كن من تكون في نظر نفسك: علمًا، أو مالًا، أو ديانةً، أو مكانةً؛ فمن ذميم الطبع أن تأخذ ولا تعطي،
وأذمُّ منه أن تعدّ عطاء الآخرين لك حقّا واجبًا، فإن منعوك غضبت وقاطعت، وكأنما خُلق الناس لإرضائك يا محور الكون وقطبَه.
دع عنك ذلك؛ فإنه منقصة، وكن ممن يعطي ولا ينتظر جزاء إلا من الله.
قال لزوجته: فيكِ خصلة تجعلني لا أرى فيكِ زوجة. قالت له: خصلة واحدة ولا ترى فيَّ زوجة؟ قال لها: نعم. قالت له: بيتك من يقوم بشؤونه؟ طعامك من يعده؟ ملابسك من يهيئها؟ أبناؤك من يربيهم؟ ثم قالت له: أنسيت عندما كنت محتاجا فأعطيتك؟ وعندما مررت بظروف صعبة فوقفت معك؟ وعندما مرضت فسَهرت إلى جوارك؟ ألا تتذكر عندما سافرتَ فحفظتك في نفسي وحفظت أبناءك؟ ألم تركز على كل ذلك؟ ثم أنت كزوج، هل أنت إنسان كامل؟ أوليست فيك خصال غير مقبولة؟ إلى كل زوج: طبيعي أن تجد في زوجتك ما لا تحب، ولكن تذكر بأن بينك وبينها صبر وعشرة، وبذل وتضحية، فلا تجعل خصلة واحدة تعميك عن بقية الخصال الطيبة الأخرى!
العتب على الذي ترس رأسه بهذي المعلومات ، واضح جدا خلفية الشخص الذي أمده بهذه المعلومات ، يظن الناس كلهم مثله في بيئة قذرة وينغمسون في الرذائل ولا هم لهم في الحياة إلا البحث عنها.
اعتماد الدخل السنوي بدل الشهري في التخطيط للموازنة الشخصية والعائلية هو الحل الحكيم لإدارة محفظتك.
وهل تعلم أن اعتماد السنة الهجرية
في تخطيط الميزانية الشخصية والأسرية
أفضل من السنة الميلادية؟
والسبب:
أن محطات الإنفاق السنوية تأتي بالغالب في التاريخ الهجري
فرمضان محطة انفاق سنوية تأتي في شهر ٩ من السنة الهجرية
وعيد الفطر محطة انفاق سنوية يأتي في شهر ١٠ من السنة الهجرية.
وعيد الأضحى محطة انفاق سنوية يأتي في شهر ١٢ من السنة الهجرية.
بقي لديك من المحطات السنوية: الصيفية والمدارس وتجديد السيارة والمناسبات.
ولا يؤثر أنك تستلم راتبك بالهجري أو الميلادي لأنك ستعتمد في تخطيط الموازنة على الدخل السنوي لا الدخل الشهري.
فقم باستقطاع مبلغ شهري لكل محطة سنوية، حتى إذا جاءت تكون مصاريفها جاهزة مهما كان دخلك.
وكل عام أنتم وأحبتكم بسعادة
#سكنى #موازنة #الأسرة
@alabriamz وسبب رؤيته التفاؤلية الايجابيه بقوله/ القادم اجمل
كانت النتيجة: فرص تعليم وتوظيف افضل بغض النظر عن النسبة والمعدل 😊 و لانه ما بكي على عدم تمكنه من تحبير الاجابة👍🏻
رغم أن عمان لا تحب الاستفادة السلبية من الأحداث، فهي من أفضل الدول التزاماً بالمواثيق؛ تفعل ذلك لأنها بلد مسلم يعتبر المواثيق مقدسة ومصانة. لكن التهديدات غير المسؤولة تأتي في سياق البحث عن قصة تشهد بالنصر حتى لو كانت زائفة.
عمان التي سجلت أول زيارة عربية لأمريكا لم تكن ساعتها ضعيفة أو مستخذية، بل كانت سيدة المحيط، تحب تعريف السيادة بأنها شبكة من العلاقات الدبلوماسية تعزز السلام وتنشر العدل. وهي اليوم بمواقفها المشرفة ترفض أن تُراق الدماء أو تنتهك سيادة الدول باسم صداقتها أو علاقاتها القديمة، خاصة إذا كانت الدولة المستهدفة جارة.
