مع تساوي الأحوال، يتفاوت الناس في الإرادة إلى ثلاثة؛ من يقوده باعثه الداخلي، ومن يقوده التحفيز الخارجي، ومن لا يقوده إلا ضغط الضرورة. الأول يصنع طريقه، والثاني ينتظر من يدفعه، والثالث لا يتحرك إلا مضطرًا؛ ولذلك هو أبطأهم تكيفًا مع التغير، وأقلهم مبادرة إلى تطوير نفسه.