خسرت الدراما اللبنانية اليوم برحيل انطوان غندور أحد أكبر أعمدتها وأعظم كتابها والأكثرهم غزارة. أتقن غندور نقل الأحداث التاريخية الى لغة المسرح فكان مبدعاً في إحياء الشخصيات البارزة وفي تصور حواراتها مما أغدق على مشاهدين معجبين مسرحي��ت ومسلسلات حفرت في ذاكرتهم وأ��نت ثقافتنا.
« صبحّك بالخير ستّنا بيروت" …
صحيح أنّ الحرب تملأ أيامنا اليوم، لكنني لا أستطيع إلا أن أتوقّف لأحيّي ذكرى أنطوان غندور، الكاتب الكبير، أحد صنّاع ذاكرة الدراما اللبنانية. في أعماله كانت القرية حاضرة، وكان التاريخ حاضراً، وكان الإنسان اللبناني بقصصه وهمومه وأحلامه في قلب الحكا��ة. كتب للمسرح والتلفزيون والسينما، وترك أكثر من مئة عمل أصبحت جزءاً من ذاكرة أجيال على سبيل المثال "دويك يا دويك"، "بربر آغا"، "أخوت شاناي"، "أربع مجانين وبس".
لم يكن أنطوان غندور يكتب مجرد قصص، بل كان يوثّق زمناً ووجوهاً وحياةً كاملة. برحيله يخسر لبنان قلماً مبدعاً، لكن ما كتبه سيبقى شاهداً على موهبة نادرة وكاتب كبير أغنى ثقافتنا.
#أنطوان_غندور
@engineers_feed 30 ( dividing 20 by half don t affect the answer. We are left with 10 , 10 and plus 10)__ or 50 if half means 0.5__ or 12 if half means ‘half of 20’__ or 20 if half means ‘2’__ or …