«يفتحُ اللهُ على الإنسانِ أبوابًا لا تحصى من النّعم، ويأبى الإنسانُ - لشقائِهِ - إلا أن يلتمسَ كآبتَه على بابِ النّعمةِ المُغلق!» نعوذ بك أن نغفل عن استشعار النعم-مهما بدأ اعتيادها من حولنا- أن نحمدك عليها صباحًا ومساءً حتى يتعظم الرضا في قلوبنا،
وتتسع أنفسنا لكل مافي الحياة.
لما تتأملين البشر وتكتشفين إن أفضلهم هو اللي قادر يهذّب نفسه بشكل مستمر، يرتب نواياه وينظف قلبه ويحاول يسيطر على انفعالاته. هذا النوع من البشر مستحيل يخذل نظرتك عنه نهائيًا
يأتِ بها الله حتى وإن انقطعت الأسباب، حتى وإن ضاقت السُبل، يأتِ بها الله رغمًا عن الظروف وعن كل عائق وعن كل شيء، يأتِ بها الله لأنه القادر الذي بيده تدبير كل أمر، ولا يعجزه شيء في الأرض ولا في السماء!
وثق لحظاتك الفخور فيه ، وثق إنجازاتك البسيطة
افرح بالتفاصيل اللي تلاحظ تغييرها بنفسك ماهو ضروري يجي التأكيد و الاعتراف من الخارج ، محد مركز معك بتتعلم كيف تكون الداعم لنفسك ومع الوقت بتكتشف انك تقدر تقطع شوط طويل من دون ما تبحث عن دهشة احدهم
ابنتي الغالية،
من الحقائق الحزينة التي تعلمتها من الحياة متأخرا:
أنكِ قد تقضين أيامك قلقة بشأن مستقبلٍ تخافين تفاصيله… ثم ربما لا تكونين أصلًا جزءًا من ذلك المستقبل.
نقلق بشأن ما سيحدث بعد سنوات، ونرهق أنفسنا بالاحتمالات، ونؤجل فرحتنا، وننسى أن اليوم الذي بين أيدينا هو الشيء الوحيد الذي نملكه حقًا.
وهذا لا يعني ألا نخطط للمستقبل، بل ألا نضحّي بالحاضر خوفًا منه.
اعملي لما هو آتٍ، وخذي بالأسباب، ثم اتركي ما لا تملكينه لله؛
﴿وَمَا تَدْرِي نَفْسٌ مَّاذَا تَكْسِبُ غَدًا وَمَا تَدْرِي نَفْسٌ بِأَيِّ أَرْضٍ تَمُوتُ﴾.
فلا تجعلي خوفك من الغد يسرق منك نعمة اليوم.
اتصلي بمن تحبين، اضحكي، تعلمي، اعملي، قولي الكلمة الجميلة التي تؤجلينها، واستمتعي بالتفاصيل الصغيرة.
خططي للمستقبل وكأن أمامك عمرًا طويلًا…
وعيشي يومك وأنت تعرفين أنه هدية لا وعد بأن تتكرر.
"ماذا لو رفعت يديك في الثلث الأخير من الليل فوافق دعاؤك نزول الله عزوجل إلى السماء الدنيا، وناديت بملء قلبك؛ يا الله، واستشعرت بأنك بين يدي الله، فرأى الصدق في قلبك، والانكسار في نفسك، والدمعة في عينك، فتلطف بك بجوده، وغمرك برحمته، وأجاب دعوتك"
اللهمّ بشّر قلوبنا،واستجب دعواتنا
تأخرت في التخرج، وسبقك أقرانك
تأخرت في الوظيفة، وتوظف وترقّى من جاء بعدك
تأخرت في الزواج، وأصبح لمن هم أصغر منك أبناء
تنظر لنفسك وكأنك دائمًا متأخر…
طمّن قلبك فأنت لست في سباق ولا في مقارنة.. لكل انسان طريقه وظروفه وأولوياته .. ولك وقت خاص سيصل فيه رزقك، نجاحك وسعادتك، كما كتبها الله لكفي الوقت الذي يناسبك
فلا تذبل، فهناك فصل قادم ستزهر فيه أغصانك بإذن الله
.
