هذا الفيديو المؤلم من التبت، حيث أُجبرت الفتاة على الزواج من أربعة إخوة وفقًا للعادات والتقاليد…
في التبت ونيبال وشمال الهند، وكذلك في بعض ثقافات وسط أفريقيا، يُقبَل في مناطق معينة تعدُّد الأزواج بوصفه ممارسة اجتماعية. ما يحدث في هذا العالم فظيع! 😱.
#المدينة_المنورة#بس_حبيت_أقول#تاريخناأمانة#هوية_الحجاز
أسمعوا التاريخ الحقيقي للمدينه.وأهلها الأصل.
وأتركوكم من التدليس والكذب وخثرقة أما أمصاري أو غير عربي سكنوها.ويحددون تاريخها عبر تداعيات الاحتلال العثماني وتداعياته وشخوصه وبئيته.
تاريخنا ونعرفه.وأرضنا وعلومها عندنا
سعادة المهندس نواف، حفظه الله
أستسمحك أن أرمي دلوي في نقيع الماء.
وللأسف لم أستطع ارد تحت منشوركم.
لن أدخل في نقاش تفصيلي حول منهجيات كل فريق؛ فالكل، للأسف، يؤخذ جزءا من قوله ويرد أكثره. والمنهج العلمي ليس تكرار ما قاله السابقون، مهما علت مكانتهم؛ فالأدوات اختلفت، والقدرات اتسعت، والمعلومات والوصول إليها سهلت. المنهج هو فحص الأدلة ومقارنتها واختبارها، ثم الوصول إلى نتيجة. أما التقليد المحض، فهو درب مسدود، وهو الجمود المعرفي بعينه، خصوصا أن العلامة حمد الجاسر رحمه الله تصدى للأنساب بعد جمود معرفي استمر قرونا في الجزيرة العربية، وليس هذا مجال التفصيل في ذلك.
يا أبناء عمومتي اجتماعيا أو عرقيا،
ما أضر بالقبيلة أشد الضرر من نقل الصراع الأكاديمي من بطون الكتب والمجامع إلى المنصات العامة، حتى يتحول نقاش النسب إلى ميدان للاستعراض والشخصنة، ويوهم الناظر أن السلامة اللغوية أو خلو التغريدة من الخطأ معيار لقبول الرأي أو رفضه. الأنساب ليست امتحانا أكاديميا أو بحثا محكما، ولا رسالة جامعية، ولا تحتاج إلى إجازة في النحو والصرف أو حتى فك الخط حتى تقبل أو ترفض؛ إنما تقوم على الفهم والعرف الجاري بين أبناء القبيلة، وعلى ما يحفظه الكبير والصغير من ديارهم وفروعهم وتاريخهم الحي.
مقال الأستاذ عبدالمحسن البدراني حفظه الله، رغم اختلافي مع بعض تفاصيله، أقرب إلى ما دعونا إليه مرارا: أن يبقى الاختلاف في بطون الكتب والأروقة الأكاديمية، ولا يزج به في المنصات العامة على نحو يثير الاستقطاب. وقد كتبت في ذلك سابقا:
«إن ما نشهده اليوم، ويبث على رؤوس الأشهاد، من نبش في تفاصيل تاريخ القبائل وبطونها، وبطريقة تعكس استقطابا حادا ومشحونا، هو ثمرة سيئة من ثمار نقل الخلافات العلمية من بطون الكتب وندوات الفكر إلى ساحة الرأي العام الافتراضي. هذا التحول حول الاختلاف البناء إلى خلاف هدم يمزق النسيج الاجتماعي».
ويمكن الرجوع إلى منشوراتي.
أما سعادة الدكتور فايز البدراني حفظه الله، مع تقدير جهده الضخم في جمع المادة الوثائقية، ورغم أنه مؤرخ بلا ريب، إلا أنه لا يعد نسابة بالمعنى التقليدي الدقيق، والدليل أن مرجعيته القبلية نفسها لم توافق على بعض طرحه في مواضع أساسية كما نمى إلى علمي.
صدقا وبعيدا عن تنميق القول: لا يوجد نسابة لحرب بين الأكاديميين أو الكتاب اليوم.
