كل يوم أصافح طيوفك غلا مدري مبرّه
ووين ما لديت أشوفك وجهتي فـ أربع جهاتي
ماقدرت اعيش لذات الحياه المستمرّه
لا بغيت أواكب الحاضر رجعت لـ ذكرياتي
يوم جيتك جيّت اللي يدري إن الموت مره
تاركٍ من خلفي الدنيا و أهلها و أمنياتي
الندم ضيق مساريك يا الصدر الرحيب
ما ترك لك ليل مسرا و همك سرمدي
بين ترديد الحسايف و تحقير النصيب
ماني بـ قادر أسيطر على رجفه يدي
ما أتغارب منك الشك لكن الغريب
بعد هالعشره الطويله تشك اني ردي !
كمية خذلااااااان ..
كل شيءٍ تحت السيطرة غيابك لم يؤثر علي كما ظننت أنا فقط أقع في نوبات حنين حادة تستمر لثلاثة وعشرين ساعة وتسع وخمسين دقيقة والوقت المتبقي من اليوم أنا حقًا لا أذكرك فيه أبداً
- ١:٣٣ فجراً
عيدك مبارك يا داري واغترابي
لا حياة إلَّا معك .. لو هي بدونك
كانك من إخطائي .. أجمل من صوابي
الخطأ محبتي ولا جنونك؟
راضي أعيشك أمل واطرد سرابي
لو دياري مجدبة برقب مْزونك
زهرةٍ أرق من زهرة شبابي
ولا أرق من الزهور إلّا جفونك
- فهد بن بجاد
يدري إنّي غنوج وعنقا ولساني عذوّب
وأدري إن لسانه العذب من العذاب مايخلى
شاعري اليوم أصبّح .. من عقب حبي طروب
يكتب جزّال القصايد بـ حسني ويعلقها على
جيدي المنتوق اللّي بأسبابه ضلوعه تذوب
مثل مايذوب الحديد من النار بيدين جهلى
إن كان به غيري يحن بك ويروف
عسى القلوب تدوم والله يقربها
ماني بقايل تعال وامد لك الكفوف
هذا غلط روحي ولازم احاسبها
لا ينشغل بالك ولا يلحقك خوف
واشواقي لا جات والله لاكذبها
صحيح قلوبنا عميا ماتشوف
لكنها تحس بخيانه حبايبها ..
لو مل من صبري حنين انتظاري
ما قلت ابيك ولا رجوعك رجيته
اذبلت من طبعك ورود اعتذاري
عطشان ذوق ولطفكم ما ارتويته
ليت الزمن يقدر يرد اعتباري
ويبري لهايب قلبي اللي كويته
روح مراح الليل والليل ساري
لو كان مهما كان حبك نسيته