هناك دراسات حديثة في علم النفس تُحذر
من خطر وقوع النساء في علاقات عاطفية مع تطبيقات الدردشة الصادرة من الذكاء الاصطناعي.
▪️وهذا الأمر سببه:
- ضعف الدين
- شدة الفراغ
- كثرة النعم
- قلة العلم
- البعد عن التعبد
- فراغ القلب
امرأة تقع بالحب مع (آلة مبرمجة) فكيف لا تقع في شباك حب رجل له قلب ينبض!
فما أضعف قلب المرأة إذا ابتعدت عن شرع الله.
حصنوا قلوبكم .. ومن ذلك قراءة كتاب:
(أرومة الحب من منابع الشرع)
وهذه نصيحة مهداة من هذا الطفل الجميل
بارك الله فيه وجعله من الصالحين وجميع ذراري المسلمين.
عنْ أَبي سَعيدٍ وأَبي هُرَيْرة رضيَ اللَّه عَنْهُمَا عن النَّبيِّ ﷺ قَالَ: مَا يُصِيبُ الْمُسْلِمَ مِنْ نَصَبٍ وَلاَ وَصَبٍ وَلاَ هَمٍّ وَلاَ حَزَن وَلاَ أَذًى وَلاَ غمٍّ، حتَّى الشَّوْكَةُ يُشَاكُها إِلاَّ كفَّر اللَّه بهَا مِنْ خطَايَاه متفقٌ عَلَيهِ.
وعن ابن مسعود رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال :" مَا مِنْ مُسْلِمٍ يُصِيبُهُ أَذًى، شوْكَةٌ فَمَا فوْقَهَا إلاَّ كَفَّر اللَّه بهَا سَيِّئَاتِهِ، وَحطَّتْ عنْهُ ذُنُوبُهُ كَمَا تَحُطُّ الشَّجرةُ وَرقَهَا " متفقٌ عَلَيهِ
تأمل رعاك الله :
مايصيب المسلم من تعب وإرهاق بأي سبب غير محرم سواء كان في عمل للآخرة أو للدنيا تكفر به الذنوب إن صبر من أصابه ذلك
ومايصيب المسلم من مرض أيا كان ذلك المرض تكفر به الذنوب إن صبر من أصابه ذلك
ومايصيب قلب المسلم من غم لأمر مستقبل أو أمر قد مضى تكفر به الذنوب إن صبر من أصابه ذلك
ومايصيب المسلم من أذى يؤذيه تكفر به الذنوب إن صبر من أصابه ذلك
ومايصيب المسلم من غم وهو الشديد من كل ماتقدم تكفر به الذنوب إن صبر من أصابه ذلك
ومايصيب المسلم من قليل مما تقدم حتى الشوكة يشاكها تكفر به الذنوب إن صبر من أصابه ذلك
فقل لي بربك أي تسلية أعظم من هذه التسلية لمن نزل به شيء من ذلك
الحمدلله على نعمة الإسلام
آذتني صورة مصممة بالذكاء الاصطناعي
توضح اجتماع رجال كثيرين يجلسون في حلقة علم خلف باب أمنا عائشة -رضي الله عنها-
وهي تشرح لهم درسا علميًا !!
وهذا كذب صريح وتزوير للحقائق
واختلاق المشاهد الخيالية ونسبتها للصحابة باب رحب للهلاك والافتراء عليهم ..
والثابت عن أمنا عن عائشة -رضي الله عنها-
أن الرجل إذا أراد أن يسألها عن شيء يخص النبي ﷺ
طَرَق الباب وسأل سؤاله فتجيبه من وراء الباب الذي كان داخل المسجد .. ولم يكثر ذلك عنها أيضًا.
فهذه الصورة المنتشرة (كذب) صريح
عن أمنا عائشة -رضي الله عنها- وحشرنا معها.