إن لم تمتلك حاسة الامتنان، فلن تتهنّى بشيءٍ في حياتك، لأن العين التي لا ترى النعمة لا يشبعها المزيد، والقلب الذي لا يعرف الشكر يظل فقيرًا ولو ملك الدنيا.
السعادة الحقيقية ليست في زيادة ما عندك، بل في تغيير نظرتك إلى ما عندك بالفعل.
بعض الناس طيبته طبع، ولسانه اعتاد الكلمة الزينة من غير حساب ولا انتظار مقابل، يعطيك من نفسه بلا بخل، ويعاملك بذوق حتى لو ما بينكم شيء، هذولا لا تفسر طيبتهم ضعف، ولا تحسبها تمثيل .. هذا معدن نادر إذا صادفته تمسك فيه، فالزين ما يتكرر كثير.
لا تسمح لشخص تافه في المجتمع أن يغيّر شخصيتك، ما زلت تحاول أن تساعد الآخرين، لا تدع موقفًا ظُلمت فيه أن يأخذ شخصيتك العظيمة، أنت إنسان رائع، استمر، لا تتوقف أن تكون الأفضل في مجتمعك.
#اسامه_الجامع
(استعدادا للرحيل .. كن متجهزاً كل يوم)
1-التزام الفرائض في أوقاتها.
2-أداء البر الواجب، والصلة الواجبة.
3-المحافظة على الرواتب.
4-التزود من النوافل من صلاة وصيام وصدقة.
5-المحافظة على الورد القرآني.
6-كثرة البذل والإحسان.
7-كثرة الذكر:(سبح، هلل، كبر ..).
8-كثرة الدعاء بالهداية والعافية.
9-كثرة الاستغفار.
10-المبادرة بأداء الحقوق، والتحلل من أصحابها، ولو على حساب بعض حقك، استعدادا للرحيل.
^ ^ ^
ومن أعلام الراحلين الناسكين النبلاء أ.د. محمد بن سعد المقرن.
-يقول إمام مسجدهم: نحسب أن اللهَ تعالى أكرمَ الشيخ محمدًا وختم له بخير، فقد صام رمضان كاملًا، ثم أتبعَه بصيام الست من شوال.
وختم القرآن في رمضان الفائت (٤٠) ختمة. يقول الإمام: وقفتُ على هذه الختمات بنفسي.
-رحمه الله تعالى، وجزاه عن العلم وأهله خير الجزاء
وهنيئا له توافر القلوب، وتواتر الألسن بالثناء..(أنتم شهود الله في الأرض).
-اللهم اغفر له وارفع درجته في المهديين، واخلفه في عقبه في الغابرين، واغفر لنا وله يا رب العالمين، وافسح له في قبره، ونور له فيه.
-خالص التعازي وصادق المواساة لأسرته الكريمة، وآل مقرن الأكارم.
إذا طرق البلاء بابك بمرض، أو فقد، أو تأخر رزق؛ إياك أن ترتدي ثوب الضحية أمام الخلق، فثوبُ الانكسار لا يليق بمؤمن ربه "الجبار".
ارفع رأسك بيقين، وتذكر أن الله إذا أحب عبداً ابتلاه، فاجعل بلاءك "خلوة" مع الله لا "شكوى" للناس. قل: "يا رب، رضيتُ باختيارك، وشرفتُ باختبارِك، فاجعل عاقبة صبري نوراً ورفعة."
افهمني قبل أن تحكم علي ..
- لا تناديني بالمنغولي.
- حالتي تسمى متلازمة داون.
- أخرج لساني لأني لأستطيع أن أتنفس بحكم حجمه.
- إدراكي العقلي أقل من عمري ، إذا كان عمري 14سنة، يعني إدراكي 8 سنوات فتمهلو معي قليلا.
- أنا أتعلم وأزعل وأحب ولدي مشاعر كبيرة.
- أنا جميل كأولادكم.
#اليوم_العالمي_لمتلازمة_داون
#فضفضة_نفسية
إن من فوائد الفشل، والخطأ، والإخفاق، أنه يجعلك ترى بوضوح أكثر ماذا تريد، وما الشيء الذي يناسبك بطريقة لم تكن لتراها ما قبل التعثر، فخسارة علاقة تجعلك تعرف مع من ترتاح له وتختار صحبته، والمرض يجعلك تعرف كيف تتصرف بصحة أفضل، والقرار الخاطئ يجعلك تتعلم كيف تقرر بشكل صحيح، وكل يوم صعب مر عليك يكمن لك فيه خير كبير، أدركه من أدركه وجهله من جهله.
#اسامه_الجامع
سترتاح عندما تدرك أن ليس لكل شيء رد فعل، ولا كل رأي يستحق الانفعال، ولا كل كلمة تحتاج ردًا. بعض الأمور يكفي أن تمرّ بهدوء؛ فليس بيدك تغيير كل ما حولك، لكن بيدك أن تتجاهل ما يعكّر صفوك وتحفظ سلامك الداخلي."
"لا تفتر علاقتك مع القرآن بعد رمضان، فأنتَ عشت النور والبركة والسرور، وتخطيت مصاعبك بترتيل الآي، وحلاوة القيام، وخلوتك بين سورة وأخرى، هذا بشهر واحد فكيف لو كان نهج حياة؟
فلا تقطع أواصر القرآن عنك، عش بالقرآن حياة مختلفة ولذة متجددة".
