نحلم بوطن حر .. موحد و ديمقراطي و دولة(مدنية) تسع الجميع مع اختلاف العرق و الدين و ضد المتاجرة بالمعتقد و نطالب بفصل الدين عن الدولة و ليس بفصل الدين عن المجتمع
♦️كل كوز … ندوسو دوس
♦️يا عسكري مافي حصانة..يالمشنقة يا الزنزانة
♦️الثورة ثورة شعب و السلطة سلطة شعب العسكر للثكنات و الجنجويد ينحل
♦️ #الحركة_الاسلامية_تنظيم_ارهابي
هكذا هتف السودانيون وزلزلوا عرش الطاغية وألقوا بحكم #الاخوان_المسلمين في مزبلة التاريخ ، واعتصم اكثر من 9 مليون شخص أمام القيادة العامة للجيش، كافئهم قادة جيش البرهان والمجلس العسكري بعمل #مجزرة_القيادة_العامة نكلوا فيها بالثوار وقتلوهم وربطوهم بالحجارة ورموهم في النيل ..
#لن_ننسى_ولن_نغفر
#جيش_الكيزان
#مليونية6ابريل
*عار القيادة العامة*
اتلاقينا في شارع القيادة العامة
من كل حتة وفرقة
فجينا الأرض ووقفنا
دي الوقفة التشوفها قيامة
ماراحت شمار في مرقة
بتزيدنا ونزيدا وسامة
يوم جرد الحساب بالورقة
حاسب نفسك اللوامة
حاسب والمتاريس درقة
والشجر البيمشي يمامة
عينو على الرغيف والطرقة
وأنت على المعاك يتامى
بينك والمشارع فرقة
والبحر الكبير دوامة
قول لحسين هناك في الشرفة
حمدالله الوصلنا سلامة
زي يوم الوقوف بي عرفة
والنَّاس الهناك أياما
شاهرين الهتاف سلمية
رافعين الأيادي علامة
أتنين بالكتير في المية
والباقي بنتمو شهامة
لو تصبر علينا شوية
والصبر إن كمل نتسامى
فوق كل الجراح الحية
والنار التذكي ضراما
ما بتعرف كلمة أحييا
والنضم الوراهو ملامة
والعمر البروح عيدية
هدر في مسخرة دعامة
ما بناخد فداهو الدية
ما بنقبل قصادو غرامة
نحنى على الفداء إتواعدنا
وإتعاهدنا حب وكرامة
زي سرب القماري صعدنا
في لحظة وقوع الطامة
إتوسمنا خير وقعدنا
في جحر الأفاعي السامه
شن طعم القيادة بعدنا
شن معناهو طولة القامة
في القلعة المشيد سورا
قايلين الوراها نشامه
في ذاكرة شعوب محفورة
في صدر المعارك شامة
تبت دوشكتا المأجورة
تاكل من حلالا حراما
تتلامع سماحة صوره
وأولادنا بتموت قداما
يا عار القيادة العامة
والواحدة ميقات التجلي
ميقات صعود الثورة
في هرم المواعيد
زغرودة والشارع يقوم
وتبدأ الملاحم بالزغاريد
من وين بنبداها الحكايات
يا حرفنا المختصر المفيد
أنفض حيل الكلمة
وإنفضت ملمات
يا دمنا المسفوح قبائل العيد
نتلاقى في وهج البشارات
والمعاني الخالده في بيت القصيد
دقت النوبات ودندنة الأناشيد
للولاد المارقة حوبات
الشهيد تلو الشهيد
وَيَا خريف الدم سلامات
نحنى بي موتنا بنزيد
والبموت شان وطنو ما مات
بتولد من أول جديد
جينا من رحم البسالات
جونا من بره الأجاويد
خلينا بالنا على البلاد
ختولنا في الجرح المراويد
جات كلاكلات إيد علي إيد
بري شمبات المسيد
جبره وأمدر
والحشود المارقة من كبري الحديد
إنت بتكيد والشعب يفعل ما يريد
يحيا الكفاح وينبغي
وتسقط كتائب الكيزان والجنجويد
#مليونيه_٦ابريل
إعادة هيكلة الجيش... تأمين الولاء للإسلاميين وإدارة أزمة الأقدمية العسكرية
تحليل – صحيح السودان
التغييرات الأخيرة في هيكل القيادة العسكرية السودانية، التي اختُتمت بتعيين ياسر العطا رئيساً لهيئة الأركان، لم تكن مجرد إجراء روتيني لتصحيح الأوضاع الميدانية والعسكرية، بل جاءت كخطوة استراتيجية تهدف إلى تأمين قبضة تنظيم الحركة الإسلامية – المؤتمر الوطني على القوات المسلحة ومفاصل الدولة، إضافة إلى إعادة ترتيب البيت العسكري وفق رؤية أيديولوجية إسلامية طويلة المدى.
