لقيَت لي حاجة قبل سنّ الثلاثين
مافيه أحد بالكون مثلي لقاها
مخلوق ماظنه تكون من الطيَّن
يمكن سحابة عابرة طاح ماها
خلتَ ثلاث أرباع صدري بساتين
ماحدٍ وصل في داخلي مستواها
ماقارنك بالحور وإنتي تعرفين
حتى قصيدي يبْتهج لانصاها
حبيبتي إنتي هنا لا تخافين
شفتي ضلوعي؟ والله إنك وراها
ما زال صدر العنا لا سولف يجيبه
ماحاسب الذكريات بذنب راعيها
كنه خوي السجين اللي يهذري به
له سيرةٍ كل مبدا مدح يطريها
يذكره ويمجده ويسولف بطيبه
ويلعن الساعه اللي قابله فيها
تغنّجي وازعلي خابرك عوبا زعول
تغنّجي لين اغازل ضحكك واخطبه
لك منّي اصيد ودّك يالغزال الجفول
لو كان ف ارمينيا ولا طرف قرطبه
لرضاك ارد البرا على الهوا والسيول
واغيّر الحكم والدستور لك اشطبه
محمد السكران يوم طغى شوقه
قال :
ماجاب لي علم ؟ ماسولف لكم عني؟
ما شفتوا الحزن في وجهه وناصيته .
- ويوم إعتز بكبريائه قال :
لايدري اني نشدت وجبت له طاري !
و لا يدري اني ذكرت اسمه وخصّيته ..
- وفي الختام :
حتى لو أنه نساني !! ما علي منه
أنا لو انسى اخواني .. ماتناسيته