اتقِ انقلاب الطباع إذا نفد منها صبرها، فالمتمسك إن أفلت لا يعود، والمتغافل إن مل أبصر كل شيء، والمتسامح إن استُبيح قطع بلا تردد، والمحب إن خاب أعاد ترتيب قلبه بلا رجعة، فأشد الناس إفلاتًا من طال تغافله حتى سئم، واشد الغضب ممن صبر حتى نفد منه صبره، وأقسى القطيعة ممن صمت حتى امتلأ.
(سم) (أبشر) (تفضل) (سلمك الله) (أبرك ساعة) (أحسن الله إليك) (يفداك) (تستاهل أكثر) ..
مفردات يفتقدها بعضنا (كثيراً) في رسائل التواصل، ووسائل التواصل.
ولها أثر كبير في النفوس، وقدر ثقيل في الميزان.
في صحيح ابن حبان وغيره مرفوعا:" إنَّ أثقل شيء في ميزان العبد يوم القيامة، الخُلُق الحسَن".
نعمة عظيمة كونك تربيت على الأصالة والمبادئ، عندك ذوق في تعاملك، وكلامك موزون، وتصرفاتك راقية مع اللي حولك، ما تعرف النفاق، ولا تمشي بالكذب، ولا تأذي أحد، تعرف تسامح رغم قدرتك على الرد، وتختار الإحسان حتى وأنت تقدر تسيء، من تربى على الأصول، يظل نبيلاً مهما تغيرت الأحوال والظروف.
"اللهم إنها آخر جمعة في رمضان فلا تجعله آخر عهدنا برمضان، اللهم أعده علينا وعلى من نحب أزمنه مديدة، وسنين عديدة، بالخير والبركات، اللهم لا تحرمنا فيه من عفوك وغفرانك، والعتق من نيرانك، يارب وإن قصّرنا أنت الغفور الغني عن عبادك، فاغفر لنا تقصيرنا وردنا إليك ردًّا جميلاً.."
عندما يجلس الانسان مع نفسه، ويقاضيها، فـ ينظر إلى عيوبها ويحاسبها، فهذا إنسان سهل العشرة، هين الخلق، تستطيع أن تتعامل معه عمراً طويلاً، لأن قلبه مفتوح للإصلاح، ونفسه قابلة للتغيير والتقويم…!!!
أما الأنسان الذي لا يراجع نفسه، ولا يرى في الناسِ إلا عيوبهم، ولا يرى ما في نفسه من عيب ونقص، فهذا إنسان ثقيل على من حوله، وتصعب عشرته، فهو لا يلين لعتاب، ولا يخضع لنصح…!!!
وهناك فرق بين من تهذبه نفسه كل يوم، ومن تتركه نفسه لنفسه، وما أكثرهم في هذا الزمن…!!!
فالأول: يرجى صلاحه وإن كثرت عيوبه…!!
والثاني: يخشى من شره حتى وإن قلت أخطاؤه…!!
والله لن يستطيع العبد أن يسبّح تسبيحة،
ولا يركع ركعة، ولا يقرأ آية ، إلا بعونٍ من الله.
قال ابن القيم رحمه الله:
"لا تحسب أن نفسك هي التي ساقتك إلى فعل الخيرات، بل إنك عبدًا أحبك الله، فلا تُفَرِّط في هذه المحبة فينساك"
(أفضل المتعبدين، أكثرهم ذِكراً)
-قال الإمام الزهري: "تسبيحة في رمضان أفضل من ألف تسبيحة في غيره".
أخرجه الترمذي في "السنن".
-إذا أخذت حظك من الصلاة والتلاوة والدعاء، فلا تغفل عن التسبيح في هذه الليالي الشريفة الفاضلة.
-ثبت عن أبي هريرة -رضي الله عنه- أنه كان يسبح كل يوم في رمضان وفي غيره: (١٢ ألف تسبيحة).
قال : "إني لأُسَبِّح كل يوم اثنتي عشرة ألف تسبيحة".
أخرجه ابن أبي شيبة.
-ولا بأس بأن يستعين الشخص بسبحة أو خاتم التسبيح للضبط .
سبحان الله وبحمده .. سبحان الله العظيم.
سبحان الله، والحمد لله، ولا إله إلا الله، والله أكبر.
(تَذَكُّرُ الدار الآخرة، اصطفاء واختصاص)
قال تعالى: ﴿إِنَّا أَخْلَصْنَاهُمْ بِخَالِصَةٍ ذِكْرَى الدَّارِ﴾.
﴿إِنَّا أَخْلَصْنَاهُمْ بِخَالِصَةٍ﴾: خصصناهم بخصلة عظيمة.
﴿ذِكْرَى الدَّارِ﴾: تَذَكُّرُ الدار الآخرة في قلوبهم، أو تذكير الناس بالدار الآخرة قاله قتادة.
﴿ذِكْرَى الدَّارِ﴾ خصلة عظيمة، ومنحة جليلة، لا تكون إلا للمصطفين الأخيار.