اللهُّم أنت احق من ذُكِر وأحق من عُبِد وأكرم من أُبتغي وأرأف من ملك وأجود من سُئل وأوسع من أعطى، أنت الملك لا شريك لك والفرد لا ندّ لك كل شيءٍ هالك الا وجهك، لن تُطاع الا بأذنك ولن تُعصى الا بعلمك أقرب شهيد وأدنى حفيظ، القلوب لك مفضية والسر عندك علانية ، الحلال ما أحللت
سورة لقمان من السور المحببة، ما أجمل طرح الشيخ وتفسيره، ولا يوجد ماهو أجمل من أن يفهم العَبد كلام ربّه وتدبر آياته، أنصحكم بمتابعته، اللهم علمنا منه ماجهلنا وذكّرنا منه ما نُسينا.
https://t.co/16dYwIFSnj
سورة لقمان من السور المحببة، ما أجمل طرح الشيخ وتفسيره، ولا يوجد ماهو أجمل من أن يفهم العَبد كلام ربّه وتدبر آياته، أنصحكم بمتابعته، اللهم علمنا منه ماجهلنا وذكّرنا منه ما نُسينا.
https://t.co/16dYwIFSnj
@8h26a@SaudiNews50 الا صحيح، الحديث ورد بروايتين
وفي المسند عن ابن عباس رضي الله تعالى عنهما عن النبي ﷺ أنه قال: صوموا يومًا قبله أو يومًا بعده، يعني مخالفة لليهود
وفي لفظ: صوموا يومًا قبله ويومًا بعده،
والإنسان ماله غير عمله الصالح، اش المانع يصوم عرفة ويصوم عاشوراء عسى الله أن يتقبل منه ؟
﴿قُلْنَا يَٰنَارُ كُونِى بَرْدًا وَسَلَٰمًا عَلَىٰٓ إِبْرَٰهِيمَ﴾
وعن أبي العالية: لو لم يقل الله: ﴿وسلاما﴾ لكان بردها أشد عليه من حرها، ولو لم يقل: ﴿على إبراهيم﴾ لكان بردها باقيا إلى الأبد.
-الشنقيطي.
إذا شقَّ عليك إتيان معروفٍ أو انتهاءٌ عن منكر فتذكَّر حديث الثلاثة الذين انطبقت عليهم الصخرة، وقل لعلِّي أجدُ ما أتوسَّلُ به حين تنطبق عليَّ صخرةٌ من صخرات الدنيا، والله أكرم من أن يردَّ في الشدَّة من تَذَكَّرَهُ في الرخاء وعَظَّمَهُ وادَّخَرَ له عنده مُنجِيًا،
﴿قد جعل الله لكل شيء قدرا﴾
أي: وقتًا لا يتعداه؛ فهو يسوقه إلى وقته الذي قَدَّرَه له، فلا يستعجل المتوكل ويقول: قد توكلت ودعوت فلم أر شيئًا، ولم تحصل لي الكفاية!
فالله بالغ أمره في وقته الذي قدر له.
-ابن القيم.
زلَّةُ العالِم فتنةُ العالَم؛ فمُحِبُّه ينتصرُ له، ومُبغضُه يبغي عليه، ومن لا يعرفُهُ يتيهُ بين المحبِّ والمبغض، وسواء السَّبيل ألَّا تُتبعُ زلَّته، ويُبيَّنُ غلطه، وتُحفظُ رتبته، ويُحسَّنُ القولُ فيه لما عُرِف عنه مِنَ الخير.
العلاقات المحرمة انتشارها مُخيف جدًا وسهولة التعامل معها على أنه شيء عادي مُخيف أكثر!
استوعبوا شيء واحد يابنات ( لو كان رجال مايرضى لك بالحرام ) انتهى النقاش ولو يحبك فعلاً بيخاف عليك من نفسه ومابيرضى بعلاقة بشكل مجهول لا يجمعكم فيها زواج، إللي فعلاً شاريك ويبغاك؟ يسوي المستحيل عشانك حتى لو مايعرف شيء عنك إللي يبيك مارح يصعب عليه شيء لو يجي من ديار ثانيه بيسويها عشانك، لكن حب من ورا الشاشات ماوراه إلا الضياع الكل يقدر يتفنن بالكلام المعسول لكن مين يقدر على الفعل! قلة إلا مارحم ربي، انتبهوا مشاعركم غالية لاتعطونها بالمجان لمن لايستحقها ولا يصونها.
المؤمن يؤلمه الظلم بشدة مرتين، مرة لأنه ظلم بحد ذاته يُغضب الله جل جلاله،
ومرة أخرى لأنه يظلم المظلوم ويؤذيه بغير حق.
لذلك كان الظلم ظلمات يوم القيامة ولم يستثن منه حتى ظلم الكلمات،
قال رسول الله ﷺ: "وهل يكُبُّ الناسَ في النار على وجوههم إلا حصائدُ ألسنتهم"؛
فاحذر الظلم مرتين.
في ترجمة الإمام الرباني القدوة الزاهد أبي محمد بشر بن منصور رضي الله عنه، يقول:
ما جلست إلى أحد فتفرقنا، إلا علمت أني لو لم أقعد معه، كان خيرا لي.
وهي كلمة كبيرةٌ ، فيها ما فيها من حب الخلوة، وخوف الرياء والتصنع والتجمل الذي يكون من الناس للناس، وفيها ذلك الحرف الناطق بما في طبائع النفوس من أذى سلم منه من سلمه الله..!
ولذلك يغلب على السائر إلى ربه التخفف من الناس، وإيثار عافية الخمول.
«وَأَلْجَأْتُ ظَهْرِي إِلَيْكَ»
«وَأَلْجَأْتُ » أي: «أسندت»
«ظهري» الظهر هو موضع السند ومحل التقوّي للإنسان، فإذا أسنده إلى ركن متين أمن السقوط والخذلان.
هذا تفويض مطلق لله، أي إلى حفظ الله، لما علم العبد أنه لا سند يتقوي به سواه سبحانه.
حين يأوي المرء إلى فراشه، وتتوقف جوارحه عن العمل، فلا يجد سنداً يحميه في غفلته ونومه إلا حفظ الله جل جلاله، فيسند ظهره معنوياً إلى ركن الله الشديد .
وإلجاء الظهر اليه سبحانه يتضمن: قوة الاعتماد عليه، والثقه به، والسكون اليه، والتوكل عليه
ومن أسند ظهره إلى ركن وثيق لم يخف السقوط
هذا إعلان تام للافتقار التام: واعتراف من العبد بأنه لا يملك لنفسه ضراً ولا نفعاً، ولا يجد سنداً يتقوى به في ضعفه إلا الله.
هذه المعاني مهمة جدا في علاج الخوف والقلق:
ومنها صممنا نموذجا لعلاج القلق، يستند إلى مثل هذه المعاني، وغيرها.