ومن يؤسس أركانه التاريخية والدينية على مبدأ الحق والعدالة، لا تخيفه التهديدات بقدر ما يأسف على انحنائها الحضاري وتآكلها الأخلاقي.
@adhamsharkawi@nahil_164 اللهم صل وسلم وبارك على سيدنا محمد عدد أنفاس خلقك وملئ أرضك وسماواتك وسعة ملكك وملكوك صلاة َسلاما دائمين لا ينقطعان ابدا في الدنيا ولا في الاخرة عليه وعلى أله وصحبه ومن تبعه بإحسان الي يوم الدين
إذا كان #ترامب يريد من #عُمان أن تكون نسخة مكررة من دولٍ فقدت قرارها السيادي، وفتحت أبوابها للابتزاز السياسي، وتماهت مع المشروع الصهيوني على حساب تاريخها وكرامتها… فهو لا يعرف سلطنة عُمان جيداً
عُمان ليست دولة طارئة على التاريخ، ولا كيانًا صُنع في غرف الضغط السياسي الحديثة
عمان كانت من أوائل الدول التي اعترفت بالولايات المتحدة قبل عام 1830، ووقّعت مع واشنطن واحدة من أقدم اتفاقيات الصداقة، وأرسلت مبعوثًا عمانيًا إلى أمريكا عام 1838… يوم كانت كثير من دول المنطقة لا تزال خارج معادلات الجغرافيا قبل السياسة الدولية أصلًا
عُمان لا تُدار بالخوف، ولا تُغيّر مواقفها تحت التهديد.
وعلاقتها بأمريكا لم تُبنَ على الابتزاز أو الحماية، بل على الاحترام المتبادل والمصالح المشتركة
أما أولئك المنبطحون الذين يصفقون لكل تهديد، ويقايضون سيادة أوطانهم برضا واشنطن وتل أبيب… فهذه مشكلتهم مع التاريخ، لا مع عُمان
عُمان كانت وستبقى دولة تعرف كيف تحافظ على كرامتها، دون ضجيج… ودون أن تبيع نفسها لأحد
#إن_عدتم_عدنا
والتقى الوالد بأبنائه..
الشهيد الشيخ/ عز الدين حداد كان قد قدم أبناؤه "صهيب ومؤمن" شهداء خلال معركة طوفان الأقصى".
واليوم يلتحق بهم شهيداً على ذات الدرب هو وزوجته وابنته.
لله درك يا شيخ القسام.
شيطنة عمان 🇴🇲..
على الأخوة في سلطنة عمان اليقظة، فهناك مخطط يجري العمل عليه بصمت في أروقة ضيقة، تقوده أطراف باتت معروفة بالاسم والفعل. اللوبي الصهيوني في واشنطن ، بكل ما يملكه من نفوذ في المؤسسات الإعلامية ومراكز الأبحاث، وبالتعاون مع الإمارات الدولة العربية التي للأسف تصطف وبكل قوة للمشروع الصهيوني
يدرس الجانبان إطلاق حملة إعلامية دولية تستهدف الدبلوماسية العمانية في عمقها، وفي صميم ما بنته من رصيد على مدى نصف قرن.
تقوم تفاصيل الخطة، بحسب ما توفر من معطيات، على نشر سلسلة من التقارير المفبركة والروايات المسمومة في صحف أمريكية وغربية نافذة، بدءاً من نيويورك وصولاً إلى منصات إعلامية بريطانية وفرنسية ذات صدى واسع.
هذه التقارير ستُقدّم على جرعات مدروسة، تُنشَر تباعاً لخلق انطباع تراكمي لدى القارئ الغربي وصانع القرار.
اللغة المستخدمة ستكون لغة "تحقيقات استقصائية" و"تسريبات حصرية"، تُفبرَك بعناية على أيدي كتاب أعمدة ومحللين سبق أن استُخدموا في حملات مماثلة ضد دول وشخصيات رفضت الامتثال.
