•قال الإمام محمد ابن عبدالوهاب رحمه الله :
«أكثر الكبائر القلبية مثل:
الرياء والكبر والحسد وترك التوكل والإخلاص وغير ذلك،
قد يتلطخ بها الرجل وهو لا يشعر،
ولعله يتورع عن بعض الصغائر الظاهرة،
وهو في غفلة عن هذه العظائم».
≠ الدرر السنية (13/174)
بعد التعقل والتأمل تدرك أن جهدك في مغالبة طبعك هو أحد ابتلاءاتك. خلقك الله على عجلة وضعف وهلع، ووضعك في كبد تكابده طوال حياتك. فتعبك في ترويض نفسك وتصبيرها ومغالبتها هو ثمن إنسانيتك وهو ذاته طوق نجاتك.
ماذا يفعل الشخص إذا لم يستجب الله دعاءه؟
قال ابن رجب الحنبلي رحمه الله:
"إنّ المؤمن إذا استبطأ الفرج، وأيس منه بعد كثرة دعائه وتضرُّعه، ولم يظهر عليه أثرُ الإجابة
فليرجع إلى نفسه باللائمة، وليقل لها: إنّما أُتيتُ من قِبلك، ولو كان فيك خيرٌ لأُجبتُ،
وهذا اللومُ أحبُّ إلى الله من كثيرٍ من الطّاعات، فإنّه يُوجبُ انكسار العبد لمولاه واعترافه له بأنّه أهلٌ لما نزل به من البلاء، وأنّه ليس بأهلٍ لإجابة الدعاء،, فلذلك تُسرعُ إليه حينئذٍ إجابةُ الدعاء وتفريجُ الكرب، فإنّه تعالى عند المنكسرة قلوبهم من أجله".
جامع العلوم والحكم 225
«كانَ النَّبِيُّ ﷺ طويلَ السكوتِ لا يتكلمُ في غيرِ حاجة، ولا يتكلمُ فيما لا يعنيه، ولا يتكلمُ إلا فيما يرجو ثوابه، وإذا كَرِهَ الشيءَ عُرِفَ في وجهه.»
- ابن القيِّم.
أتظنُّ أن نفقات البيت، والأطفال، والعلاج، وكل هذه المسؤوليات، لو لم تكن متزوجًا لكانت أموالًا مدَّخرة لديك؟!
ليس الأمر كذلك؛ فالمعونة على قدر المؤونة، والأرزاق بيد الله وحده، وما أنت إلا سببٌ سخَّره الله لإيصال رزق أهلك إليهم.
فبك أو بغيرك، سيأتيهم رزقهم الذي كتبه الله لهم، لكنَّ الله أعطاك شرف السعي عليهم، والإنفاق عليهم، وجعل أرزاقهم تمرُّ على يديك.
فلا تنظر إلى مسؤولياتك على أنَّها تستنزف رزقك؛ بل احمد الله أن جعلك سببًا، ورزقك شرف القيام على أهل بيتك.
حين يُذكَر الإخلاص في ميدان التربية، ويُستحضَر أثر المعلّم الذي تجاوز حدود الفصل والمدرسة ليصل عطاؤه إلى أجيال الوطن؛ فإن اسم الأستاذ دخيل الله بن ربيع الرحيلي الحربي يجيء في مقدمة الأسماء الجديرة بالوفاء والتقدير.
فهو صاحب الفكرة الرائدة لـ «الأسبوع التمهيدي» التي انطلقت لتصبح
ليلة جمعة لا تنسون وردكم من الصلاة عليه
وتذكروا ان ليلة الجمعة ويومها الصلاة معروضة على النبي
ومن يصلي عليه صلاة واحدة يصلي الله عليه بها ١٠ وصلاته سبحانه تعني الرحمة والثناء
قد يكون في خزائن الغيب لك من التمكين والأرزاق ما يفوق آمالك ، ولكنها إن أتتك الآن على ضعف في إيمانك قد تفتنك ، فيبتليك ربّك ويُربيك لكي تترقى في سُلّم عبوديته ، وتتسلّح بإيمان صادق يحميك ، حتى إذا جاءتك خضعت لرازقك وأخبتَّ وزدت إيماناً ويقيناً ، فيجتمع لك خير الدارين !