أعقب عبد الفتاح البرهان قرار تعيين العطا رئيساً لهيئة الأركان بقرارات لاحقة أعادت تعريف مناصب مساعدي القائد العام، وبات من الواضح أن المشهد الحالي جاء لحل معادلة معقدة بين الأقدمية العسكرية والولاء التنظيمي داخل المؤسسة العسكرية.
أولاً: إدارة الأقدمية لخدمة التنظيم "قراءة في الفجوة بين الرتب والمناصب"
يُظهر التحليل للقرارات الأخيرة وجود تفاوت بين الأقدمية العسكرية والصلاحيات الفعلية، ما يعكس سياسة "الاحتواء والتأمين" التي اتبعها البرهان في قراراته الأخيرة.
يُعد شمس الدين كباشي "الدفعة 32 – كلية حربية"، ابن قرية "أنقاركو" جنوب مدينة الدلنج – التي تترنح الآن عقب المعارك الأخيرة، ومن المرجح سيطرة الدعم السريع عليها في المستقبل القريب وفقًا للواقع العملياتي هناك – قد عمل والده كباشي شانتو جندياً بقوات الهجانة من عام 1955 وحتى 1973.
ورغم أنه الأسبق في الأقدمية العسكرية من رئيس الأركان الحالي ياسر العطا "الدفعة 33 – كلية حربية"، كان من المتوقع أن يكون المرشح الطبيعي للمنصب الأرفع في المؤسسة العسكرية. غير أن إبعاده إلى منصب مستحدث "مساعد القائد العام لشؤون البناء والتخطيط الاستراتيجي" يُعد تهميشاً حقيقياً لضابط يمتلك هذه الأقدمية في التراتبية العسكرية.
تهميش متعمد
هذا المنصب المستحدث، الذي أقل ما يوصف به أنه هامشي في ظل دولة اتضح من قراراتها منذ اندلاع الحرب وحتى الآن أن السياسة التي تتبعها في اتخاذ القرارات هي سياسة رد الفعل وليس التخطيط الاستراتيجي، يُظهر رغبة الحركة الإسلامية في تحييد أي قائد يخلط حساباتها في لحظة حدوث فراغ سيادي على مستوى قيادة الجيش.
رابط الدم منهجاً عسكرياً
تشكيلة رئاسة هيئة الأركان وأعضاء الهيئة تم انتقاء عضويتها من قبل قيادة الحركة الإسلامية، مع عدم مراعاة الأبعاد الإثنية والجهوية، والتي وصفها داؤود يحيى بولاد، أحد أبناء الإسلاميين المنشقين، بأن الحركة الإسلامية تستلهم نظرية "رابط الدم" في التعامل مع قرارات تعيين القيادات في الجيش.
ما يثبت ذلك ظهور اسم ميرغني إدريس "الدفعة 31" الأسبق في الأقدمية خلف اسم شمس الدين كباشي "الدفعة 32" في القرار الصادر، إذ تم تثبيته كمساعد لشؤون الصناعات العسكرية، وهو أمر مهم للإسلاميين كونه أحد أبناء التنظيم وله أدوار مهمة بصفته السابقة مديراً لمنظومة الصناعات الدفاعية، في وجود دفعته "البرهان ومحمد عثمان الحسين" في قمة الهرم العسكري.
لكن مع تصعيد العطا الأحدث منه في الأقدمية، أصبح تعيين ميرغني إدريس في منصب مساعد حلاً لتجنب الإحراج العسكري الناتج عن التفاوت في الأقدمية، دون أن يمنحه أي نفوذ عسكري، بل الاحتفاظ به في دور المساند الأقوى اقتصادياً ومالياً لرئيس سلطة الأمر الواقع، وصلة الوصل الأساسية له مع شيوخ الحركة الإسلامية في تركيا.