سيُعاد تدوير معلومات منتزعة من سياقها، وتضخيم تصريحات دبلوماسية عادية لتبدو وكأنها تحولات في السياسة، واختلاق روايات عن صفقات خفية وأجندات مزدوجة.
الهدف النهائي لهذه العملية واضح ومكشوف: إعادة تشكيل صورة سلطنة عمان في الإعلام الدولي، وتحويلها من وسيط يحظى بثقة جميع القوى الكبرى والإقليمية، إلى طرف غامض مشبوه يُروَّج له على أنه لم يعد ذلك الحَكَم النزيه. إنها عملية "شيطنة" ممنهجة، تهدف إلى تجريد مسقط من أبرز أوراق قوتها، أي المصداقية التي ظلت عملة نادرة في سوق إقليمي يفيض بالصراعات والانحيازات.
السبب الذي دفع هذه الأطراف إلى التحرك الآن هو نتيجة مباشرة للموقف العماني المستقل والثابت من الحرب الدائرة في المنطقة ففي الوقت الذي اصطفت فيه بعض الدول فقد اختارت السلطنة طريقاً ثالثاً الحياد البناء، ورفض الانجرار إلى سياسة المحاور والاصطفافات العمياء.
وبنفس الوقت كانت السلطنة أكثر ادراكا ورفضا للمخطط الذي يحاك ضد الخليج
لقد أثبتت الدبلوماسية العمانية أنها القناة الخلفية الوحيدة التي تثق بها واشنطن وطهران معاً، وأنها المنبر الذي يمكن أن تلتقي عنده صنعاء والرياض، وأنها البيت الذي لم يُغلق بابه يوماً في وجه أي وساطة إنسانية أو سياسية. هذا النجاح الهادئ، هو بالضبط ما أربك حسابات المتآمرين.
فوجود دولة خليجية تمسك بقرارها السيادي، وترفض سياسات التبعية والإملاءات، وتمارس السياسة كفن للممكن يشكل تهديداً وجودياً للمشروع الذي تبنته أطراف تصر على تقسيم المنطقة إلى معسكرات وبيع الولاءات في مزاد علني.
إن مشاركة الاستخبارات الإماراتية في هذا المخطط هي حلقة في سلسلة أطول من محاولات محاصرة أي صوت خليجي مستقل.
أبوظبي، التي راهنت بثقلها على التحالف الاستراتيجي مع إسرائيل وتبني سياسة خارجية قائمة على المواجهة وإعادة رسم الخرائط السياسية، لا تحتمل أن ترى جارة لها تحقق مكاسب دبلوماسية هائلة دون أن ترتمي في أحضان المشروع نفسه.
فالنجاح العماني يُقرأ في تلك الدوائر بوصفه تعرية لنموذجهم، وإثباتاً عملياً أن الطريق إلى الاحترام الدولي لا يمر بالضرورة عبر التطبيع غير المشروط، ولا عبر دق طبول الحرب. وبالتالي من هنا تأتي هذه الحملة، محاولةً انتزاع الشرعية من طرف يمتلكها فعلاً، وتلفيق التهم لطرف لا يمتلكون ضده أي دليل حقيقي.
.
ستسمعون خلال الأيام القادمة ضجيجاً إعلامياً قريباً، وسترون تقارير تُنشر تباعاً، تحمل في ظاهرها المهنية وفي باطنها السم لكننا نثق بحكمة ووعي الشعب والقيادة في سلطنة عمان
الصحفي انيس منصور -
🇾🇪 💚 🇴🇲
يحدثني ابن عمي عن معاناته في الخيام، فيقول لي، والله إن القوارض والحشرات باتت أشد علينا من قصف القنابل والصواريخ، وأنها ما تركت طحيناً ولا طعاماً إلا أفسدته، وأنه لا يهنأ له نوم ولا يأمن على أطفاله منها لا في ليل ولا نهار !!
وقد أقسم لي أنه قتل أمس أكثر من 18 جرذاً في ساعة واحدة، كانوا قد اتخذوا من جوار خيمته مستعمرة لهم وهو لا يدري !!
أما البق والبعوض والبراغيث، فإنها تنهش أجساد أطفال غزة، وتملأ جلودهم بالجراح والالتهابات، وتجعلهم يبكون طوال الليل من شدة الألم !!
