"وقّع… لكن هل كان يملك الصلاحية؟"
هذا هو السؤال الذي قد يحسم التزامًا ماليًا، أو دعوى مسؤولية، أو نزاعًا بين شركاء.
كتبت هذا البحث؛ لأنني أرى في الواقع العملي أن كثيرًا من منازعات الشركات لا تبدأ من العقد نفسه، بل من سؤال أعمق:
من كان يملك التفاوض؟ ومن كان يملك التوقيع؟ ومن كان يملك الاعتماد أو التحويل؟
في الشركات، لا يكفي أن يكون الشخص مديرًا، أو موظفًا له صلاحيات، أو صاحب بريد رسمي، أو ختم ظاهر؛ فالعبرة دائمًا بمصدر الصلاحية، وحدودها، وطبيعة التصرف ونظاميته، ومدى علم الطرف الآخر بالتجاوز؟
وقد يكون التصرف مخالفًا داخليًا، ومع ذلك يبقى نافذًا في مواجهة الشركة، وقد لا ينفذ في حالات أخرى، وقد يتحول من خطأ إداري إلى مسؤولية تقصيرية تتطلب التعويض، أو أثر جنائي متى توافرت عناصره النظامية.
في بحثي: "الأثر القانوني لتجاوز تفويض الصلاحيات"، تجاوز الصلاحيات بين المسؤولية ونفاذ التصرفات وفق نظام الشركات السعودي ومبادئ الحوكمة،
أناقش هذه المسائل من زاوية علمية وعملية، وأتناول متى تلتزم الشركة بتصرفات المدير أو المفوض، ومتى يُسأل المدير أو عضو مجلس الإدارة أو الموظف، وما أثر القيود غير المقيدة في السجل التجاري، وما خطورة التوقيع على عقود التمويل، والسندات لأمر، والكفالات، والضمانات.
يمكنكم تصفح الكتاب وتحميله من الرابط:
https://t.co/ySxpVyPbce
امتدادًا لنجاح برامجها القانونية النوعية، تعلن أكاديمية السقيفة عن إطلاق البرنامج التدريبي:
“بناء المحررات القانونية”
فالمحررات القانونية ليست مجرد وثائق، بل هي عنوان الاحتراف في بيئة العمل، والمرآة التي تعكس كفاءة الممارس القانوني. ومن هذا المنطلق، صُمم البرنامج لتنمية مهاراتك في بناء المحررات القانونية بما ينعكس على جودة قضاياك، وقراراتك، ومرئياتك القانونية.
يقدّم البرنامج الخبيران:
*المحامي/ فايز بن صالح العنزي والمحامي/ أحمد بن نهار المطيري*
بخبرة عملية ومنهجية احترافية تنقل إليك أفضل الممارسات في الصياغة القانونية.
سجّل الآن… فالاحتراف يبدأ من محرر قانوني متقن. ⚖️✍️
📞 للاستفسار والتسجيل:
💬 تواصل معنا مباشرة
عبر الواتساب: 0599019038
#أكاديمية_السقيفة #المحررات_القانونية #التدريب_القانوني #السقيفة
لا تبحث عن التخصص المناسب فقط… ابحث عن التخصص المناسب لك.
مع بداية كل موسم للقبول الجامعي، أتلقى رسائل واتصالات من طلاب وأولياء أمور يحملون السؤال نفسه تقريباً: ما التخصص الذي تنصح به؟
وفي كل عام أستمع إلى هذا السؤال وأتذكر طلاباً طرحوه قبل سنوات، ثم عاد بعضهم ليحدثني عن وظيفة حصل عليها، أو درجة علمية أكملها، أو مسار مهني وجد فيه نفسه. وربما كانت هذه من أكثر الرسائل التي تسعدني؛ لأنها تجعلني أرى أثر قرار اتُخذ قبل سنوات وأثر حوار بدأ بسؤال عن التخصص وانتهى برحلة ناجحة.
وعلى امتداد سنوات من العمل الأكاديمي، كنت قريباً من الطلاب وأسرهم في مرحلة اختيار التخصص ورسم ملامح المستقبل. وخلال تلك السنوات تكوّنت لدي قناعة أرى أنها تستحق التأمل: كثير من الناس يبحثون عن إجابة للسؤال الخطأ.
فعندما يسألني أحدهم: ما أفضل تخصص؟ أجد نفسي أفكر في سؤال آخر: أفضل تخصص لمن؟
فالطلاب ليسوا متشابهين، وما يناسب أحدهم قد لا يناسب الآخر. لذلك يبدأ الاختيار الصحيح بمعرفة الطالب لنفسه؛ ميوله وقدراته ونقاط قوته وطبيعة العمل الذي يمكن أن يبدع فيه.
ويظل سوق العمل عاملاً مهماً في القرار، لكنه ليس العامل الوحيد. فالطالب الذي يبدأ دراسته اليوم سيتخرج بعد سنوات، وخلال هذه الفترة تتغير المهن وتتطور القطاعات وتظهر فرص جديدة. لذلك فإن اختيار التخصص ليس رهاناً على احتياجات السوق الحالية بقدر ما هو رهان على قدرة الطالب على التميز والتطور في المجال الذي يختاره.
كما أن التخصص وحده لم يعد كافياً. فاللغة، والمهارات التقنية، والتواصل، والعمل الجماعي، والتفكير النقدي، والتعلم المستمر أصبحت عناصر أساسية في نجاح الخريج أياً كان تخصصه.