شمل القرار أيضاً إبراهيم جابر كريمة "الدفعة 34"، الذي ظل "ابن التنظيم المدلل"، ومنذ نعومة أظافره عمل مديراً لمكتب التصنيع الحربي في ماليزيا لأكثر من عقد من الزمان، إلى حين تعيينه من عوض بن عوف في المجلس العسكري الأول.
لا يزال إبراهيم جابر في موقع قريب من مركز القرار كعادته "مساعداً للعلاقات الدولية والتعاون العسكري" وفقاً للقرارات الأخيرة، ليكون عين الإسلاميين على القرار وأداة احتياطية للدفع به في أي دور سياسي أو اقتصادي لاحقًا، وذلك بما يتوافق مع خلفيته كحارس لمكتسبات التمكين الاقتصادي ومشرف على جميع الشركات ذات الثقل المالي في الهيكل الاقتصادي للإسلاميين.
ثانيًا: ياسر العطا – "الضرورة التنظيمية" في مواجهة الترهل
تعيين العطا، الذي يمثل الجناح المتشدد والموالي بالكامل للخط التنظيمي للحركة الإسلامية – المؤتمر الوطني، يحمل رسالة من الإسلاميين للجميع مفادها أن الجيش كان وسيظل في "بيت الطاعة".
العطا ليس فقط قائداً ميدانياً، بل هو "كابح استراتيجي" ضد أي انحراف مستقبلي للمؤسسة العسكرية، خاصة في مواجهة شمس الدين كباشي. وقد أصبح في موقع يسمح له بتجاهل كباشي وعدم الانصياع له، كونه أقدم منه في التراتبية العسكرية، بل ويمكنه تجاهله حتى في الإجراءات البروتوكولية "كاستقباله في مكتبه"، إذ يدرك العطا أنه القيادة الجديدة المُستثمر فيها من قبل الحركة الإسلامية للمرحلة المقبلة.
ثالثًا: رسالة التهميش – تجاهل مكونات الجيش الأساسية
أخطر ما في هذه القرارات هو ترسيخ قاعدة أن القيادة التنظيمية للمؤسسة العسكرية، المنحدرة جميعها من إقليم واحد، لم تعد تراعي مكونات وتنوع الجيش السوداني التاريخي.
هذا التوجه يتجاهل حقيقة أن أكثر من 78% – وفق آخر رصد من ملفات [أ 5 أ]، وهي الاستمارة الرسمية الأساسية للتقديم للتجنيد كضابط في القوات المسلحة وتكون موجودة في ملف الضابط طوال مدة خدمته؛ 78% من منتسبي القوات المسلحة من ضباط وضباط صف وجنود ينتمون لمناطق تُعتبر "مهمشة"، وجميع العسكريين المنتمين لتلك المناطق غير ممثلين حالياً في قيادة الجيش.
وعليه، فإن بقاء كباشي في منصب "بناء وتخطيط استراتيجي" لا يعدو كونه "تمومة جرتك استراتيجية" لا وزن لها في معادلات القوة الحقيقية.
السيناريوهات المتوقعة
من مضمون القرارات الأخيرة للبرهان يمكن توقع السيناريوهات التالية في المستقبل القريب:
- نجحت الحركة الإسلامية في خلق هرم قيادة خالٍ من أي ثقل معارض، مع ضمان ولاء الجيش بالكامل للخط الأيديولوجي في حال بقاء عبد الفتاح في منصبه أو عدمه.
- حدوث صدام خفي بعد بقاء كباشي في موقع هامشي، لكنه يحمل صفة "مساعد القائد العام"، ما قد يخلق حالة من الاحتقان داخل الوسط العسكري، خاصة مع استمرار التدهور على مستوى العمليات.
- التهور الحتمي الذي سيتبناه العطا، المحصن تنظيمياً من الإسلاميين، ويُستدل على ذلك من خلال متابعة قراراته الحربية وتصريحاته بشأن إنهاء الحرب في أسبوع أو أسبوعين على الأكثر، قد يدفع بالجيش نحو عمليات هجومية أكثر مخاطرة لتعويض الخسائر في كردفان والنيل الأزرق، بغض النظر عن التكلفة البشرية أو الاستراتيجية.
