أمتهن إشاحة النظر عن حجم الفجوة بيني و بين مجتمعي لين اليوم طال التحديق إرغامًا و تذكرت الشايب اللي باع ممتلكاته و شرى كوخ بالغابة، لحاله. شعرت بالاستماتة للدفاع عن من هم مثله
إيرفن يالوم في كتابه (التحديق في الشمس) يذكر أن «الإنسان هو الكائن الوحيد الذي يشكّل إليه محضُ وجوده مشكلة». أن تعرف الكثير عن نفسك، وتفكر كثيرًا في نفسك؛ هدرٌ للعيش. الحياة ليست فكرة لا نهائية، الحياة تجربة محدودة تُعاش. لا ينبغي أن تفهم كل شيء. اقتل الفكرة، والمس ما حولك بيديك.
فيه فجوة أعقد وهي بين الرجل و المرأة، في السابق كانت هذه الفجوة غير قابلة للتفاوض أو التعامل ربما كانت حتى غير مرئية لأسباب كثيرة، أما حاليًا فهي واضحة ومعروضة للجميع لكن الشخص الناضج هو اللي يقدر يعترف بها أمام نفسه أولًا ويستوعب أن الطرف الآخر قد ينظر إلى العالم من موقع مختلف
فيه فجوة كبيرة بين الجيل الحالي والجيل السابق وهي واضحة ومتعارف عليها عند الجميع ومسببة أزمة خصوصًا للجيل الناشئ بين منظومتين اجتماعيتين مختلفتين، أسميها أزمة هوية أو حتى أزمة وجود، لكن
فيه فجوة كبيرة بين الجيل الحالي والجيل السابق وهي واضحة ومتعارف عليها عند الجميع ومسببة أزمة خصوصًا للجيل الناشئ بين منظومتين اجتماعيتين مختلفتين، أسميها أزمة هوية أو حتى أزمة وجود، لكن
أعتبر نفسي دائمًا عالقة بين الرغبة بالابتعاد والانعزال عن السوشال ميديا والعالم الرقمي والحاجة للخصوصية و ممارسة الحياة كما هي؛ ببطء و تشرب، وبين افتقار الخصوصية المتجذر في المجتمع والعالم وعدم مقدرتهم على التباطؤ وبالتالي اضطراري أنا للمواكبة، على مضض
حذفت حسابي بانستقرام لأسبوعين، ثم بررت عودتي بعبارة أحبها جدًّا من عشيق الليدي تشاترلي
"الإنسان لم يعد باستطاعته أن ينسحب وتكون له خصوصيته، فلا مكان للنسّاك في العالم."
عبقرية نقل الانكسارات الجماعية من الشارع إلى الذات هي سر استمرارية كايروكي؛ حيث تتحول صدمات الجيل الكبرى على أيديهم إلى ملاذات فردية ومادة لبناء الهوية؛ فيغدو الصمود أمام القلق اليومي هو الاستجابة الوجودية الوحيدة المتبقية لمواجهة العجز العام.
لدينا ثورة في الاتصالات ومع ذلك يخنقنا الشعور بالعزلة، لدينا ثورة في المعلومات ومع ذلك نعاني من اللامبالاة، لدينا ثورة في الترفيه الإلكتروني ومع ذلك يحاصرنا الملل. لكن الأخطر من كل ما سبق أن لدينا ثورة في استخدام "الحب" للتعبير عن كل ما يعجبنا، ومع ذلك يبدو أن عواطفنا بدأت تحتضر.