الظاهر السرقة الأدبية وحفظ كم برومبت خلق عند البعض شيء يشبه جنون البقر، وأي مالكم مكان بيننا إذا كان هذا سبب العزاء، وفيه معلومة ودي أذكرها "لا يوجد عمل أصيل مولَّد بالذكاء الاصطناعي" واتمنى تتفكرون بكلمة "أصيل" بما انها كلمة أجنبية على عقولكم 😹
#بيان | تعرب المملكة العربية السعودية عن رفضها وإدانتها بأشد العبارات للهجمات الإيرانية السافرة والجبانة التي استهدفت منطقة الرياض والمنطقة الشرقية وتم التصدي لها، وهي هجمات لا يمكن تبريرها تحت أي ذريعة و بأي شكل من الأشكال، وقد جاءت على الرغم من عِلم السلطات الإيرانية بأن المملكة أكدت أنها لن تسمح باستخدام أجوائها وأراضيها لاستهداف إيران.
قد يبدو سؤال المديفر مستفز للوهلة الأولى، لكنه سؤال واحد قادر على أن يثير كثيراً من المشكلات، وهذه هي قيمة السؤال الحقيقي:
اولا: رغم أن د. الهزاني عضو مجلس الشورى وضمن وفود ولي العهد في كثير من الرحلات الدولية السياسية، إلا أن هناك من هو على استعداد لان يتبرأ منها، أن ينكر وجودها وحضورها وتأثيرها فقط لأنها امرأة وكأنه ذنب، رغم كل الدعم والتمكين وتغير السياسات والقوانين لكن تبقى العقلية، من يغير العقلية؟؟
ثانيا: لأن المرأة كانت مهمشة ومستبعدة من أن تكون شريكاً في تنمية الوطن والمجتمع، أصبح الضغط عليها أو محاولة هز صورتها أمر غير مقبول إطلاقاً، نريد أن ننتقم من السنوات التي كانت فيها المرأة غائبة عن المشهد، لكن في المقابل لا يجب أن نبالغ في الحماية والاحتفاء للمرأة فقط لأنها امرأة، لأنه ينتج لنا نماذج هشة وغير قادرة على الصمود في وجه أي ضغط بالتالي ضعف في حضورها وتاثيرها، المراة قادرة وتملك الحضور والفكر الذي يحميها ويعزز ظهورها ود. أمل الهزاني انموذجاً، بالاضافة إلى أن السؤال جاء من شخصية نعرف عقليته وحساسيته للمرأة، ولا نقبل بأي شكل من الأشكال أن تعود وتسيطر هذه العقليات مجدداً حتى وأن حاول اقناعنا المديفر بتغيره وتجدده.
ثالثا: نريد قصص مثالية ونماذج مثالية ومجتمع مثالي، بعد سنوات من جلد الذات ورفضنا الآخر، نريد أن نرضى عن أنفسنا ومجتمعنا، أن نعيد ثقتنا بهويتنا ومجتمعنا وثقافتنا، نريد أن نغتسل من كل العار والغضب الذي عشنا فيه لعقود، نريد أن نحمي بشكل مبالغ فيه شخصياتنا الوطنية والاجتماعية بعد سنوات قضيناها في صراعات فكرية، كنا نستصغر أنفسنا أمام الآخر الخارجي حتى اكتشفنا زيفه وأدركنا ثقلنا وعمقنا وتاريخنا.
@almodifer@Alhazzani_Amal
#أمل_الهزاني_في_الصورة