وبالتأكيد كلا الفريقين في المجمل لم يخضع موروث نسب حرب الحجازي لنقد منهجي صارم يفصل بين الرواية الظنية والدليل. والقبيلة في جوهرها كيان اجتماعي ومؤسسة تاريخية ضخمة، ليست ملكا لأحد.
شكرا للأستاذ عبدالمحسن على نبرة مقاله. أرجو من الله أن يكون ما كتب في ميزان حسناته، وأن يهدي الجميع إلى ترك الفجور في الخصومة، وعدم التقليل من جهود الآخرين، مهما اختلفنا معهم في الرأي.
المطلوب إبقاء البحث حيث يجب أن يكون: في ميدان الأدلة لا في ميدان الاتهامات أو الاستعراض.
ويعلم الله أن في القلب وجعا، وفي الجوف غصة مما نراه، نحن الغيورين على أنسابنا الاجتماعية والبيولوجية، ونحاول الابتعاد عما يثير التنافر تحت المظلة التي جمعتنا - قبيلة حرب العريقة - تحت راية التوحيد وبلد الخير والتوحيد. لكن قد بلغ الأمر مبلغه، ولا حول ولا قوة إلا بالله.
كتب على عجل، فليعذرني الجميع أثابهم الله.
من اغرب ما يطرح في بعض روايات الانساب ان قوما كانوا يسكنون ارضا بعينها ولهم فيها مساكن ونخيل ومزارع ومياه ثم يختفون فجأة من التاريخ والجغرافيا ويأتي قوم هاربون او مهاجرون فيجدون تلك الديار وكأنها كانت تنتظرهم فيسكنون البيوت ويملكون المزارع والنخيل ثم بعد مدة يصبح القادم هو صاحب الارض وينسى اهلها الاولون تماما.
هذه ليست قراءة للتاريخ بل فجوة تاريخية ضخمة يراد ردمها برواية نسب.
خصوصا في الحجاز وبعد الاسلام
فالارض التي فيها ماء ونخل وزرع لم تكن مجرد عنوان للسكن يستطيع الانسان استبداله متى شاء بل كانت مصدر الحياة والغذاء والمال والامن وميراث الاباء والاجداد وكانت الديار جزءا من هوية القبيلة وذاكرتها
والعربي جبل على حب الدار والحنين اليها وشعر العرب من الجاهلية الى الاسلام شاهد على ذلك
واذا اردنا الانصار خاصة فان ارتباطهم بديارهم اوضح من ان يحتاج الى تكلف
حتى القرآن وصفهم بقوله
والذين تبوؤوا الدار والإيمان من قبلهم
فسمى المدينة الدار وجعل التبوؤ فيها وصفا للانصار
وحسان بن ثابت الانصاري عندما فقد رسول الله صلى الله عليه وسلم لم يبدأ بذكر انسان مجردا عن المكان بل بدأ بطيبة ومعالمها فقال
بطيبة رسم للرسول ومعهد
منير وقد تعفو الرسوم وتهمد
فالمدينة عنده حاضرة بمسجدها وحجراتها ومعالمها وديارها وليست مجرد ارض عابرة في حياة اهلها
وقيس بن الخطيم الاوسي وهو من شعراء يثرب يقول وهو بعيد عن اهله
بل ليت أهلي وأهل أثلة في
دار قريب من حيث تختلف
ثم يبلغ تعلق الانصاري بحوزته وارضه ان يقول قيس ايضا
لنا مع آجامنا وحوزتنا
بين ذراها مخارف دلف
هنا لا يتحدث الرجل عن اسم قبيلة مجرد بل عن حوزة وآجام وثمار وارض يدافع عنها قومه
وابو قيس صرمة الانصاري حين ذكر مقدم النبي صلى الله عليه وسلم الى المدينة قال
فلما أتانا أظهر الله دينه
فأصبح مسرورا بطيبة راضيا
فطيبة حاضرة في شعرهم كما يحضر الاهل والنخل والحوزة والدار.