الخلاصة
القرارات الأخيرة لم تكن مجرد تعديل عسكري روتيني، بل تمثل سيطرة ضمنية للحركة الإسلامية عبر كوادرها على قيادة الجيش، وإقصاء كل قيادة غير خاضعة لها، وتحويل المؤسسة العسكرية إلى أداة هجومية عمياء في خدمة مشروع أيديولوجي إسلامي، بغض النظر عن انهيار الدولة أو تمزق نسيجها الاجتماعي أو الخسائر العسكرية.
طلع يذكر الثوار بذكرى الغدر والمجزرة
وفي ذات الوقت الذي تحدث فيه عن 6 أبريل كان العسكر في شوارع أمدرمان يعتقلون الثوار الذين خرجوا لإحياء الثورة العظيمة ..!!
لا تستغرب هذا هو عهد البرهان الذي نعرفه
#مليونية6ابريل
اختطاف المؤسسة العسكرية.. كيف يضحي البرهان
باستقلال الجيش لإرضاء نظام “الفلول”؟
يمر السودان اليوم بمنعطف تاريخي هو الأكثر خطورة منذ استقلاله، حيث لم تعد الحرب الدائرة مجرد صراع على السلطة بين جنرالين، بل تحوّلت إلى عملية “اختطاف ممنهج” للمؤسسة العسكرية السودانية العريقة.
ويقف الفريق أول عبد الفتاح البرهان في عين العاصفة،
ليس كقائد يسعى لحماية الدولة، بل كطرف ضحّى باستقلالية القوات المسلحة وحيادها التاريخي لإرضاء نَهَم نظام “الفلول” البائد للعودة إلى المشهد.
إن المراقب للمشهد السوداني يدرك أن البرهان قد شرع أبواب القيادة العامة لعناصر النظام السابق “الكيزان”، الذين وجدوا في الحرب فرصتهم الأخيرة للانقضاض على ثورة ديسمبر المجيدة وتصفية القوى المدنية. وبدلًا من أن يكون الجيش مؤسسة وطنية جامعة، تحوّل في ظل السياسات الراهنة إلى مظلة تحمي كتائب أيديولوجية غريبة عن العقيدة العسكرية، مما أفقد المؤسسة هيبتها واستقلالها، وجعل قرارها رهينًا لغرف عمليات يديرها قادة النظام البائد من خلف الستار، وهو ما يضع وحدة السودان واستقراره الإقليمي في مهب رياح عاتية لا ترحم.
ارتهان القرار العسكري لـ”الفلول” وتفكيك عقيدة الجيش الوطنية
تتجلى مأساة الجيش السوداني الحالية في التخلي الواضح عن المهنية العسكرية لصالح التمكين الأيديولوجي الجديد، حيث تشير كافة الوقائع الميدانية والسياسية إلى أن البرهان قد سلّم مفاتيح “القرار السيادي” لمجموعات ضغط تنتمي للحركة الإسلامية، والتي باتت تتحكم في وتيرة الحرب والسلم بناءً على مصالحها الضيقة.
إن هذا الارتهان لم يؤدِّ فقط إلى إطالة أمد الصراع، بل تسبب في تآكل العقيدة الوطنية للقوات المسلحة. فبدلًا من التركيز على حماية الدستور والتحول الديمقراطي، انخرطت قيادة الجيش في تنفيذ أجندة انتقامية تهدف إلى استعادة امتيازات النظام السابق التي فقدها بعد ثورة 2019.
وترى مصادر أن تغلغل “الكيزان” في هيئة القيادة وتأثيرهم المباشر على التعيينات والترقيات العسكرية قد أحدث انقسامًا صامتًا داخل الرتب الوسيطة، مما يهدد بتفكك المؤسسة من الداخل وتحولها إلى مليشيات متعددة الرؤوس، تقاتل من أجل بقاء أشخاص لا من أجل بقاء وطن، وهو الثمن الباهظ الذي يدفعه الجندي السوداني البسيط في محرقة لا ناقة له فيها ولا جمل.
تجييش المدنيين وتسليح القبائل.. قنبلة البرهان الموقوتة لتدمير النسيج الاجتماعي
في محاولة يائسة لتعويض الإخفاقات الميدانية المتلاحقة، لجأ البرهان وقيادة الجيش إلى استراتيجية شديدة الخطورة تتمثل في “تجييش المدنيين” تحت مسميات “المقاومة الشعبية” و”الاستنفار”، وهي في حقيقتها دعوات أطلقها قادة النظام البائد لإغراق البلاد في حرب أهلية شاملة.
