استودعناك ربي هذه الأرض الطاهرة، التي حكمت بدينك، واتبع من فيها هدي نبيك، بأن تديم علينا الأمن والأمان، وتجعلنا ممن توكل عليك فبشّرته، واستعان بك وأعنته، واستنصر بك ونصرته، اللهمَّ فجر خير، تدحر به أعدائنا، وتضعف قوّتهم وتجعلهم أذلاء صاغرين، اللهم اجعل نصرنا قريباً.
اللهم إنها وديعتك، أرض مشى عليها أطهر خلقك، وانتشر منها دينك، وبُني فيها بيتك، اللهم احفظها بعينك التي لا تنام، واجعلها عامرة آمنه، اللهمّ رد كيد الكائدين، واحفظها من عبث العابثين، ومن الخونة المتربصين فيها، إلى يوم الدين، يارب العالمين.
﴿رَبِّ اجْعَلْ هَذَا بَلَدًا آمِنًا﴾
#نناشد_بعلاج_فهد_بالخارج
أنا أم لطفل يحتاج إلى علاج وتأهيل متخصص، وبعد تقييم حالته أوصى طبيب متخصص في الولايات المتحدة بإتاحة فرصة العلاج له ، كما تم قبول حالته وتحديد موعد له مع الطبيب بتاريخ 9 سبتمبر 2026
ولديه فرصة علاجية أتمنى ألا تضيع عليه، خصوصًا أن الطبيب أوضح أن هذا العلاج غير متوفر في المملكة، وأن حالة فهد من الحالات التي قد تستفيد من هذا العلاج الواعد
يعتبر فهد من بين المرضى الدوليين القلائل الذين تم اختيارهم بشكل دقيق وحصري لتلقى هذا العلاج المتطور
أتمنى من وزارة الصحة والجهات المختصة ( إعادة النظر ) في طلب علاجه بالخارج بشكل عاجل وتمكينه من الاستفادة من هذه الفرصة
أنا لا أبحث إلا عن فرصة لولدي… وأملي بعد الله في أصحاب القرار كبير
فهد طفل ينتظر فرصة ، وأنا أم لا أملك إلا أن أرفع صوتي بالدعاء والمناشدة
@SaudiMOH
"..وليتخذ وردًا من الأذكار طرفي النهار ووقت النوم، وليصبر على ما يعرض له من الموانع والصوارف، فإنه لا يلبث أن يؤيده الله بروحٍ منه، ويكتب الإيمان في قلبه، وليحرص على إكمال الفرائض من الصلوات الخمس بباطنه وظاهره، فإنها عمود الدين، وليكن هجيراه -أي دأبه وديدنه- (لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم)؛ فإنه بها يحمل الأثقال ويكابد الأهوال وينال رفيع الأحوال..
اللهم لا تفجعنا بأنفسنا ولا أهلنا، اللهم أعوذ بك من مصائب الدنيا وتقلُّب حوادثها، اللهم إنّا نخاف الفقد فلا تحمِّلنا ما لا طاقة لنا به، واحفظنا بحفظك من كل مكروه و شر.
"اللهمّ لك الحمدُ بجميع محامدِك كلّها، ولك الحمدُ حمدًا يوافي نِعمك، ويكافئ مزيدك، ويستزيد فضلك، ويستمطر رضوانك، لك الحمدُ حمدًا أبلغُ به رضاك، وأؤدّي به شُكرك، وأستوجبُ به المزيد من عندك"
@saudipanther#سعودي_بانثر
- لا إله إلا الله
- أستغفِرُ الله
- لا حَول و لا قوة إلا بالله
- سُبحان الله و بِحمده
- سُبحان الله العَظيم
- اللهُمَ صَلِّ وَسَلِّمْ وَبارِك على نبينا مُحمد ﷺ
- لَا إِلَهَ إِلَا أَنتَ سُبحَانَكَ إِنِّي كُنتُ مِنَ الظالِمِينَ
"إنّهُ الكريم الوهّاب، إذا أراد لك أمرًا هيّأ الأسباب، ومنحك مفاتيح الأبواب، ويسّر لك الصعاب، وأزال عن مطلوبك كل حجاب، وأعطاك من غير حساب، فإنّ قُدرته عظيمة، ومشيئته جبّارة، ورحمته واسعة، وعطاؤه لاينفد، ولاتُعجزه أمنيات قلبك البسيطة".
"تدرك مرور الدّنيا وتقلّب الحياة واختلاف محطات عمرك، مع كلّ رمضان يأتي عليك، تتنوّع معه أمنياتك في الدعاء، وتختلف فيه حاجاتك في الابتهال، ويبقى الله كريمًا رحيمًا جوادًا عظيمًا رؤوفًا قديرا، ويبقى الإنسان عجولًا جهولًا ضعيفًا."
الأجواء الجميلة ورائحة المطر، دائماً نستذكر بها رحمة الله، وصف الله ردّة فعل عبادة عند نزول المطر؛ ﴿فَتَرَى الْوَدْقَ يَخرُجُ مِنْ خِلَالِهِ فَإِذَا أَصَابَ بِهِ مَن يَشَاءُ مِن عِبادِه إِذَا هُم يَستَبشِرُونَ﴾
نستبشر برحمته، وبساعة الاستجابة بنزوله، فيارب لا تقطعنا من رحمتك♥️.