قال مالك بن أنس -رحمه الله-:
-
«لا يصلح الرجل حتى يترك ما لا يعنيه ويشتغل بما يعنيه، فإذا كان كذلك، يوشـكُ أن يفتـح ﷲ قلبه».
-
📝ترتيب المدارك، القاضي عياض :
بشارة الشيخ #عبدالرزاق_البدر حفظه الله بنهاية الحو ثي
- قال رسول الله ﷺ :
« مَن أراد أهل المدينة بسوء ، أذابه الله كما يذوب الملح في الماء »
- وقال ﷺ :
« من أخاف أهل المدينة أخافه الله، وعليه لعنة الله والملائكة والناس أجمعين، لا يقبل الله منه يوم القيامة صرفًا ولا عدلًا »
#الحوثي #الإخوان #الزنادقة
قال الشيخ محمد بن صالح العثيمين رَحِمَه الله :
الدُّنيَا لَيسَت طَويلَة ،.أَيام ثُم تَزُول ، فَاصبِر ، حَتى يَأتِي الله بِأمرِه .
📚 شَرحُ رِياض الصَّالحِين ٢٤٢/١
من حق النبي ﷺ أن تكثر من الصلاة والسلام عليه وهو ليس بحاجة إلى صلاتك وسلامك لكنك أنت بحاجة إلى أجر هذه الصلاة والسلام لأنك إذا صليت على الرسول ﷺ مرة واحدة صلى الله عليك بها عشرا.
عن عبدالله بن عمر رضي الله عنهما قال:
قال رسول الله ﷺ :
«إذا طلع حاجب الشمس فدعوا الصلاة حتى تبرز، وإذا غاب حاجب الشمس فدعوا الصلاة حتى تغيب، ولا تحينوا بصلاتكم طلوع الشمس ولا غروبها، فإنها تطلع بين قرني شيطان، أو الشيطان».
📚رواه البخاري 3272
بَيانُ أنَّ أوقاتَ إباحةِ الصَّلاةِ مُتَّسعةٌ، وأنَّ الأوقاتَ المنهيَّ عن الصَّلاةِ فيها مُحدَّدةٌ.
حاجب الشمس: طرف قرص الشمس الأعلى الذي يبدو أوّلا.
دعوا: اتركوا.
تبرز: تظهر.
تحيَّنوا: من التحيُّن، وهو طلب وقت معلوم.
قَرْنَيْ شيطان: جانبا رأسه
المؤمن العاصي فيه خير وفيه شر، والعدل والإنصاف يقتضيان أن نحبه على خيره وأن نكرهه على شره، فأُحبه على إيمانه وأكرهه على فسقه ومعصيته، ولا يجوز أن أكرهه مطلقاً ولا أن أحبه حباً مطلقا.
📖 (التعليق على المنتقى ج5ص24)
#ابن_عثيمين
عن الأسود رضي الله عنه قال :
سألت عائشة رضي الله عنها : كيف صلاة النبي ﷺ بالليل ؟ قالت : كان ينام أوله ويقوم آخره فيصلي، ثم يرجع إلى فراشه، فإذا أذن المؤذن وثب، فإن كان به حاجة اغتسل، وإلا توضأ وخرج.
📚رواه البخاري 1146 #الوتر
النوم في أول الليل: كان ﷺ يبادر بالنوم في أول الليل (بعد صلاة العشاء) ليريح بدنه.
القيام في آخره: يستيقظ في #الثلث_الأخير_من_الليل، فيصلي صلاة قيام الليل.
العودة للفراش: بعد أن يفرغ من صلاته، يرجع إلى فراشه ليستريح قبل صلاة الفجر.
الاستجابة للأذان: فور سماع الأذان، ينهض ﷺ مسرعاً.
الطهارة: إذا كان على جنابة اغتسل، وإن كان طاهراً توضأ وتوجه فوراً إلى المسجد