إن هذا التوجه لا يهدف فقط إلى سد العجز البشري في صفوف القوات المسلحة، بل يهدف بالأساس إلى خلق واقع اجتماعي مشوه يعتمد على السلاح بدلًا من القانون، حيث تم تسليح القبائل والمجموعات الشبابية بناءً على ولاءات عرقية وأيديولوجية، مما يمهد الطريق لسيناريوهات “الصوملة” أو “العرقنة” التي حذّرت منها القوى المدنية مرارًا وتكرارًا. وإن تضحية البرهان باستقلال المؤسسة العسكرية وفتح مخازن السلاح للمدنيين دون رقابة عسكرية صارمة يعني بالضرورة سقوط الدولة في فخ المليشيات، ويؤكد أن النظام البائد مستعد لحرق ما تبقى من السودان في سبيل العودة إلى سدة الحكم، حتى لو كان ذلك على أنقاض مؤسسة عسكرية تم تدمير مهنيتها وتاريخها لصالح مغامرات سياسية فاشلة.
د. إبراهيم البدوي يكتب حصرياً لـ“الرواية الأخرى”
السودان من أُفق التجدد الديمقراطي إلى خطر الانهيار: مقاربة في الأسباب وشروط الاستعادة
لم يصل #السودان إلى كارثته الراهنة مصادفةً. إن انحدار البلاد من آمال ثورة ديسمبر 2018 العِراض إلى دمار الحرب العسكرية الحالية يعود إلى فشلين مترابطين. أولهما انهيار الشراكة المدنية-العسكرية التي أعقبت الثورة، مدفوعاً إلى حدٍّ كبير بقدرة “الحركة الإسلاموية” على ابتزاز القيادة العسكرية، وكذلك استغلال نزعتها التسلطية ورغبتها في الحفاظ على منظومة الفساد المؤسسي الريعي، بما دفعها إلى مقاومة مساعي تفكيك النظام السياسي-الاقتصادي الذي شيّده نظام الإنقاذ المخلوع. أمّا الثاني فتمثّل في غياب الثقة بين مكوّني المؤسسة العسكرية نفسها - القوات المسلحة السودانية وقوات الدعم السريع - وتباين أهدافهما، الأمر الذي انتهى إلى صراع دموي على السلطة بينهما.
كانت ومازالت #ثورة_ديسمبر_المجيدة أكبر انتفاضة جماهيرية في تاريخ #السودان الحديث، إذ وضعت حداً لثلاثة عقود من حكم كليبتوقراطي اتسم بأقصى درجات الاستبداد والفساد المؤسسي والارتهان للإرادات الأجنبية. غير أن البنى العميقة للاقتصاد السياسي المُعسْكر - ولا سيما شبكات السيطرة على الذهب، والشركات المملوكة للدولة، والتجارة الاستراتيجية - ظلت قائمة (البدوي والحلو، 2023؛ البدوي وآخرون، 2023). وهكذا نشأ تناقض واضح: حكومة مدنية بلا سيادة كاملة، واقتصاد لا تزال تهيمن عليه جهات مسلحة رأت في الإصلاح تهديداً مباشراً لمصادر ريعها.
سعت الحكومة المدنية إلى تحقيق الاستقرار الاقتصادي الكلي، وتوحيد سعر الصرف، وترشيد دعم الوقود، والحصول على إعفاء من الديون ضمن مبادرة البلدان الفقيرة المثقلة بالديون (HIPC)، وهذا المسار كان سيؤدي إلى إعفاء نحو 50 مليار دولاراً من أصل أكثر من 60 مليار دولار من الدين الخارجي. غير أن هذا المسار بحسب الاتفاق الذي تم توقيعه بالأحرف الأولى مع صندوق النقد الدولي في يونيو 2020 يشترط تفكيك منظومة الاقتصاد الزبائنية المتمثلة في المصالح والشركات الأمنية-العسكرية ونقل أموالها وأصولها إلى وزارة المالية، صاحبة الولاية على المال والأصول العامة، الأمر الذي كان سيؤدي أيضاً إلى تحقيق أهم أهداف ثورة ديسمبر المجيدة والمتمثلة في إنجاز تكليف “لجنة إزالة التمكين ومحاربة الفساد واسترداد الأموال العامة”. إلا أن ذلك كان سيشكل أكبر ضربة لمشروع “الحركة الإسلاموية” وكتائبها وخلاياها في داخل القوات المسلحة وتوابعها في معسكر “الشمولية الوظيفية”. عليه، كانت النتيجة المتوقعة: انقلاب عسكري في أكتوبر 2021 أنهى الانتقال الديمقراطي ومهّد للحرب الراهنة.