بل إن العامل الأكثر تأثيراً في مستقبل الطالب قد لا يكون التخصص نفسه، وإنما ما يفعله خلال سنوات الجامعة. فهناك من يكتفي بالحد الأدنى، وهناك من يستثمر هذه السنوات في بناء مهاراته وخبراته وصناعة فرصه المستقبلية.
وبعد سنوات من متابعة الطلاب وتجاربهم، ما زلت أؤمن أن أفضل قرار أكاديمي لا يبدأ من دليل التخصصات، بل من فهم الإنسان لنفسه.
فالتخصص مهم، وسوق العمل مهم، لكن الأهم هو الإنسان القادر على التعلم والتطور وإضافة القيمة أينما كان.
ولهذا فإن السؤال الحقيقي ليس: ما التخصص الأفضل؟ بل: أين يمكن لهذا الطالب أن يحقق أفضل نسخة من نفسه؟
فعندما يعرف الإنسان قدراته وميوله جيداً، ويستثمر سنوات الجامعة في بناء مهاراته وتوسيع آفاقه، يصبح التخصص بداية الرحلة لا نهايتها.
🖊️ تُقيم الجمعية العلمية القضائية السعودية (قضاء)ممثلة في #أكاديمية_قضاء_للتدريب
البرنامج التأهيلي:
زمالة المستشار في أنظمة السوق المالية
◾للاطلاع على الدليل التعريفي للبرنامج:
https://t.co/ovmopCMoyK
◾ للتسجيل عبر موقع قضاء:
https://t.co/RdcfRohJ7J
#أكاديمية_قضاء
لمن ترك القراءة قائلاً: حنا علينا بالمعمول به، ويكفي ..
عندي سؤال أتمنى تقبله بصدر رحب 🌹
لنفرض بأن الذي عليه العمل -على فرض وجوده- كان في مصلحة خصم موكلك ماذا ستفعل ؟ ترفع الراية وتستسلم ؟
لا شك بأن العلم بما عليه بعض المحاكم -لأن الاحاطة شبه مستحيلة- مهم جداً، ويعطي قدرة تنبؤية، ولكن هذا لا يعني بأي حال من الأحوال عدم البحث في فقه الفقهاء الذين شرحوا الأحكام، فربما وجدنا عندهم ما يخدم موقف موكلك ويخالف ما عليه العمل زعماً !
والله الموفق
سيتم الإعلان غداً بإذن الله عن حلقات أسبوعية لمدارسته مع الصديق العزيز وليد الخليفة @wal_k9 وهو خبير في التنفيذ حيث شغل منصب قاضي تنفيذ قبل ترجّله عن صهوة #القضاء
يحاوره ويدير المدارسة الصديق باسم الجمعة @BASIM_LAW 😍
موعودون بعطاء عظيم .. انتظروا الإعلان
" عشرون سنة في مهنة النبلاء "
قضايا لم تطوى .. 📜
وقصص لم تروى .. ✒️
وجوه العدالة 🏛️
وكواليس المحاماة ⚖️
لقاء عفوي لمحبكم مع قناة زحل 🪐
مساءكم سعيد .
https://t.co/XQDNICndc2
@alfallajlawfirm إنا لله و إنا إليه راجعون، أعظم الله أجركم أبافارس، وجبر مصابكم، و ربط على قلوبكم، ورحم الله والدتكم رحمةً واسعة، ورفع درجتها في عليين، وبلّغها منازل المتقين.
من الأخطاء فيما ينشر من تغريدات قانونية من وجهة نظري:
١-عرض تسبيب لحكم على أنه مبدأ قضائي،
بينما المبادئ تقررها الهيئة العامة للمحكمة العليا بموجب المادة(2/13)من نظام القضاء.
٢-التوسع في التفسير أو القياس في مسائل التجريم والعقاب؛ففي المادة"38"من النظام الأساسي للحكم(ولا جريمة ولا عقوبة إلا بناء على نص شرعي، أو نص نظامي).
٣-الاجتهاد في تفسير النصوص المجملة وإنزاله على وقائع يدور حولها جدل كبير وذات حساسية اجتماعية،والأسلم ترك هذه المهمة للأنظمة ولوائحها التنفيذية(التفسير التشريعي)، والمحاكم(التفسير القضائي).
يسر #الجمعية_الفقهية السعودية بالتعاون مع مركز عدل للتدريب أن تعلن عن دورة تدريبية - عن بُعد - بعنوان:
( الغرر في العقود الإدارية )
يقدمها فضيلة الدكتور/ عبدالملك بن محمد الجاسر
رابط التسجيل:
https://t.co/JTlXsGuDoI
للاستفسار :
0547684404
في هذه اللحظات يبدأ اللقاء العلمي
( المدخل لدراسة الروض المربع وتدريسه )
رابط الزوم :
https://t.co/6va0rpi5hW
رابط البث المباشر على اليوتيوب:
https://t.co/RuoHEJfelc
ماذا لو عملنا بهذه التوجيه النبوي؟
قال ﷺ (انظروا إلى من أسفل، و لا تنظروا إلى من هو فوقكم؛ فهو أجدر ألا تزدروا نعمة الله عليكم).
تأمّلك نعم الله التي لا حصر لها، باعثٌ لنفسك أن تحمد و تسكن، ثم تخجل من الله عن غفلة وقعتْ لنعمة ظهرت على أحدهم، إنما حُجبت عنك لمصلحتك.
فالحمد لله