"من أراد بلوغ المنى وإدراك العُلا= فعليه أن يخلّص نفسَه من فضول النظر وتتّبع الأخبار، وأن يملك زمامَ جهازه وتصفّحه..
فإن استطاع أن يسيطر على استعماله لوسائل التواصل الاجتماعي؛ فقد أحرز من نفسه نصيبًا عظيمًا، ووفّر من عمره ما يبلّغه آماله العليّة، ويقرّبه من أحلامه الزكيّة."
من كرامتك لنفسك ألا تسمح لأحد يبيع لك وهماً رخيصاً يستوفي ثمنه من وقتك وانتباهك وشعورك، دع ما لم تلمس حقيقته ولو أعجبك زخرفه، فبعض لصوص الوهم لا يسرقونك بسوء نية وطوية ، إنما باعوك الوهم بنوايا طيبة .
خطر متابعة التافه على منصات التواصل:
قال الأحنف بن قيس:
إني لأجالس الأحمق الساعة فأتبيّن أثر مجالستي له في عقلي.
وقال الجاحظ:
لا تجالس الحمقى فإنه يعلق بك من مجالستهم يوماً من الفساد ما لا يعلق بك من مجالسة العقلاء دهراً من الصلاح؛ فإن الفساد أشد التحاماً بالطبائع.
"أُوْلَى مَراحلِ ضبطِ النفس؛ عِلْمُكَ أنها لن تَنضَبِطَ أبداً، وأنَّكَ معها في توجيه دائم وتقويمٍ مستمر.. على هذا فُطِرَتْ، وعلى هذا سَتَبْقَى؛ فلا تجزع من الميلِ جزع اليائس، ولا تَغُرَّنَّكَ الاستقامةُ غرور الآمن!"
لا تَستَسلِم لِطبائِع السُّوء فِيك، فإنَّه ليس أحدٌ مِن النَّاس إلا وفِيه مِن كُل طَبيعة سُوء غَريزة، وإنَّما التَّفاضل بين النَّاس، في مُغالبة طَبائع السُّوء.
- ابن المُقفّع
والله ماوجدت راحة جهازي العصبي الا مع الله وكتابه..
تدبّر القران كان بمثابة ربط على قلبي وأجوبة على تساؤلاتي
قيام الليل كان بمثابة حضن دافئ
والله ما ازددت قوة وسكينة وثبات الا مع الله.
"إذا وجدت نفسك تتعلق بشيء في هذه الدنيا أكثر من الله تعالى،فتفكر فيه أكثر من الله ويشغلك عن المسابقة إلى الله فانتظر خسفا بقلبك أو ابتلاء يزلزلك لتعود لرشدك.
كل من تعلق بشيء أضعف سعيه للجنة،ابتلي بالشقاءبه.وعد ما شئت من أموال وأزواج وأبناءوممتلكات وهوايات وغيره
لاتغلو في التعلق"
مخيف نسأل الله السلامة
"قال سعيد بن جبير رحمه الله:
يؤتى بالعبد يوم القيامة فيدفع له كتابه، فلا يرى فيه صلاته
ولا صيامه، ولا يرى أعماله الصالحة ..
فيقول يا ربّ! هذا كتاب غيري! كانت لي حسنات ليست في هذا الكتاب!!
فيقال له: إن ربك لا يضل ولا ينسى، ذهب عملك باغتيابك الناس"
فقالَ إِنّي سَقِيم﴾ ..
أرادَ إبراهيم عليه السلام أنهُ سيَسقَم، ولقد صدَق، فإنّ كلَّ إنسانٍ لا بد أن يسقَم، وكفىٰ باعتلالِ المزاجِ أوّلَ سريانِ الموتِ في البدنِ سُقاماً ..
-الألوسي
«النساء القويات لا يلعبن دور الضحية، لا يجعلن أنفسهنّ مثيرات للشفقة ويلقين اللّوم علي أحدهم، هن يقفن فقط ويتعاملن مع الحياة بطريقتهنّ الخاصة!»
- ماندي هيل.