"ولهذا كانت الشدائد المتعاقبة أحيانًا ليست رسائل يأس، بل رسائل إعداد؛ يربّي الله بها عبده على يقين أن الفرج لا يولد من رحم السعة وحدها، بل قد يخرج من أشد اللحظات اختناقًا…"
يا أبو وجهٍ على شانه يدق من الغلا ما جل
ترى لولاك ما سقت القصايد في متاهاته
فداك العمر وأحداث الزمن والمشكلة والحل
وقلبٍ ما يعرف من الغزال .. إلا تلفاته
أنا من شاف وجهك يا حبيبي في وجيه الكل
وفزّت روحه لضحكة عيونك قبل خطواته
@amii1ra نصيحة تختصر كثير من دروس الحياة: اسعَ لما تحب، وتمسّك بالله، ولا تجعل إرضاء الناس على حساب راحتك وسلامك الداخلي. بعض القرارات تحتاج شجاعة، وبعض العلاقات تحتاج حدود، وبعض الأبواب لا تُفتح إلا بعد صبر طويل. وفي النهاية، أنت أدرى بحياتك وما يناسبك.
نصيحة من المستقبل
اسعَ للشي اللي تحبه، لا تترك سورة البقرة والصدقة وقيام الليل، لا تراعي شعور الغير وتنسى شعورك، اطرد الناس غير المريحة من حياتك، تذكر أن كل مشكلة لها حل، إذا كنت مطمئن في قرارك لا تتأثر بأقوال الناس، أنت مو هم وهم مو أنت، وتذكر أن ما ورى الصبر إلا الفرج
ما كان لك سيصيبك ولو هربت منه، وما لم يكن لك لن تناله ولو ركضت وراءه، انظر لحبة البن
تزرع في بلد، وتطحن في بلد، وتغلف في بلد، ويشتريها تاجر من بلد، ويبيعها لتاجر آخر في بلد.
ثم تصل إليك وتكون قهوتك لأنها منذ البداية قد كُتبت لك، مزارعون وتجار وباعة يعملون ليصل رزقك إليك.
ومرة أخرى تعمل وتشتري وتبيع وتكد وتشقى ويصير المال في جيبك ثم تفقده، ذلك لأنه لم يكن منذ البداية لك.
اذا حطيت ببالك ان الله اكبر من الظروف
واكبر من المنطق
واكبر من الاسباب
واستمريت في السعي وحسن الظن ان يوم من الايام بشوف الابواب تنتفح لحياتي
وتجاهلت كل فكرة تقول لك ماراح يصير شيء لاتتعب نفسك
ودعيت كل يوم
واستمريت تدعي لأن عندك يقييين حتى لو مافيه بالواقع نتيجة
صدقني بتصير اشياء حتى اعظظظم من اللي ببالك 😔♥️♥️
ترى أحيان مايكون عندك نصيب بالحب أو ماعندك نصيب بالأصدقاء وأحيان ماعندك نصيب بالعافية وأحيان ماعندك نصيب بالوظيفة أو تملك سيارة أو بيت إلخ.. حتى لو تروح من مشارق الأرض لمغاربها ربي مو مقدر لك مارح يجيك بس أكيد إنه معوضك بشيء آخر كلنا حياتنا ناقصة من جهة بس كاملة من جهة ثانية
يارب.. لا تجعل قلبي يلهث خلف ما لم تكتبه لي
واجعلني أطمئن لكل تأخير وأبتسم لكل تدبير
وأوقن أن الخير وإن طال طريقه
سيأتيني في الوقت الذي اخترته بحكمتك لا بعجلتي
يارب.. إن طال الطريق فلا تُطفئ في قلبي نور
الرجاء وإن اشتدّت الحيرة فلا تنزع من صدري
حسن الظن بك وإن ضاقت عليّ نفسي فأرني من
لطفك ما يعيد إليها الحياة اللهم إن قلبي بين
يديك فأصلحه، واجبره، واملأه يقينًا لا تهزّه الأيام
لا تعتقد أنك عندما تدعو، وتشعر أن على عينيك عصابة، لا ترى منها مستقبلًا، ولا ترى منها طريقًا، أنك الوحيد في هذا الطريق، كلا، فالدعاء هو اختبار عظيم على إيمان يوقر في قلبك أن الله قادر، ويستجيب، ورحيم بعباده، ويجلب الخير ويدفع الشر. كلها إذا آمنت بها فإنك على الجادة الصحيحة، وليس هناك ما يقلق ولا تزيد بالتفكير.
واعلم أن جميع من هم في سنك وأكبر منك، يمضون مثل إحساسك، ويشعرون بالضياع في بعض الليالي.
[ وهذا ليس دليلًا على أنك تعلقت بالدعاء ونسيت من يستجيب ]، كلا، مشاعرك عندما تزورك بين الحين والآخر طبيعية ولا تلام بها، ومن لطف الله على عباده ورحمته أنها عندما تعتريك هذه المشاعر ساعات، ثم تجد نفسك نهاية اليوم ترفع يديك إلى الله، فإنك قد زاد لك الأجر بالرجوع والخضوع.
📚 من مقال | لا تتوقف، فيتوقف حظك