مهما حدثتكم عن معاناة أهل غزة مع القوارض والحشرات، فلن تدركوا حجم الكارثة، ولن تتخيلوا حجم المعاناة التي يعانيها الناس !!
حتى أن منظمة الصحة العالمية قد أعلنت قبل يومين عن تسجيل 17 ألف إصابة في غزة مرتبطة بالقوارض والطفيليات منذ بداية العام !!
فأدركوا غزة قبل فوات الأوان، وقبل أن تنقل هذه الكارثة الوباء والبلاء، وتحصد أرواح الآلاف، اللهم إني بلغت، اللهم فاشهد !!
السّلام عليكَ يا صاحبي
تقعُ الخلافات دوماً بين الأحبة،
ولكن العلاقات ليست دوماً متشابهة،
هناك فرقٌ شاسع بين الذي يتركك فريسةً لحزنك،
وبين الذي يأتيك في أوج الخصام ليقول لكَ:
أنكَ واللهِ لا تهون!
هناك فرقٌ شاسع بين حبيبٍ نام وترككَ تتقلبُ
على جمر الخلاف،
وبين الذي يأتيك آخر الليل ليقول لكَ:
ضع خصام النهار جانباً،
لن أترككَ تنامُ وفي عينك دمعة!
الخلافات ليست دوماً سيئة يا صاحبي،
على العكس تماماً إنها تُرينا مكانتنا في قلوب أحبابنا،
وهذا أجمل ما فيها!
لا شيء أجمل من أن تكتشف أنك لا تهون ولو كنتَ مخطئاً،
وأن كسر خاطركَ ممنوع،
ولو أخطأتَ أنتَ وكسرتَ خاطره!
يا صاحبي،
إن بين كل حبيبين خيط،
الأحبة الحقيقيون كلما اختلفوا، تشابكَ خيطهم،
فصارَ أكثر متانة!
وهناك أحبة كلما اختلفوا، قطعوا خيط حبهم،
ثم عادوا فوصلوه،
حتى لا يعود خلافاً بعد خلاف خيطاً،
وإنما حبلٌ من العُقد!
يا صاحبي،
كلمات الغزل جميلة في الوفاق،
ولكنها في الخلاف أجمل!
وجبر الخواطر حلو في ساعات الصفاء،
ولكنه أحلى في ساعات الكدر!
وقديماً قالت العرب: من أغضبته فلم يؤذِك
فاتخذه صاحباً،
وأنا أقول لك: اتخذه حبيباً وسنداً!
لا شيء أجمل من أن لا تهون، لا شيء أجمل!
والسّلام لقلبكَ
⏪️ في عام 1977، شَرع الدكتور جاري ميلر، أستاذ الرياضيات والمنطق بجامعة تورنتو، في إعداد دراسة نقدية للقرآن الكريم، مدفوعاً بنزعة تبشيرية تهدف إلى استخراج العثرات التاريخية والعلمية. لكنه وجد نفسه أمام نصٍّ غير مألوف، نصٍّ لا يتودد للقارئ بل يتحدّاه، ولا يخشى النقد بل يستدعيه.
1. منهج "نفي الخطأ": جرأة الصدق الإلهي
أذهل ميلر غيابُ النبرة البشرية الاعتذارية في القرآن. فبينما يستهل المؤلفون كتبهم بالتواضع والاعتراف بالتقصير، يفتتح القرآن خطابه بـ 《ذَٰلِكَ الْكِتَابُ لَا رَيْبَ ۛ فِيهِ》. لقد استنتج ميلر أن هذا "التحدي بالاستقصاء" هو أرقى اختبارات الصحة العلمية؛ إذ يطالب النص القارئ بأن يجد فيه اختلافاً واحداً لتقويض مصداقيته، وهو ما لم يجرؤ عليه بشر.
2. الموضوعية المتعالية على الذات
توقف ميلر ملياً عند خلو القرآن من الطابع الشخصي لسيرة النبي ﷺ.
الملاحظة: لم يذكر القرآن الفواجع الكبرى التي ألمّت بالنبي ﷺ كوفاة زوجته خديجة أو أبنائه، ولم يُطنب في تمجيد الانتصارات الشخصية.
