طاح الحطب والعتاب ان صار من دونك
خله بليا زعل يروي مشاريبة
خل التفاهم رضى لا تشغل ضنونك
قلبي حشى ماملاه الشك و الريبة
أصلا أنا كل ما طالعت بعيونك
انسى المعاتب وشرهاته و اساليبة
ياللي تبادلني بالنظرة على هونك
فرقاك من عقب ما حبيتك مصيبة
ضيعتني يالغلا بحكاية جفونك
ونسيت كل الكلام وضاع ترتيبه
وشلال شعرك ليا من داعب متونك
انشهد انه يودي القلب ويجيبه
وبسحر عينك شغلت الي يشوفونك
ياطيب من لد عينه عنك ياطيبه
أنا ضحية غلاك وروعة فنونك
خليت بي جرح يشكي من تصاويبة
علقتني يوم جيت وصرت مجنونك
من فرحتي باللقى ما غير اهذريبه
انسى جميع المسائل قول وشلونك
ماشتاق قلبك امانه عقب هالغيبة
وين انت عن واحد مافكر يخونك
اشغلت فكره وقلبه بين اصاحيبه
لو تدري باللي جرا في قلب مفتونك
ومر الجفا والمفارق وش مسويبه
ماغبت لو كل خلق الله يحدونك
ولو ظروف الدهر دارت دواليبه
" ذاكرة نسّاي"
-
الايام ( ظلما ) والليالي عديمة راي
مشاويرها " حرمان " ودروبها حرة
خذت مني أغلى ما تمنيت في دنياي
و خلّت لي اللي ما تعوّذت من شره
أنا بخير والله .. لو معي ذاكرة نساي
ماهي بالحنين ولوعة الوجد مضطرة
تفاصيل ماترحم وقوفي ولا ممشاي
وجعها يجي ويروح .. و��عاود الكرة
سلامي على المتحكمة بزعلي ورضاي
وعلى الغرة اللي ( طوّقتني ) على غرة
ولا هان عودٍ شوفته تطلق محيّاي
نسيم الهبوب .. يداعبه كل ما مره
هذي جرته في مرتع الصدر رايح جاي
من أبسط حقوق الحر خطواته الحرة
يا محبوبتي لا زال كوعي على مركاي
تحلويت صكات الليالي .. وهي مرّة
أنا آجر قلبي مع طريقك وآجر خطاي
وآخاف أجرحه ويسيل دمي على الجرة
تغرّبت حتى عن ربوعي وعن مرباي
أحس الوطن ما فيه عارض ولا حرة
بعدك الليالي صوتها صوت عازف ناي
يهيّض جروح القلب .. ويقلّب صوره
اذا ما بقى ؛ ( حنّيةٍ ) تستعيد قواي
حنانيك بـاللي يقطع الشوق بالمرة
وقوف الحياد أستنقصه من سنين صباي
أشوف آهله فـ الغالب أصغر من الذرة
لا شان الزمان يضرّني واحد من عداي
ولا غاليٍ ؛ لا " سرّ وضعي " ولا ضرّه
لو الموت مرّة ما تعنّيت في دنياي
أنا آشوف لي حيّين ماتوا مية مرة