🚨 مهندسة في Anthropic قالت جملة بتغيّر نظرتك بالكامل لبناء وكلاء الذكاء الاصطناعي:
"أنت مو المفروض تكتب Prompt لـ Claude... المفروض تبني نظام يكتب الـ Prompts بنفسه."
في محاضرة مدتها 45 دقيقة، تشرح كيف Anthropic تبني AI Agents:
✅ تتذكر كل اللي صار (Memory)
✅ تكتشف أخطاءها وتصححها بنفسها (Self-Correction)
✅ وتتحسن مع كل تشغيل (Learning Loops)
وهذا هو الفرق الحقيقي بين Chatbot عادي وAgent يشتغل بشكل مستقل.
بصراحة، المحتوى هذا أفضل من كثير من الكورسات المدفوعة عن AI Agents.
💾 احفظ التغريدة، لأنك راح ترجع لها أكثر من مرة.
بدلاً من قضاء ساعة في مشاهدة مسلسل على Netflix الليلة.. استثمر هذه الساعة في تغيير مهاراتك القيادية للأبد! 🚨
محاضرة مدتها ساعة واحدة من جامعة Stanford يلقيها البروفيسور Joel Peterson، ستعلمك عن فن التفاوض والحصول على ما تريد أكثر مما يتعلمه معظم الناس في سنوات من التجربة والخطأ! 🤯
💡 لماذا يجب أن تشاهد هذه المحاضرة؟
← إتقان التكتيكات: فهم كواليس المباحثات وكيفية إدارة المواقف الصعبة وإغلاق الصفقات الذكية.
← منهجية Stanford: خلاصة خبرات عمالقة وخبراء التفاوض الإداري في جلسة مكثفة وعملية.
← عائد ضخم على وقتك: استبدال الترفيه العابر بمهارة تبني بها مستقبلك وتضاعف مكاسبك المهنية والشخصية!
احفظ التغريدة في المفضلة فوراً، وخصص لها ساعة واحدة الليلة مهما كانت مشاغلك.. لن تندم أبداً! 🌐🚀
📌 المقطع مرفق بالأسفل.. شاهد واستمتع! 👇
بدلاً من قضاء ساعتين في مشاهدة نتفليكس الليلة.. شاهد هذه المحاضرة من جامعة ستانفورد! 🚨
أوضح وأبسط شرح يمكن أن تراه عيناك لكيفية عمل ChatGPT و Claude كواليس خلف الشاشة!
سواء كنت لم تلمس الذكاء الاصطناعي في حياتك، أو تستخدمه يومياً منذ سنوات.. هذه المحاضرة ستغير طريقة فهمك له تماماً! 🤯
📌شاهد المحاضرة الآن! 👇
المساهمة والمشاركة
في حملة #تعظيم_الرب_والدين
لا تكلفك مالاً
ولا تكلفك جهداً
ولاتأخذ منك وقتاً
ولا تجلب عليك سجناً
ولا فيها عليك حرجاً
لماذا لا تشارك !!
هل هناك قضية أهم من تعظيم الله تعالى !
هناك حملة الآن
من بعض الدعاة والمشاهير
لمحاربة سب الله المنتشر في بعض البلدان العربية
هذه الحملة أعظم قضية في تاريخ مواقع التواصل بل أعظم قضية في الوجود
لا تكن فيها من الصامتين أو الخاملين أو اليائسين أو المثبطين أو المستسلمين
شارك فالحملة بدأت تنتشر
#تعظيم_الرب_والدين
🔹
يقول ابن الرومي:
وإذا بغى باغٍ عليك بجــهــــلِهِ
فاقتلهُ بالمعــــروفِ لا بالمنكرِ
أحسن إليه إذا أســــــاءَ فأنتما
من ذي الجزاءِ بمَسمَعٍ وبمَنظَرِ
الله الله الله!
قد يبدو هذا المعنى مثاليًّا جدًّا، ولكنه موجود، وله رجال عظماء، ووالله لقد حضرت مواقف تشهد بذلك
"إذا أنكرتَ أيها الملحد وجود الله، فحينها لا وجود للقانون الأخلاقي، وإذا ذهب القانون الأخلاقي فلا وجود للخير، وإذا كان الخير لا وجود له فإنَّ الشر لا وجود له أيضًا!". فريدريك أنتوني زاكارياس
"عندما نتكلم عن الخذلان، إنما نعني أن الله غير موجود، وأنه يتحتم علينا أن نواجه كل ما يترتب على ذلك. [فالملحد] الوجودي يعتقد أنه من المؤلم جدًا ألا يوجد الله، لأن كل احتمال للعثور على قيمٍ يختفي باختفاء الله، ولن نجد القيم التي نلتفت إليها والتي تقنن سلوكنا". جان بول سارتر
@mw_9119 اه .. تأكد من تحديث التلفون.