الجذور الاقتصادية لفشل الدولة: النفط والذهب والسوق السياسي:
لم يُصب السودان بلعنة الموارد فحسب، بل بلعنة الحوكمة أيضاً. فقد موّلت عائدات النفط بقاء النظام لا التنمية الوطنية.
• خلال طفرة النفط (1999-2011)، لم تُستثمر العائدات في بناء القدرات الإنتاجية، بل استُخدمت لشراء الولاءات السياسية. وأصبح مفهوم “السوق السياسي” الذي صاغه البروفيسور أليكس دي وال (2019) - نظام حكم يقوم على المال والإكراه والمحسوبية التبادلية - هو منطق الدولة الفعلي.
• أدّى انفصال جنوب السودان عام 2011 إلى فقدان ثلاثة أرباع عائدات النفط، ما شكّل حالة قصوى من “التوقف المفاجئ” (البدوي وفيوراتي، 2024)؛ إذ انكمش الناتج المحلي الإجمالي بنسبة 50%، وقفز التضخم، وبرز اقتصاد ذهب مُعَسْكَّر تسيطر عليه شبكات مرتبطة بكل من القوات المسلحة والدعم السريع. انهارت القدرة التصديرية للسودان بعد 2011، وكان تصحيح الحساب الجاري أشدّ حتى من أزمات أمريكا اللاتينية في التسعينيات.
• حلّ الذهب محل النفط كمصدر للريع الذي يغذي “السوق السياسي” - لكنه بخلاف النفط كان مجزأً، خارج الموازنة، وعميق العسكرة. واستمرت الدولة ساحةً لتوزيع الريع بدلاً من أن تكون أداة للاستثمار العام.
حرب الجيشين وانهيار الجمهورية: السودان ليس في حرب فحسب، بل إن دولته تتآكل أمام أعيننا:
ليست هذه حرباً أهلية تقليدية، بل صراعاً عسكرياً فئوياً بين قوتين أنشأهما النظام نفسه: القوات المسلحة السودانية، الجيش الوطني الرسمي، وقوات الدعم السريع التي بدأت كمليشيا مضادة للانقلاب ثم تحولت إلى قوة موازية. وعندما اشتعلت الحرب، وُجّه السلاح في العاصمة - مركز القرار السياسي وقطب الثقل الاقتصادي للبلاد - ليس في الأطراف كما في الحروب السابقة، قبل أن يمتد إلى كبريات المدن الأخرى.
يشبه هذا النزاع، من حيث الحجم والكثافة التدميرية، حرباً بين دولتين. وتبعاته كارثية:
• 13 مليون نازح داخلياً،
• 3.4 مليون لاجئ،
• 16.5 مليون طفل خارج المدارس،
• 30.4 مليون شخص يُتوقع أن يحتاجوا إلى مساعدات إنسانية في 2025 (منظمة الصحة العالمية واليونيسف).
#للتاريخ | 8 ابريل 2019 | خالد الاعيسر : جهاز الامن السوداني جهاز عقدي ينتسب للحركة الإسلامية وهي حركة لا تمت الإسلام بصله ومجموعة من اللصو،ص الذين نهبوا موارد امه كاملة.
#أرضاً_سلاح | بأقدام منهكة وصدور مملوءة بيقين النصر وأنه من عنده تعالى، خرج الثوار والثائرات إلى الشوارع في مثل هذا اليوم والتوقيت، والقصد: قيادة قوات الشعب المسلحة، والمقصد "تسقُط بس"..
حذّروهم أن النظام قد حشد حصونه وحصينه، وكان الرد: حسبنا الله ونعم الوكيل..وفي تمام الواحدة بتوقيت البسالة كان الهتاف والهدير..
كانت الشوارع تتزيّن بشعارات "يا عنصري ومغرور كل البلد دارفور"،و"رُصّ العساكر رصّ..الليلة تسقط بس"، وكلّ أجزائه لنا وطن.. مشت المواكب هادرةً وقد مات في صدور الناس التباين والخلاف والاختلاف، وإن تعددت المسارات فقد كانت الوجهة واحدة والهدف: سودان الحرية والسلام والعدالة..