الاستنتاج: لو كان القرآن وليد عقل بشر، لامتزج بخلجات نفسه وأفراحه وأتراحه. إن انفصال النص عن الحالة الوجدانية لمبلّغه يؤكد أنه "وحيٌ" مُنزّل لا "سيرة" ذاتية.
3. سورة المسد: الرهان الغيبي المستحيل
اعتبر ميلر أن سورة المسد هي "المعجزة المنطقية" التي حكمت على أبي لهب بالخسران الأبدي وهو لا يزال حياً.
البرهان: كان بإمكان أبي لهب أن يهدم الإسلام من جذوره بحركة واحدة: أن يعلن إسلامه (ولو نفاقاً)، ليُكذّب النبوءة القرآنية. لكن القرآن ظل يتحدى به طوال عشر سنوات، مؤكداً أن قضاء الله فوق إرادة البشر واختياراتهم.
4. العدالة الرقمية وتكريم الأنبياء
استوقفت ميلر الحصيلة الإحصائية للأسماء؛ فالسيدة مريم عُظّمت بسورة كاملة وحظيت بتكريم لم تلقه في كتب العهدين، والمسيح عيسى عليه السلام ذُكر بالاسم خمسة وعشرين مرة، في حين لم يُذكر اسم النبي محمد ﷺ إلا خمس مرات. هذا التجرد عن الأنا يؤكد أن المتكلم هو "ربُّ العالمين" الذي يضع الموازين بالقسط.
5. تفنيد المَصادر الشيطانية
ردّ ميلر على فرية أن القرآن وحيٌ شيطاني بمنطق رياضي حاسم؛ فكيف لشيطان أن يُملي كتاباً يأمر القارئ فيه بـ 《فَاسْتَعِذْ بِاللَّهِ مِنَ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمِ》؟ وكيف لشرٍّ مطلق أن يؤسس لمنظومة طهرٍ وأخلاقٍ تعادي جوهر الشيطان؟ إن المنطق يرفض أن يسعى الكيان لتدمير نفسه.
6. ثبات الغار: لغة اليقين لا المخادعة
تأمل ميلر في قول النبي ﷺ لصاحبه في أحلك لحظات الخطر: 《لَا تَحْزَنْ إِنَّ اللَّهَ مَعَنَا》.
الرؤية: إن المخادع في لحظة الحصار يضطرب ويبحث عن الحِيَل، أما هذا الهدوء واليقين بالمعية الإلهية في فم الموت، فلا يصدر إلا عن نبيٍّ يرى من تأييد ربه ما لا يراه البشر.
7. المعلوماتية "البكر": التحدي بالمعرفة
استنكر ميلر أن يجرؤ كتابٌ على قول: 《مَا كُنْتَ تَعْلَمُهَا أَنْتَ وَلَا قَوْمُكَ》. هذا الأسلوب في "المعلوماتية الجديدة" كان من الممكن تكذيبه بسهولة من معاصريه لو كان عندهم منها عِلم، لكن صمت التاريخ وصمت الخصوم أكد صدق المَصدر.
الخاتمة: إسلام العقل والقلب
لم يجد الدكتور جاري ميلر أمام هذا الإحكام المنطقي إلا أن يسلم قياده للحق، فأعلن إسلامه عام 1978 متخذاً اسم "عبد الأحد عمر"، ليتحول من باحث عن الخطأ إلى داعيةٍ للحق.
لقد لخص ميلر تجربته بأن القرآن ليس مجرد كتاب ديني، بل هو "منهج تفكير" يعيد صياغة العقل الإنساني على أسس من البرهان واليقين. فالحمد لله الذي جعل في كتابه نوراً يستضيء به أولو الألباب.
نموذج راقي من التربية الاسلامية الحكيمة: معلم عماني يعلم أطفال أن يروا في اختلاف إخوانهم تنوعا في فهم السنة لا تناقضا في الدين
يغرس فيهم احترام من يصلي بطريقة أخرى
تحية إجلال وتقدير لمعلمينا العمانيين وللمنهج التربوي الذي يصنع اجيالا تكبر على قناعة أن الاسلام أوسع من المذهب والوطن أعلى من الفرقة والانسانية أسمى من الجدل.