ولهذا عندما يقال لنا ان جماعات من اهل الحجاز كانت لها ديار معروفة ونخيل ومياه ومزارع ثم اختفت هي واعقابها من مواطنها ليحل مكانها قوم قدموا من مسافات بعيدة فالسؤال الطبيعي ليس هل يمكن للناس ان يهاجروا
فالناس تهاجر والحروب تهجر والتحالفات تغير اسماء القبائل وهذا كله معروف في التاريخ
السؤال الحقيقي هو
اين ذهب اهل الارض؟
متى خرجوا؟
ولماذا خرجوا؟
ومن اخرجهم؟
واين استقروا؟
وكيف انتقلت ديارهم ونخيلهم ومياههم الى القادمين؟
واين الخبر التاريخي الذي سجل تحولا سكانيا بهذا الحجم؟
اما ان يقال جاء قوم فهرب هؤلاء او اختفوا ثم انتقلت الارض الى القادمين وانتهت الحكاية فهذا ليس تفسيرا تاريخيا بل هو الجزء الذي يحتاج الى الاثبات .
وجود هجرة لا يثبت فناء السكان السابقين.
ووجود قبيلة وافدة لا يعني انها ابتلعت تاريخ المنطقة وسكانها
والتحالف بين الوافد والمقيم اقرب الى طبيعة الاجتماع القبلي من افتراض تبخر مجتمع كامل ثم نسب كل من بقي بعده الى القادم الجديد
والشعر الانصاري نفسه يكشف لنا مقدار الصلة بين الانسان وارضه واهله ونخله وحوزته
فمن يريد ان يمحو اهل الديار من ديارهم بعد قرون من الاستقرار فعليه ان يقدم دليلا يساوي حجم هذا الادعاء
لا ان يجعل اختفاءهم مقدمة مسلمة حتى تستقيم له شجرة نسب ويعتمد على رواية راوي معروف عنه تعصبه
التاريخ لا يعرف التبخر السكاني
يعرف الهجرة والحرب والموت والتحالف والاندماج والنزوح
وكل واحد من هذه له اسباب وآثار وشواهد
اما ان يختفي اصحاب الدار والماء والنخل من الرواية بلا خبر ثم يظهر غيرهم مكانهم بلا تفسير فهذه ليست قصة تاريخية محكمة بل خيال نسب وضع النتيجة اولا ثم حاول صناعة التاريخ حولها.
وتحويل جميع حرب للنسب الخولاني شنشنه نعرفها من قديم اتت من الموالي ومن يساندهم ممن يحاول يزيل اسبقية وشرف اهل الدار ومدحهم الله سبحانه بالايه(وَالَّذِينَ تَبَوَّءُوا الدَّارَ وَالْإِيمَانَ مِن قَبْلِهِمْ يُحِبُّونَ مَنْ هَاجَرَ إِلَيْهِمْ وَلَا يَجِدُونَ فِي صُدُورِهِمْ حَاجَةً مِّمَّا أُوتُوا وَيُؤْثِرُونَ عَلَىٰ أَنفُسِهِمْ وَلَوْ كَانَ بِهِمْ خَصَاصَةٌ ۚ وَمَن يُوقَ شُحَّ نَفْسِهِ فَأُولَٰئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ (9)
وحديث الرسول صلوات الله وسلامه عليه عن قلة الانصار لايفهم حسب فهمهم وهواهم.
فالنبي صلى الله عليه وسلم لم يقل إن الأنصار ينقرضون ولا إنهم يرحلون عن المدينة ولا إن ديارهم تصبح خالية
بل قال الناس يكثرون وتقل الأنصار
وهذه اقوال عدد من شراح الحديث.
قال ابن حجر في فتح الباري إن في الحديث إشارة إلى دخول قبائل العرب والعجم في الإسلام وهم أضعاف قبيلة الأنصار فمهما كثر نسل الأنصار فإن بقية المسلمين تتكاثر قبائلهم ايضا ولذلك يبقى الأنصار بالنسبة الى مجموع الأمة قليلا.
وذكر ابن حجر احتمالا ثانيا وهو ان يكون النبي صلى الله عليه وسلم قد اخبر ايضا عن قلة عدد ذريتهم قلة حقيقية مع مرور الزمن ثم ذكر ان من يتحقق نسبه في عصره الى بعض البيوت الاخرى اكثر ممن يتحقق نسبه الى الأوس والخزرج
وهنا ينبغي الانتباه الى عبارته لأنه قال ممن يتحقق نسبه ولم يقل إن الأوس والخزرج انقرضوا او اختفو.
