«الحياة رحبة، لا تكن عالقًا في مشهد نافذتك القديمة
. مهما كان بالغ الجمال، لا تكن أسيرًا»
وعلى ما قال ناصر مناحي:
«كل درب تحسب إن ما فيه غيره؟
فيه غيره لا تعلقّها على شورٍ عطاك اللّٰه بداله»
اللهُ أكبر .. و يتلاشى ( خوفنا ) من ما يخيف
سبحانه إللي كوّن الكون و على العرش إستوا
قلّط محمد فـ السماوات العلا مقلاط ضيف
و أمر كليمه يخلع النعلين في ( وادي طوا )
ترتاب نفسي و إن ذكرت إنه على خلقه لطيف
آلوذ بـ إسمه .. و أدحر الخناس ملعون الثوا
في كل يوم أقول لـ الشيطان أبو كيدٍ ضعيف
عندي لك الكرسي و عندي قل أعوذ و قل هوَ
يا كثر أطبّا النفس في باريس .. ولا في جنيف
مير الدوا .. في وصفة أمّيً ما ينطق عن هوا
أثر الزمان الشين ما يعرف وضيع ولا شريف ؟
موزعٍ جيشه .. و حملاته على الناس " شعوا "
حتى الرفيق إللي من أول كن عينه حد سيف
شفته و في عينه سواد . . و في مخابيّه دوا
ما قلت كيف الحال لأن الحال ما يحتاج كيف
أقول يا شين القوي .. لا صار " منهوك القوا "
ما عاد في نفسه عزم .. ما عاد في قلبه وليف
والله .. ماغير تشوف لك جثه معباةً ( هوى )
الموت .. ماهو دخلةٍ فـ القبر ؟ لو إنه كليف
الموت لا صار الفرح و الحزن في عينك سوا
ليته يعلّمني . . و ياخذني على الدنيا حليف
والله لا أقول لـ كل ظرفٍ يشغله ؟ مالك لوا
أنا ماغير أشرب فناجيل الزمن كني " حنيف "
مصبوب له خمسة عشر فنجال لكن ما روا
تمرني مواقف .. الدنيا مثل فصل الخريف
إللي ثبت رجال و إللي طاح .. دون المستوا
ولا دريت إن الزمان أغبر .. و واقعنا كسيف
إلا بعد ما شفت شيخ القوم " صانع محتوا "
الناس تالي الوقت : قامو يرفعون الوان طيف
ما عاد يفرق عن خطوط العرض خط الأستوا
_ جمال بندر
يالعزيز الي ما نعبد ولا نحمد سـواك
نفسي اشملها برحمتك واغفر ذنـبّـها
كل ما يـذبحني الهم يحييني رجاك
اشكي الي: تجهل الناس وانت اعلمبها
جعلني من سو الاقدار دايم في حماك
وجعل عمدان الهقاوي ما يِـقطع طنبها
انت ملجا كل خايف وميقن كل شاك
وكل نفسً ندري ان ذنبها في جنبها
في أول ألبوم على الإطلاق للفنان #طلال_سلامه والذي أطلقه عام ٨٥ م، أقدم على خطوة جريئة التي خالطها إبداع وإلهام فنّي ملفت..
حيث قام بتلحين كلمات حجازية عامية على إيقاع "السامري" النجدي في سابقة أظنها الوحيدة..
الأغنية من النوع السهل الممتنع ولحنها شجي جداً وستعلق في ذهنك فوراً..
الألبوم يعتبر مغموراً ولم يأخذ حجمه المستحق مقارنة بكمية الطرب المتقن فيه..
الأغنية بعنوان: "راح وقت اللعب" وهي من كلمات محمد صالح نوار (نفس كاتب أغنية الله الله يامنتخبنا) وألحان طلال نفسه..
استمتعوا:
واضح أن عينك في حيره وقلبك في ثبات
نـاويه ، غـير الله اعـلم وش أنتي نـاويه !
أدركي باقي سنيني و نصف الأمنيات
أمنياتً نصـفها أعـجاز نخلً خاويه !
ولاّ خليها تساوى مع الموت ، الحياة
في ضميراً ظني أنها معه متساويه !