اللهم انقلنا بالقرآن من الشقاء إلى السعادة
ومن النّار إلى الجنة
ومن الضلالة إلى الهداية
ومن الذل إلى العز
ومن أنواع الشرور كلها إلى أنواع الخير كلها يا حي يا قيوم
اللهم إنّا نُحب كتابك حبًّا لا يعلمه غيرك، فاجعلنا من أهل القرآن الذين هم أهلك وخاصّتك برحمتك يا أرحم الرَّاحمين😢
- إذا ضاق صدرك، واشتد كربك حتى ضاقت عليك الأرض بما رحبت =ناد الله باسمه (الواسع) الذي وسع كل شيء رحمة وعلمًا.
- وإذا أزعجتك الحيرة وخشيت أن تتيه في أودية الهوى =ادع الله باسمه (الهادي) الذي كتب على نفسه الهدى وقال: {إن علينا للهدى}، وقل: {عسى ربي أن يهديني سواء السبيل}.
- وإذا أثقلك الذنب حتى أنقض ظهرك =خفف الأثقال ولو كانت أمثال الجبال والجأ إلى الله (الغفور) الذي يغفر الذنوب جميعا.
فلا يضيق مع اسمه الواسع صدر.
ولا يضل مع هدايته عبد.
ولا ييأس مع مغفرته مذنب.
{ولله الأسماء الحسنى فادعوه بها..}
هذه عبارة أكررها كثيرًا..
"مَنْ يريد حياة صِفْر مشاكل .. ستكثُر عليه المشاكل"!
ويتساءل الكثيرون، لماذا تكثر المشكلات على من يسعى إلى حياة خالية منها؟!
والجواب..
لأنه غيرُ مستعدٍّ لقبولِ وجود الأزمات والتحديات، وأيّ مشكلةٍ صغيرةٍ تُرهقه..
لأنه لا يتقبَّل الانفعالات الطبيعية، فيغضَبُ من وجودها..
لأنه يتعب في علاقاته، إذ يتوقع من الناس أن يكونوا مثاليين دائمًا!
السرّ ليس في الهروب من المشكلات..
بل في تقوية قلبك وبنائك النفسي لمواجهتها.
الحياةُ الطيِّبةُ لا تعني حياةً بلا ألم، بل حياة يمتلئ فيها قلبُكَ بالمعاني العميقة:
الصلة بالله، والصبر، والتسليم، والتوكل، والرضا.
اللهم يا قوي يا عزيز، يا من بيده ملكوت كل شيء، اكفِنا شرهم بما شئت وكيفما شئت، واصرف عنا أذاهم وكيدهم، واجعل تدبيرهم تدميرًا عليهم، ولا تجعل لهم علينا سبيلاً.. اللهم احفظنا بحفظك الذي لا يُرام، واكلأنا بعينك التي لا تنام، واكفِنا شرّ كل حاسد إذا حس��، وكل كائد إذا كاد
(الغرماء لا يقتسمون الصوم)
قال #ابن_تيمية: "(ليستكثر) العبد من الحسنات، ليوفي غرماءه، وتبقى له بقية يدخل بها الجنة".
قال #ابن_عيينة: "الصوم خاصة من أعمال الجوارح لا تقتسمه الغرماء".
وقال: "��ذا كان يوم القيامة يحاسب اللهُ عبده ويؤدي ما عليه من المظالم من عمله حتى لا يبقى إلا #الصوم فيتحمل الله ما بقي عليه من المظالم، ويدخله بالصوم الجنة".
قال #ابن_رجب: "هذا من أحسن ما قيل في معنى: (الصوم لي وأنا أجزي به)".
قال #ابن_عثيمين: "فيكون أجر الصائم عظيماً كثيراً بلا حساب".
عن رسائل التواصل الإجتماعي أتحدّث:
-كم من رسالة وصلتك وأنتَ في همّ وضيق فكانت مواساة لألمك وبلسمًا لجرحك !!
-كم من بشارة وصلتك ��عشت فرحة أو شاركت غيرك فرحتهم !!
- كم من رسالة وصلتك( مات فلان) فترحمتَ عليه ودعوت له !!
- كم من رسالة اعتذار فسّرت موقفا وأزالت لَبْسا فأبعدت ضيقا ودحرت شيطانًا !!
- كم من رسالة حوت منكرا فأعرضت عنها، ولسان حالك( إِنِّي أَخَافُ إِنْ عَصَيْتُ رَبِّي عَذَابَ يَوْمٍ عَظِيمٍ).
-هذا غيض من فيض لمن وفّقه الله لاستخدام التقنية وجعلها طريقا لمرضاة الله ونفع العباد، فقد قال ﷺ (أَحَبُّ الناسِ إلى اللهِ أنفعُهم للناسِ ).
…………