والقسطلاني في إرشاد الساري نقل عن التوربشتي معنى آخر فقال إن المراد ان أهل الإسلام يكثرون والأنصار يقلون لأن الأنصار الذين آووا النبي صلى الله عليه وسلم ونصروه هم جيل مخصوص وكلما مات واحد منهم لم يأت بعده شخص يدرك منزلته نفسها في الصحبة والنصرة.
أي أن وصف الأنصار هنا متعلق ايضا بالجيل الذي نصر رسول الله صلى الله عليه وسلم وليس مجرد تعداد ذريتهم بعد مئات السنين
الخلاصة
الأنصار يقلون لا تعني الأنصار ينقرضون
وبين القلة والانقراض فرق تاريخي كبير جدا
والله من وراء القصد
ملاحظة النقاش الهادىء والاعتراض المحترم يحترم .
قبيلة بني عمرو الخزاعية
حلفاء النبي ﷺ
بنو عمرو الخزاعية قبيلة حجازية كبيرة وقديمة بقدم جرهم وقبائل ذلك الزمن، لذا تجد بعض فروعها القديمة ليست على ارتباط ببعضها البعض. وكانت ضمن قبائل #حلف_عبدالمطلب، الذي ضمّ #بني_عمرو و #بني_أسلم و #مالك ( مالك إخوة أسلم حتى اليوم)، وفبنو عمرو حلفاء النبي ﷺ، وحلفاء جده عبدالمطلب، ومنهم حُبّى بنت حُليل، زوجة قُصيّ جدّ النبي ﷺ. فهم #أخوال_النبي ﷺ من جهة جدته.
- وقد نزل #القرآن_الكريم بلغة أشهر فروع بني عمرو، وهم بنو كعب، الذين منهم (المعبدي والبشري وذرية عبدالله وبنو سلول)، وبطبيعة الحال نزل القرآن بلغة بني كعب من قريش أيضًا.
#كتاب_النبي ﷺ لبني عمرو:
- كتب النبي ﷺ لبني عمرو كتابا مطلعه : « بسم الله الرحمن الرحيم، من محمد رسول الله إلى بديل ابن ورقاء، وبسر وسروات بني عمرو، فإني أحمد إليكم الله الذي لا إله إلا هو…»
الهجرة:
- جعلهم النبي ﷺ مهاجرين في ديارهم، تكريما لهم.
فتح مكة:
- كانوا هم عين النبي ﷺ على قريش، وكانت قوة بني عمرو يوم فتح مكة 500 مقاتل في خمس رايات.
ديارهم :
من جنوب مكة مرورًا بمر الظهران (الجموم) فعسفان و #خليص و #قديد و #الجحفة و #ودان في أسفل #وادي_الفرع وجبل ثافل الأصغر المطل على الأبواء من الشمال. ويتداخل معهم في هذه الديار فروع بني أسلم ومالك. و كان النبي ﷺ في هجرته يسير عبر ديارهم، وذلك راجع للحلف القديم بين عبدالمطلب وتلك القبائل. والذي يعلمه بلاشك عبدالله بن أريقط الدائلي الكناني. لذالك سار بالركب الشريف عبر ديار رهطه ثم عبر ديار بني عمرو أسلم.
فروع بني عمرو الخزاعية:
نجد في المصادر رجالًا من قبيلة بني عمرو الخزاعية يتلقبون بالخزاعي أو الكعبي أو المصطلقي، كما ينتسب بعضهم إلى فروعها الأصغر، مثل #المعبدي و #البشري و #بني_سبيع، ولا نجد في المقابل من يتلقب بالعمري، مع أن قبيلهم هي بنو عمرو. ومع ذلك، يرد اسم #بني_عمرو صريحًا في أخبارهم ومروياتهم؛ كما في أشعار جرهم، وفي حلف عبدالمطلب وردت أكثر من عبارة، كما ورد ذلك في كتاب النبي ﷺ إليهم، وفي خبر أبي سفيان يوم الفتح حيث ورد ذكر «نيران بني عمرو»، وكذلك في شعر عبدالمطلب ، وفي شعر النصيب الوداني، وغير ذلك من الشواهد الكثيرة، حيث يظهر اسم بني عمرو في اجتماعاتهم وأخبارهم بوصفه الاسم الجامع للقبيلة. وفروعهم الرئيسة هي حسب الديار:
أولا:
🌴أهل الشام:
أولًا: بنو عوف: منازلهم في بلاد الشام، فهجرتهم مبكرة مثلهم مثل الغساسنة والمناذرة وغيرهم.
