شاعر شيباني يقول :
لقيت في مبنى الجوازات جندي
خلّصني وخلص مع اصحابي اثنين
طالت رقبتي والفخر شال زندي
اثر خواله ملحقين المخلّين
زودٍ على حميّا الشيابين عندي
صرت احتمي فـ اللي خواله شيابين
من المتشابة بين الفصيح والنبطي
يقول الشنفرى:
في الأرض منأى للكريم عن الأذى
وفيها لمن خاف القلى متعزل
لعمرك مابالأرض ضيق على امرئ
سرى راغبا أو راهبا وهو يعقل
يقول سبيل بن سند:
البدو لازاد الزعل والعنادي
تجلى الزعل عن خطر البدو شدة
كل عن الثاني نزح له بوادي
الله عطاهم سهلة مستهدة
مايوفق للصواب الا من الله دلّه
جعلنا لامن دعانا الحق مانستكبر
قانعين إن الحياه موليّه ومزلّه
عندنا عنها خبر والله هو اللي اخبر
الآدمي ماهوب قاعد حي عمره كله
والله إن يجيه يوم يموت فيه ويقبر
أحمدك و استغفرك يالله وسبحان الله
ولا اله الا الله المعبود والله اكبر
"
ياسيّدة من يعيش الكبر و العنفوان
تستاهلين .. الغلا والتضحيه والولا
راهنت فيك الجميع ولا خسرت الرهان
بغوا يقل الغلا ؟.. عيا يقل الغلا
مع كل بسمة شفاه وكل كلمة لسان
اضيع معها .. واردد مرحبا ياهلا
لو افقد العقل .. وافقد ميزة الاتزان
ماهيب تثر على حبك : ياريم الفلا
خذيتي عقول .. خلق الله عياناً بيان
من يوم لدت عيونك في عيون الملا
عادي يقل الحلا فـ الناس هذا الزمان
لانك خذيتي عن العالم جميع الحلا
في قلبي .. شلون بلقى للأوادم مكان
وانتي مليتي فراغه .. بالغلا من إلى
#سعد_بن_جدلان رحمه الله..
أول مرة أشوف إلقاءه لهذه القصيدة المنبرية.
هيبة، وكاريزما، وشعر بكل ما تحمله الكلمة من معنى.
يقول: 👇🏻
فيصل تراكى على يمناه وشماله
من حيث ما جت له البيضا يحيّيها
تجمل عيال الملوك، وفيصل لحاله
مواقفه ما حدٍ غيره يسويها
لا يوجد من يضاهي ابن زويبن
في تمجيد من يستحقون المدح والثناء
يقول في عيد الرويثي
محرق عراقيب الدلال البغاديد
وعوق الخروف اللي مع امه طريده
وفي فيحان الذويبي
من كثر مايذبح من الحشو والضان
كنه مجاور له مغارة سباعي
وفي بدر الضيط
مشيت ما معيه دليله ودليت
امشي على وصف العرب لين جيته
وفالشيخ عفاس بن محيا
حفيد شيخانٍ يفكون الاقطاع
ارواحهم ب السوم الاول تباعي
وفي ابن سحلي الحربي
فاتح بيبان بيته ونجره له صهيل
مثل صوت المذن اللي ينادي لصلاه
و فالشيخ الحميدي بن بتلاء
شيخٍ جلاليب الذبايح تمناه
اليا برد بالسوق سوم عملاها
- صباح الخير .. اما بعد
ستكتشف في وقتٍ لاحق أنك "شادها على الفاضي"
لذلك امتثل نصيحة نايف صقر عندما قال :
« لا تاخذ الدنيا على محمل الجد
اضحك لها لو تبكي الناس منها »
على عد الروى لا احتكت الاكتاف
وشفت الناس ما تبغي تقرّبني
وردته توهم بالحبل والمغراف
ولاني منتظر غيري يشرّبني
اعرف اختار خصمي ساعة الميقاف
مثل ما اختار ابي خالي وعرّبني
انا لي قلب ما يجزع وكبد تعاف
واذا عافت عن العالم تغربّني
طمرت الذّمه من الي سمع ما شاف
وخذيت المدحه من الي مجربّني
أعيش الصمت لا غنّا حمام الدوح
وآحس ان السماء والارض ممتنة
عسى بعض الكلام اللي يجي ويروح
فدى اللي ما يخيب بمسمعي ظنه
كلامٍ في تفاصيله .. ضماد جروح
ماهوب اللي بدون سروج وآعنّة
على كثر المديح .. اللي يرد الروح
ماجاني مثل “ جعل آبوك فالجنة “
لا توصفني الدكتور والصيدليه
وانت تدري وش علومي وتعرف علاجي
والله إن قد لي إلى اليوم ثالث ضحيه
اتصنع وسع صدري وضحكة حجاجي
اتظاهر بقوي فالظروف القويه
وابتسم رغم حرماني وقو احتياجي
ليت قلبي حديد وليت نفسي جريه
في مواجهة مقادير الزمن الازدواجي
صار حتى القصيد اللي طروقه عذبه
اكبر اسباب ضيقة خاطري وانزعاجي
ودي أغيب وابعد فالفجوج الخليه
وانقطع مع طريق الانقطاع المفاجي
فاقد الضحك والهاجوس والمعنويه
كبر فقد العواجي في عوال العواجي
بعض الاحيان لولا الصبر والجاذبيه
يمكن اطير من نفسيتي وانحراجي
والصبر فالهوى واموره العاطفيه
اصعب من الصبر على الرفيق المزاجي
والمحب السحاوي طرقته مهمهيه
ينقطع في رجاها كل ممل وراجي