقهوى مع أهلك
الثلاثاء: دوام+ هواياتك+ طلعة عائلية
الأربعاء: دوام+ الجم+ تقرأ تكتب تنتج تشارك
الخميس: دوام+ سينما + تلعب بولينق
الجمعة: الجم + كواليتي تايم للمقربين
السبت: لنفسك كامل+ تستكشف
أكثر نمط حياة بائس اللي يعطّل كامل يومه لأنه في دوام، ويوم الجمعة يرتاح من الدوام، ويوم السبت ما يطلع لأن بكرة دوام!
عيشوا، استكشفوا، تحرّكوا … حياة خاملة مليئة بالبرقر والفرايز وتصفح لا محدود للسوشال ميديا من أول ما تفتح عينك لحد ما تنام (ولو صحيت في نص النوم تاخذ جولة عالتايم لاين؟!) عقل يعيد اجترار مواضيع التايم لاين العشوائية ومشاعر مصروفة على الترند طبيعي رح تكون بدون طاقة يا دوب تروح تداوم وأنت في شبابك، وش بقيت للشيخوخة؟
في الإجازات بينما يفضّل البعض النوم لوقت متأخر لايمكنني تفويت الصباحات الهادئة ..
الهواء البارد وأصوات الطبيعة يعيدان ضبط المزاج بطريقة لا يفعلها شيء آخر ..
أعظم عزاء ممكن أن تقيمه المرأة لروحها …وتلبس ثياب الحداد عليه طويلاً… هو عزاء : فقد هويتها ..
فقد بصماتها وشغفها وروحها وفرديتها !
أعظم فقد هو فقد ( الهوية ) أن تفقد المرأة روحها وشذرات إبداعها وبصماتها الخلاقة .. تفقد رسالتها على الأرض ويتم غسل دماغها وتشويه براءتها !
لأن رجلا ما … كسرها .. دمرها .. حطمها ونثر أشلاءها على الأرض .. بفوضى و قسوة و استهتار بالغ.
طبعاً لا نلقي اللائمة على الرجل …. ونجرمه !
لسنا في موضع تمييز أو تغليب طرف ما على الآخر.
الفكرة ؛ أن الفقد المؤلم والمبرح .. هو فقد الشغف والهوية ،
أما الأشخاص هم دائماً .. عرضة للتغيير / التبديل / انتهاء الصلاحية .
في نسخة منك خدمتك سنوات
بس مو لازم تكمل معك
في علاقات ناسبتك فترة
بس ما صارت تشبهك
في أحلام لامستك في مرحلة
بس صوتها معد يناديك
في قناعات كنت متمسك فيها
بس صارت اثقل مما تحتمل
في مخاوف كانت تحميك
بس اليوم هي اللي تعطلك
يقال: «لا تؤجل فراقاً حان اوانه»