ثانيا:
🌴 🕋 أهل مكة ومر الظهران:
بنو عدي: أهل مكة وأهل مر الظهران ( #الجموم ) والمتمسكون باللقب الخزاعي اليوم حول مكة، والعراق والشام.
ثالثا:
🌴أهل ستارة:
بنو المصطلق؛ أهل وادي ستارة. منهم أم المؤمنين جويرية بنت الحارث.
رابعا:
🌴أهل #عسفان إلى قديد:
بنو كعب: في عسفان وخليص (أمج) وقديد، وورد ذكرهم بوضوح حتى القرن الخامس بأنهم أهل قيافة، وقصاصة أثر.
ومن بني كعب حسب المصادر:
1- أم معبد، ويقال لذريتها (المعبدي).
2- البشري، ومنهم محمد بن عباد البشري رجل من #خزاعة .
3- ذرية عبدالله بن قمير: في #قديد.
4- بنو سلول: ولهم عيون في #البرزة حتى القرن التاسع.
خامسا:
🌴 أهل الأبواء وودان والجحفة وأسفل الفرع:
بنو مليح؛ ومنهم:
أ- بنو غنم:
ب- بنو سبيع 🌴 :
ومن بني سبيع: الشاعر كثير عزة، وابن عمهم الصحابي عمرو بن سالم الذي جاء للنبي ﷺ بقصيدة يستنجد به على بني نفاثة من بني الدائل الكنانيين الذين قتلوا جماعة من #بني_عمرو_الخزاعية على بئر #الوتير، جنوب غرب #مكة_المكرمة ، وقد دعم كفار #قريش آنذاك #كنانة، وقد بشر النبي ﷺ عمرو بن سالم بالنصر، وكان ذلك سببًا لفتح مكة. وقد مرت قوة خالد بن الوليد في الفتح بأهل تلك النواحي وأوقعت بهم.
تاريخ مرتبط بذكرهم:
ورد في المصادر أن جعفر بن طلحة التيمي صاحب #عين_أم_العيال يقال لأبناء عمومته #المعمري التيمي، وجدته من قبيلة بني #سبيع من بني عمرو الخزاعية حلفاء النبي ﷺ وأهل #ودان و #الأبواء وأسفل #وادي_الفرع.
-وفي ديارهم ورد في مصادر القرن الرابع تملك رهط من ذرية #أبي_الجهم العدوي رضي الله عنه لعين الأبواء، ونسبهم بـ: ( #الجهمي #العدوي القرشي). و #قريش في تلك العصور بيدها الزعامة والرئاسة على القبائل التي تنزل في ديارها.
- وقد أشرنا في البداية إلى حلف #عبدالمطلب مع بني عمرو الخزاعية وهو حلف جاهلي أثبته النبي ﷺ، وكانوا عيبة رسول الله ﷺ، مسلمهم ومشركهم، وعيونه على قريش، لايخفون عنه سرا، ثم كانت مواقفهم مع جيش علي رضي الله عنه مرتبطة بذلك الحلف، فتقاربهم من القرشيين وذرية علي بشكل خاص أمر طبيعي.
——————————————————
ملاحظة: كل تلك المعلومات هي من كتب السيرة وكتب التراث الإسلامي فقط.
📍مرفق كتاب النبي ﷺ لبني عمرو.
📍مرفق حلف عبدالمطلب وبني عمرو وأسلم ومالك.