في مثل هذا اليوم اهتز عرش الطغيان، أو فلنقل الشيطان!
ودخلت أفاعي الجبهة الإسلامية والنظام إلى جحورها حين خرج الشعب، وكان القوة والسر في توحّد الجميع والتكاتف؛ لا تخوين ولا مزايدات، لا شيء سوى الصبر والحُلم والثبات.. ملحمة من ملاحم شعبنا سُطِّرت في نهار السادس المنصور من أبريل 2019، وجيل البطولات يلتحم بجيل التضحيات فيُكسر جبروت النظام وتهرب قواته "بالباب الورا"..
تزغرد الفتيات والسيدات ويُبشّر الرجال والأولاد، وتُرسم لوحة يقف أمامها العالم ليتعلّم معنى الصمود، وما النضال، وما البطولة!!
وأمّة تمتلك كل ذاك الرصيد لا يمكن كسرها بحرب ولا انقلاب، ولن تعود من منتصف الطريق. ويقينٌ في الصدور يُبعث من جديد: لا بد من استكمال ثورتنا وإن طال القهر وامتدّ الوجع.. عائدون إلى الشوارع والهتافات والنشيد بإذنه تعالى وبأمر الشعب ✌️🇸🇩
#٦أبريل #الثورة_مستمرة
#منصة_هلا_الإعلامية #هلا96
حتي لا ننسي 6ابريل
بمناسبه حسن طرحه الذي أشاهد فيدوهاته يتحدث عن ثوره ديسمبر المجيده وهو ومنذ ان بدات الثورة كان ضدها اكثر من الكيزان أنفسهم حسن طرحه يوم 6\4\2019 عندما كان وزيرا كان يقول ان المتظاهرين اعدادهم لا تتجاوز ال ٨الف والان فقط 500 طرحه اكذب من مشي علي الارض واكبر انتهازي
ويحلم بان يعود الي الوزارة بعد عودة اسياده الي السلطة الان .
الحمد لله ان هذا الشعب ذاكرته حيه وكلو مسجل صوره وصوت
2/2
نتلاقى في الثورة..شايلين هموم جيلنا
مسلم على وثني حلفاوي شلكاوي ثورتنا منتصرة تسقط عقب نتلم
نقدل على جروفنا تربالنا كله عشم وصانا نفدي وطن ما يشوفوا يوم خوفنا يا ثائر استنى انا خطوي ديمة معاك
دا شهيدنا صوته هنا في الجنة روحو هناك
قال ليك اتأنى اوعاك تمشي براك
و تسقط بس
🟥1:2
الى شهداء ثورة ديسمبر المجيدة
شهداءنا ما ماتوا عايشين مع الثوار
المات ضمير خاين حالفين نجيب التار
استاذ كتب قصة..احمد كتب قصة..نقراها للأجيال قصة وطن شامخ معروف وطن ثوار
محجوب رسم خرطة..محجوب رسم خرطة راويها بي دمو
اثبت بأنه شهيد كل الوطن همو
👇👇2/2
لا يوجد "أبوسبيحة" أممي لفسخ القرارات هذه المرة!!
سيف الدولة حمدنالله
الأصل في قواعد الاعتراك أن الخصم لا يختار سلاح غريمه إذا كان السلاح من نفس الطراز، ولا يشتكي للغير من الضربات التي تُوجعه نتيجة ذلك الاستخدام، وخلال السنوات الماضية استخدم البرهان وزملاؤه في المكون العسكري بالمجلس السيادي - بما في ذلك حميدتي - ومن خلفهم تنظيم الجماعة، كل الأسلحة دون اعتبار لمشروعيتها في سبيل إفشال الثورة وإجهاض أهدافها، واستفتحوا ذلك بقتل الأبرياء من الشباب المعتصمين أمام القيادة وإلقاء جثثهم في النيل، ثم انقلبوا على الثورة بقوة السلاح في أكتوبر 2021، وقاموا باعتقال رئيس الوزراء والوزراء وقادة تحالف الحرية والتغيير، وكشطوا ومسحوا كل آثار الثورة بفصل الكوادر التي جرى تعيينها خلال الفترة الانتقالية، واستخدموا أجهزة العدالة دون أساس قانوني في ملاحقتهم بمذكرات اتهام فاسدة، وأصدروا الأوامر بعدم تجديد وثائق سفرهم، وقام ناشطوهم بتهديدهم بتصفيتهم حال عودتهم للبلاد.
