"والله إنّ الإنسان يخشى على محفوظه من أدنى ذنب أو سيئة تحرم منه بقاء الآية في صدره، لو يعلم أهل الدنيا كيفية مجاهدة أهل القرآن لقلوبهم لعلموا أنّهم في شأن وهم في شأن آخر
يارب ثبته في قلوبنا واجعلنا من العاملين به
اللهم كرامة القرآن وبركة القرآن وحفظ القرآن ياربّ"
لو عَلِم الإنسان أنه سيُقال له يوم القيامة ادخل الجنة من أيِّ أبوابها الثمانية شئت لربما عجز عن النوم من شدة الفرح
أتدري أن النبي ﷺ دلَّنا على دعاءٍ يسير من قاله كان له هذا الفضل العظيم بإذن الله !
قال رسُول الله صلى الله عليه وسلّم :
|🔖
[خُطط لختمات القرآن]
لا تستقلَّ الورد القليل من القرآن، فإن الثبات
عليه يصنع إنجازًا عظيمًا، وإذا حافظت على وِردٍ ثابتٍ من القرآن؛ فهذهِ حصيلة سنةٍ هجريةٍ كاملة:
🔺ختمة كل ٧ أيام = ٤٨ ختمة في السنة
(بمعدل ٥ أجزاء يوميًا، ويوم الجمعة لاستدراك
ما فات إن وُجد)
🔺ختمة كل ١٠ أيام = ٣٦ ختمة في السنة
(بمعدل ٣ أجزاء يوميًا)
🔺ختمة كل ١٥ يومًا = ٢٤ ختمة في السنة
(بمعدل جزأين يوميًا)
🔺ختمة كل ٣٠ يومًا = ١٣ ختمة في السنة
(بمعدل جزء واحد يوميًا)
فاختر لنفسك وِردًا تستطيع المداومة عليه
ولا تنقطع؛ فإنَّ خير الأعمال أدومها وإن قل
🔴| تنبيه: هذه الأعداد مبنية على خطةٍ شهريةٍ للتيسير والمتابعة، وقد يكون بعضُ الشهورِ تسعةً وعشرين يومًا، فليزد القارئ في بعض
الأيام شيئًا يسيرًا؛ ليبقى محافظًا على خطته
"وما زاد من ختماتٍ في المواسم، كرمضان
وغيره، فليُضِفها إلى رصيده من الختمات
وأما من اعتمد خطة الختمة كل سبعة أيام؛
فلا يحتاج إلى ذلك، لأن يوم الجمعة جُعل
لإستدراك ما فات إن وُجد"..
#فضفضة_حافظ
#ختم_القرآن
اللّهُمَّ أطلق لساني في حفظ القرآن.
اللَّهُمَّ مكني منه وعلمني منه ما جهلت وذكرني منه ما نُسيت.
اللّهُمَّ اجعل قرة عيني القرآن.
اللّهُمَّ اجعلني من أهل القرآن.
اللّهُمَّ اجعل القرآن لي رفيقًا في قبري، نورًا علىٰ صراطي، شفيعًا لي عند حسابي.
قال ابن مسعود رضي الله عنه:
كنت عند النبي ﷺ يومًا فقلت:
لا حول ولا قوة إلّا بالله
فقال النبي ﷺ: أتدري ما تفسيرها؟
قلت: الله ورسوله أعلم
قال: لا حول عن معصية الله إلّا بعصمة الله،
ولا قوة على طاعة الله إلّا بعون الله
هكذا أخبرني جبريل عليه السلام
📔شعب الإيمان للبيهقي ٦٥٥
حين تستفتح يومك بتلاوة وردك، وتعيش مع القرآن سائر يومك؛ فلا تظن أن الله لن يعطيك من آثار بركات القرآن، الثبات على الورد القرآني يملأ حياتك نورًا وبركة وتوفيق.
أهمية وردك اليومي من القرآن تلاوة وسماع أنها تجعلك صلبًا أمام المنغصات، المساحات الرخوة في قلبك التي تهتز لأدنى حُزن، يقويها القرآن إن قرأت بتدبر، لكن الأمر يحتاج لعناية وطول ارتباط إلى أن تصل لتلك المقامات.
فكرة لخبيئة:
ادعُ كل يوم لمن عرفتَ ومن لم تعرف.
لن يعلم بك أحد، لكن الله يعلم، وربما كانت دعوةٌ خفية سببًا في تفريج كربتك، أو رفع درجتك، أو رحمةٍ تنالك من حيث لا تحتسب.
فكرة لخبيئة…
أن تُخرج صدقةً من زوجين؛ درهمين، أو رغيفين، أو عبوتَي ماء، أو مصحفَين، أو ثوبين… احتسابًا لقول النبي ﷺ: «من أنفق زوجين في سبيل الله نودي في الجنة: يا عبد الله، هذا خير».
واجعلها خفيةً لا يعلم بها إلا الله؛ فلعلها تكون سببًا في أن تُنادى من أبواب الجنة يوم القيامة.