الأنصار جماعة تاريخية ذات أصل قبلي، وليست قبيلة من جد واحد اسمه الأنصار. وعليه «الأنصارية في أصلها لقب قرآني لجماعة النُّصرة وليست عمود نسب؛ والدليل أن علماء التراجم يقولون: الأنصاري الأوسي، والأنصاري الخزرجي. فلو كان الأنصاري هو النسب الأصلي لما احتيج بعده إلى الأوسي والخزرجي. وإنما صار اللقب بعد ذلك نسبة موروثة في الأعقاب. ولذلك فالبحث في أنصارية أي فرع متأخر يجب أن يعود إلى السؤال عن أصله الأوسي أو الخزرجي، لا إلى اشتراط بقاء لفظ الأنصار في اسمه أربعة عشر قرنًا.» الاستدلال بحديث «يكثر الناس ويقل الأنصار» على استحالة كثرة ذراري الأوس والخزرج بحاجة إلى احتياط شديد.
فالحديث يتعلق بـالجماعة التاريخية التي عرفت بالأنصار، ولا يقول إن كل نسل أوسي أو خزرجي في القرون التالية يجب أن يبقى حاملًا للقب «الأنصاري»، ولا يضع قاعدة ديموغرافية لذراريهم إلى يوم القيامة.
بل حتى المفسر ابن عاشور يقول إن «الأنصار» اسم غلب على الأوس والخزرج ثم جرى على أبنائهم أيضًا.
حصري:
تم إيقاف اللاعب فهد الهريفي عن الظهور الاعلامي بعد تصريحاته عن الهدر المالي المأهول لنادي الهلال وهذا حال كل من ينتقد الصرف المالي الكبير للهلال والدفاع عن حقوق الاندية السعودية المظلومه،،،،
@saleh_alturigee مفهوم المبزره كذا
اما في أسواق الاستثمار والشركات الكبيره الكلمه سند
فما بالك بتوقيع اتفاقيه وعرضت امام شاشات القنوات
هل تعلم لو اخل طرف بهذهِ الاتفاقيه تهتز ثقة المستثمرين فيه عالميا
فخل ميولك على كوره وشبكه
اما اتفاقيات ماليه ونقل ملكيات
وما يشابها توك صغير عليها
ماذا يقول النص صراحة في رواية المحابي؟
يقولون إن رواية المحابي في الإكليل صريحة في أن بني حرب الحجاز من حرب بن سعد بن سعد من خولان، وأنهم هاجروا من صعدة إلى الحجاز.
لكن هل هذا ما تقوله الرواية فعلًا؟
المحابي جاور بني حرب سنة 322هـ في قُدس ورضوى وينبع، ونزل عند سيدهم محمود، وسمع منه نسبه وأخبار قومه.
فماذا قال محمود عن نسبه؟
عدّ نسبه إلى أن توقف عند حرب، ولم يزد فوق ذلك.
لم يذكر خولان.
ولم يذكر صعدة.
ولم يذكر أن أجداده أُجلوا منها سنة 131هـ.
ولم يذكر هجرتهم إلى الحجاز.
وهنا تبدأ العقدة.
فبين الإجلاء المروي سنة 131هـ ورواية المحابي سنة 322هـ نحو 191 سنة فقط؛ أي قرابة ستة أجيال.
فهل يُعقل أن يكون محمود، سيد بني حرب، قريبًا من ذلك الحدث بنحو ستة أجيال فقط، ثم يروي نسبه وأخبار قومه، فلا يذكر خولان، ولا صعدة، ولا إجلاء أجداده، ولا هجرتهم إلى الحجاز؟
ثم ماذا نقل المحابي عن محمود؟
هل نقل أن محمودًا أخبره أنهم من خولان؟
هل نقل أن أجداده خرجوا من صعدة؟
هل نقل أن بني حرب الذين يسكنون قُدس ورضوى وينبع هم بنو حرب صعدة؟
رواية المحابي عن محمود لا تقول شيئًا من ذلك.
بعد ذلك يأتي الهمداني، فيعترض على النسب المنقول عن محمود، ويقول إنه «قد أوهم»، ثم يصححه ويربطه بحرب بن سعد بن سعد من خولان.