بيد أن الركن ذي الصلة بما يرد لاحقاً في هذا المقال، هو استخدام سلطة الانقلاب جهاز القضاء باستصدار أحكام لا يسندها القانون (وقد أوضحنا سابقاً عوار وبطلان تلك الأحكام) بإبطال كل قرارات لجنة إزالة التمكين التي صدرت باسترجاع الأموال والأراضي التي سطا عليها أركان نظام الإنقاذ، وأعادوا كوادر دولة الإنقاذ للسلطة، وضاعت الثورة وعاد التمكين كما هو، بل أقبح وأضل.
كل السنوات الماضية كانت القوى التي تمثل الثورة تفتقر للسلاح المضاد الذي يمكّنها من مقاومة هذا الطاغوت، واكتفت بمنازلة جماعة الانقلاب عبر المناظرات على شاشات القنوات الفضائية، حتى عثرت الآن على السلاح الذي يمكّنها من المضي في إعادة تكوين واستعادة نشاط لجنة تفكيك نظام الإنقاذ باستخدام قرار التصنيف الأمريكي كأداة لاستعادة الأموال المنهوبة.
مهما قيل عن تلك الأدوات، غير أن الذي يستخدم أسلحة وأدوات غير مشروعة في منازلة الخصم السياسي بالأدوات التي جاء ذكرها، وهي قتل المعتصمين والانقلاب العسكري والاستخدام المعيب للقانون والحرمان من الحقوق الدستورية، لا ينبغي له أن يشتكي أو يحتج على أداة الخصم، وهي لا تفتقر لأي مشروعية.
في ضوء ما ورد، لا أدري ما هي المرجعية القانونية أو السياسية أو العملية التي استند عليها المحامي نبيل أديب في وصف الأداة التي سوف تستخدمها جماعة لجنة إزالة التمكين بأنها "عبث سياسي"، وهو الذي كان ضمن الطاقم السياسي للحرية والتغيير، ولم تحمله كل خطوات إجهاض الثورة وإعادة تمكين وسيطرة كوادر الإنقاذ على الحكم من جديد بأن تجعله يقول إن ذلك كان "عبثاً سياسياً وعبثاً بالوطن وبالقانون".
من حظ أداة تنفيذ قرارات استرداد الأموال المنهوبة هذه المرة، أنها لن تجد "أبوسبيحة" أممياً ليبطلها.
⭕ مسعد بولس - كبير مستشاري الرئيس الأمريكي للشؤون العربية والإفريقية : إن الهجوم على مستشفى #الضعين التعليمي في شرق #دارفور من قبل #القوات_المسلحة_السودانية، والذي أسفر عن مقتل ما لا يقل عن 64 شخصاً وإصابة نحو 100 آخرين، أمرٌ مروّع.
⭕ مسعد بولس - كبير مستشاري الرئيس الأمريكي للشؤون العربية والإفريقية : لقد أصبح هذا المستشفى الحيوي خارج الخدمة، مما يحرم المدنيين الأبرياء من الرعاية الطبية المنقذة للحياة.
⭕ مسعد بولس - كبير مستشاري الرئيس الأمريكي للشؤون العربية والإفريقية : منذ أبريل 2023، لقي أكثر من 2000 شخص حتفهم نتيجة لأكثر من 200 هجوم على المرافق الطبية، والتي يجب ألا تكون هدفاً بأي حال من الأحوال.
⭕ مسعد بولس - كبير مستشاري الرئيس الأمريكي للشؤون العربية والإفريقية : إن العنف من كلا الطرفين يجب أن يتوقف؛ وعليهما القبول بهدنة إنسانية لإنهاء معاناة الشعب السوداني والسماح للمصابين بالتعافي في سلام وأمان.
الصراحة تواضع ملفت للنظر ، البداية برتبة نقيب .
المليشيات التانية بتبدأ من رتبة عميد ركن فما فوق .
مصطفى طمبور جاب واحد عنده طبلية باسطة في سوق الوحدة اداه رتبة لواء ركن يمكن لقى ايده طاعمة .
كدا انواع الرتب في السودان :
لواء خلا
رائد اواني منزلية
نقيب تحت الشجرة
لواء ركن باسطة .
واذا صدق ان ندى القلعة منحت رتبة من الجيش تكون عندنا مشير ركن شطور بقر .