مشكلة الكلام دا ليس فقط في التفسير ولكن في تغافل مقاصد الشريعة الكلية.
من ناحية التفسير ففي شيوخ وفقهاء كتير فسروا آية واضربوهن مش بالمعنى المفهوم المتداول حديثا.
مفيش حاجة في اللغة العربية انك تضرب حد اسمها ضرب ، ولكن صفع او ركل او لكم على حسب الجزء في الجسم.
ولكن الضرب بمعنى التباعد فَضُرِبَ بَيْنَهُم بِسُورٍ أو «ضربت الأرض» او زي ما بنستخدم الإضراب عن الطعام.
عموما حتى الي فسروها انها ضرب بجد اجمعوا ان دا ضرب بالسواك ويبقى غير مؤذي وليس عالوجه والبطن الخ.
السؤال الاهم بقى بغض النظر عن اختلاف التفسيرات.
هل لما تبيح الضرب وانت داعية معروف وتجيزه على في مجتمع شبه مجتمعنا الناس هتلتزم بضوابط الضرب دي أصلا حتى الي بعض المفسرين بيقولوا عليها ؟ ولا الراجل الي بيمد ايده على واحدة دا بيبقى مش شايف نفسه وبيتغاشم وبيستقوي على حد أضعف منه في مجتمع مليء بالعنف الزوجي وبيوصل الموضوع لقتل الستات؟
دا بقى مشكلتي مع الموضوع هو تغييب الاراء الفقهية عن الواقع المعاصر.
وان القاعدة الفقهية بتقول درء المفسدة مقدم على جلب المنفعة ، وان لما تبقى عموم الناس ممكن تستخدم كلامك دا كتبرير للعنف ضد زوجاتهم يبقى المصلحة الشرعية تقول بوجوب النهي عن ضرب الزوجات في العموم ونقفل الباب دا تماما.
ونستند على كلام الله ان ازاي العلاقة الزوجية علاقة مودة ورحمة وحديث الرسول الي نهى عن ضرب النساء. بدل ما نتجاهل المجتمع الي احنا عايشين فيه والجهل الديني المنتشر وندي الناس رخصة تعنف زوجاتهم الي هيؤدي لتدمير المجتمع أصلا ، دا طبعا عن ناهيك الفتنة الي بتدخلها في قلب اي واحدة ست في دينها وهي بتسمع كلامك وهي شايفة انك بتدي رخصة لضربها.
مشكلة الكلام دا ليس فقط في التفسير ولكن في تغافل مقاصد الشريعة الكلية.
من ناحية التفسير ففي شيوخ وفقهاء كتير فسروا آية واضربوهن مش بالمعنى المفهوم المتداول حديثا.
مفيش حاجة في اللغة العربية انك تضرب حد اسمها ضرب ، ولكن صفع او ركل او لكم على حسب الجزء في الجسم.
ولكن الضرب بمعنى التباعد فَضُرِبَ بَيْنَهُم بِسُورٍ أو «ضربت الأرض» او زي ما بنستخدم الإضراب عن الطعام.
عموما حتى الي فسروها انها ضرب بجد اجمعوا ان دا ضرب بالسواك ويبقى غير مؤذي وليس عالوجه والبطن الخ.
السؤال الاهم بقى بغض النظر عن اختلاف التفسيرات.
هل لما تبيح الضرب وانت داعية معروف وتجيزه على في مجتمع شبه مجتمعنا الناس هتلتزم بضوابط الضرب دي أصلا حتى الي بعض المفسرين بيقولوا عليها ؟ ولا الراجل الي بيمد ايده على واحدة دا بيبقى مش شايف نفسه وبيتغاشم وبيستقوي على حد أضعف منه في مجتمع مليء بالعنف الزوجي وبيوصل الموضوع لقتل الستات؟
دا بقى مشكلتي مع الموضوع هو تغييب الاراء الفقهية عن الواقع المعاصر.
وان القاعدة الفقهية بتقول درء المفسدة مقدم على جلب المنفعة ، وان لما تبقى عموم الناس ممكن تستخدم كلامك دا كتبرير للعنف ضد زوجاتهم يبقى المصلحة الشرعية تقول بوجوب النهي عن ضرب الزوجات في العموم ونقفل الباب دا تماما.
ونستند على كلام الله ان ازاي العلاقة الزوجية علاقة مودة ورحمة وحديث الرسول الي نهى عن ضرب النساء. بدل ما نتجاهل المجتمع الي احنا عايشين فيه والجهل الديني المنتشر وندي الناس رخصة تعنف زوجاتهم الي هيؤدي لتدمير المجتمع أصلا ، دا طبعا عن ناهيك الفتنة الي بتدخلها في قلب اي واحدة ست في دينها وهي بتسمع كلامك وهي شايفة انك بتدي رخصة لضربها.
بدل ما يقول أنه الرسول بيقول " لقد طاف بآل محمد نساء كثير يشكون أزواجهن، ليس أولئك بخياركم" أو " خيركم خيركم لأهله" أو "ما ضرب رسول الله صلى الله عليه وسلم شيئا قط بيده لا امرأة ولا خادما إلا أن يجاهد في سبيل الله
أو أن الرسول قال لسيده لا تتزوج من حد تقدملها لأنه ضراب للنساء
1/4
التفسير الصحيح لآية (فاضربوهن) للشيخ الدكتور عمر عبدالكافي
تعني
اعتزال البيت كما في سنة النبي ولا يعني الضرب الجسدي
ومن ماتوا مؤقتا وخرجت ارواحهم من اجسادهم رأوا ان هناك
عقابات مرعبا في جهنم للرجال الذين يضربون زوجاتهم واطفالهم
حتى ضربا رمزيا غير مؤلم كما ورد بالمقال المرفق
يا ريتكم بجد بتستأسدوا على الحكام نص استأسادكم على النساء وكأن مفيش في الدين غير النساء معداش عليكم الاعتقال ولا القتل ولا المكس ولا السرقة ولا انتهاك حرمات الله ولا إعانه الكفار على المسلمين مفيش غير حجاب النساء وضرب النساء وخروج النساء ربنا ياخد النساء جايز تشوفوا شغلكم
3/4
i wake up, i cry over spilt milk, put all of my eggs in one basket, bite off more than i can chew, jump the gun, fly off the handle and then die on that hill
حسن الخلق كما جاء في حديث النبي ﷺ:
"ما من شيء أثقل في ميزان المؤمن يوم القيامة من حسن الخلق، وإن الله يبغض الفاحش البذيء."
(رواه الترمذي وقال حديث حسن صحيح)
"إن من احبكم إلي واقربكم مني مجلسا يوم القيامة ، أحسنكم اخلاقا" (رواه الترمذي)
(وأما من ثقلت موازينه فهو في عيشة راضية)