وهنا يصبح السؤال لازمًا:
على ماذا اعتمد الهمداني في هذا التصحيح؟ وكيف عرف أن «حرب» الذي توقف عنده محمود هو نفسه «حرب» الخولاني؟
ثم يقول الهمداني:
«قالت علماء صعدة: إن بني حرب أُجلت عن صعدة في سنة إحدى وثلاثين ومائة».
ولكن هل قال علماء صعدة إن بني حرب الذين أُجلوا من صعدة هم بنو حرب الموجودون في الحجاز؟
وهل قالوا إنهم اتجهوا إلى قُدس ورضوى وينبع؟
أم أن المنقول عنهم لا يقول إلا إن بني حرب أُجلوا من صعدة سنة 131هـ؟
فإذا كان محمود لم يقل إنهم من صعدة، والمحابي لم ينقل عنه أنهم من صعدة، وعلماء صعدة لم يقولوا ــ في النص المنقول عنهم ــ إن حرب الحجاز هم حرب صعدة…
فما دليل الهمداني على أن حرب الحجاز هم حرب صعدة؟
وهنا نسأل من يحتجون بـ«صراحة النص»:
صراحة مَن؟
محمود؟
المحابي؟
علماء صعدة؟
أم الهمداني؟
وهل أصبح رأي الهمداني نفسه نصًا صريحًا في نسب حرب الحجاز إلى حرب صعدة؟
أم أن صراحة النص لا تثبت إلا أن للهمداني رأيًا في نسب حرب الحجاز، لا أن محمودًا قال بذلك، ولا أن المحابي نقله عنه؟
والآن نعود إلى السؤال الأول:
ماذا تقول رواية المحابي صراحة؟
هل تقول إن بني حرب من خولان؟
أم تقول، بكل وضوح، إن بني حرب كانوا موجودين في الحجاز سنة 322هـ؟
فمن يقول إن «صراحة الرواية» حسمت نسب حرب الحجاز إلى خولان، فليأت بالنص الصريح على لسان محمود، أو بما نقله المحابي عنه.
ومن يقول إن بني حرب الذين أُجلوا من صعدة سنة 131هـ هم أنفسهم بنو حرب الحجاز، فليأت بنص من زمن الإجلاء أو قريب منه يبين أن المجلين اتجهوا إلى الحجاز واستقروا فيه.
أما قول الهمداني إن هؤلاء هم أولئك، فهو يثبت أن للهمداني رأيًا في نسب حرب الحجاز.
لكنه يترك السؤال الأهم بلا جواب:
كيف عرف الهمداني أن هؤلاء هم أولئك؟
ثم يبقى السؤال الأهم:
هل ما عرفناه عن نسب حرب الحجاز إلى صعدة هو ما قالته رواية المحابي فعلًا، أم هو رأي الهمداني في الرواية، ثم تحول مع كثرة النقل إلى جزء منها؟
@saudiahadith@Al_badrani هذا تحليل عقلاني ونتيجة منطقية ولا ينطبق على قبيلة حرب وحدها بل ينسحب على كل قبائل الجزيرة الكبرى بلا استثناء، ومن يزعم أن قبيلة كحرب أو عتيبة أو شمر أو مطير أو مثيلاتها من القبائل الكبرى من يزعم أن كل قبيلة ترجع إلى صلب رجل واحد فهو إما جاهل أو متعصب مكابر، وأول من يخاصمه DNA
عبدالمحسن البدراني @Al_badrani
رئيس التحرير .. يكتب:
قبيلة حرب.. أكبر من خلاف النسب
النسب الواثق لا يحتاج إلى خصومة، والعلم لا يحتاج إلى شتيمة.. تاريخ
قبيلة بحجم «حرب» أكبر من أن تختصره رواية واحدة، وأكبر من أي خلاف.
#المدينة_المنورة#حديث_السعودية
لم أقل إلا خيرا.. يا ابن العم!
أخي وابن العم الدكتور فائز البدراني، أشكرك على تعليقك وما تضمنه من طرح أحترمه وأقدره، وأعرف ما لك من عناية طويلة بتاريخ قبيلة حرب وأنسابها.
وأقول لك ابتداءً: لم أقل إلا خيرا.. يا ابن العم!
لكن يبدو لي أن تعليقك أخذ النقاش إلى مسألة «أنصارية حرب»، بينما هذا لم يكن ما قلته في مقالي، ولا الفكرة التي دعوت إليها.
أنا لم أقل إن قبيلة حرب قبيلة أنصارية، وإنما قلت إنني أميل إلى أن صلة مكونات حرب بالقبائل الحجازية القديمة، ومن بينها الأوس والخزرج ومزينة وغيرها، تمثل امتدادا تاريخيا وطبيعيا أراه أقرب إلى تكوين القبيلة في الحجاز.
والفرق كبير بين القول إن «حرب قبيلة أنصارية»، وبين البحث في احتمال أن يكون في تكوين هذه القبيلة الكبيرة امتداد لمكونات حجازية قديمة عاشت في هذه الأرض، ودخلت عبر القرون في التحالفات والتكوينات التي انتهت إلى حرب التي نعرفها اليوم.
ومن هنا كانت دعوتي الأساسية: ألا نركن إلى رواية الهمداني باعتبارها نهاية البحث في نسب حرب وتكوينها التاريخي، وإنما نعيد مناقشتها، ونبحث في الشواهد والامتدادات الأخرى دون حساسية أو أحكام مسبقة.
وقد قلت في مقالي إن «النسب لا يحسم بالميل ولا بالجغرافيا وحدها»؛ لأن ميلي إلى هذا الامتداد لا يعني أنني أعلنه حقيقة نهائية، وإنما أراه اتجاها يستحق بحثا أوسع وأعمق.
ولهذا، فإن كثيرا من أسئلتك العشرة، يا ابن العم، يذهب إلى إثبات «أنصارية حرب» أو نفيها، بينما سؤالي أوسع من ذلك:
هل يمكن اختزال تكوين قبيلة كبيرة بحجم حرب وامتدادها في الحجاز في رواية واحدة، أم أن تاريخها يستحق إعادة البحث في ضوء الجغرافيا والتحالفات والامتدادات السكانية والشواهد التاريخية كلها؟
هذا هو السؤال، وهذا هو الباب الذي دعوت إلى أن يبقى مفتوحا.
ولا أريد الدخول معك في مناقشة تفصيلية للأسئلة العشرة؛ لأن غاية مقالي لم تكن مناظرة في النسب بقدر ما كانت الدعوة إلى البحث من جهة، وإلى تهذيب الخلاف من جهة أخرى.
وهذه الأخيرة هي الأهم عندي.
فالخلاف التاريخي مشروع، والسؤال مشروع، والترجيح والرد العلمي مشروعان، لكن غير المشروع أن تتحول قضية تاريخية إلى ساحة للتشنج والطعن في الناس وأنسابهم وأعراضهم.
ولهذا، قلت إن هذه القضية أولى بالعقلاء والحكماء والباحثين، وأجدر بالمتشنجين والسفهاء وقاذفي أعراض الناس أن يبتعدوا عنها.
فليبحث الباحثون، وليختلف المختلفون، وليقدم كل طرف دليله؛ فالحجة تجيب عن الحجة، أما الشتائم والتخوين والتشكيك في الأنساب فلا تثبت نسبا ولا تنقض رواية.
وقد ختمت مقالي بما لا أزال أراه جوهر القضية:
العلم لا يحتاج إلى شتيمة.
والنسب الواثق لا يحتاج إلى خصومة.
والتاريخ لا يخشى السؤال.
ولك، يا ابن العم، مكانك وقدرك، واختلافنا في قراءة التاريخ لا يفسد ما بيننا من ود واحترام.
وتبقى قبيلة حرب أكبر من خلاف النسب.
مصرية تتحدث بانبهار عن تجربتها بعد تعرضها لعملية نصب إلكتروني أثناء وجودها في السعودية، ثم عادت إلى مصر وهي تظن أن الأمر انتهى.
لكن المفاجأة؟ السلطات السعودية تابعت القضية، واستعادت حقها حتى وصل إليها وهي في بيتها بمصر. 🇸🇦🇪🇬
تغادر السعودية.. لكن حقك لا يغادرها. هكذا تكون دولة المؤسسات. 🇸🇦⚖️