لأني سألت أحد الأصدقاء وقال لي يظهر المقال بشكل طبيعي.
يمكن تتابع السلسلة كاملة من صفحتي على فيسبوك:
https://t.co/P3LmIZQBSr
نعيم قاسم: تراجع العدو وأميركا عن اتفاق 27-11 بعد سقوط سوريا لأنهم اعتبروا أن موازين القوى تغيرت. انتهى
لاحظ تعبيره "سقوط سوريا" ثم تجد من يهاجم القيادة السورية بزعم عدم تطبيعها مع الحزب الإيراني في #لبنان! لأنه حزب كويس وكيوت وابن حلال واللي فات مات!!
عمر بن سيد، طالب علم إفريقي، ولد سنة 1770م، تعلم القرآن وحفظه وتعلم العربية قراءة وكتابة في بلده وأصبح طالب علم. ولما بلغ من العمر 37 عامًا تم اختطافه واستعباده وترحيله إلى أمريكا في جنوب كارولينا، ثم إلى شمالها حيث بقي طول حياته هناك ومات سنة 1863م. (صورته ونموذج من خطه)
هذا رجل فرنسي يعارض كون المرأة قاضية، استشهد بدراسة نشرتها مجلة (نيتشر) عن أن النساء لا يجدن النشوة في تطبيق العقوبة على الجاني، بل هن إلى التعاطف أقرب، واكتشفوا ذلك عن طريق مراقبة مناطق معينة في الدماغ تتحفز عند النشوة، ثم تحدث عن الآثار الكارثية لبلوغهن مرتبة القضاء.
مما يؤسف جدا أن كثيرا من أبناء المسلمين يجدون كلامه أكثر اقناعا من أن تقول له حديث النبي ﷺ: «لن يفلح قوم ولوا أمرهم امرأة»، أو تذكر له تعليلات الفقهاء لهذا الحكم بأن النساء لا يناسبهن البروز.
وهكذا يبقى كثيرون دينهم متردد حتى تأتيهم بكلام الكفار، وإلى متى تستمر هذه المهزلة.
ومن المؤسف أن من الدعاة من ضَعُف وصار يدعو لدخول النساء في الولاية العامة، حتى بلغ الأمر ببعضهم إلى الطعن في أبي بكرة راوي حديث: «لن يفلح قوم ولوا أمرهم امرأة» لأجل بلوغ هذه الغاية.
الفرق البدني والنفسي بين الرجال والنساء حقيقة قطعية لا تدفع إلا لمكابرة، وبناء عليه لا إشكال في أي حكم يفرّق بينهما، مراعاة لهذه الاختلافات.
ومن الناس من يغلو في أمر الطبيعة الجينية، فيقع في ضرب من الجبر، فيرى أن سلوكيات النساء أو الرجال محكومة بالجينات مطلقا، ويأتي إلى مجتمعات بهيمية ويصدق نظريته فيها.
وهناك فئة تغلو فتدفع هذه الفروقات، وتنقض القواعد بالشذوذات.
والصواب أن الله ألهم عباده الفجور والتقوى، وأن الذكورة والأنوثة فطرة، وأن الرجل التقي له أحوال كما أن المرأة لها أحوال مختلفة مع تقاطع بينهما وكذلك الفجار، والجينات ليست هي المؤثر الوحيد، فهناك البيئة والدين، والظروف العامة مع إرادة الإنسان التي يقع تكليفه بناء على وجودها، فإذا فقدها كأن يكون مكرها أو مجنونا لم يؤاخذ.
لما دخل عروة بن محمد "اليمن" واليا عليها، قال :
يا أهل اليمن هذه راحلتي، فإن خرجت بأكثر منها فأنا سارق!
ولي عروة بن محمد اليمن 20 سنة ، وخرج حين خرج على راحلته فقط وما معه إلا سيفه ومصحفه.
📚كتاب : تهذيب الكمال في أسماء الرجال - جمال الدين المزي
"مفهوم (آل البيت) في الإسلام وما ارتبط به من خرافات: تصحيح لغوي وشرعي"
لا يوجد في الإسلام مفهوم "آل البيت" ، إذ لا تصح لغويًا لأن (آل) لا تُضاف لغير العاقل والبيت غير عاقل. ولم يذكر القرآن الكريم عبارة "آل محمد"، لأن (آل) تُطلق على الأتباع والقوم المحددين في زمان ومكان معين،
ولأن النبي ﷺ لم يُرسل إلى قوم معينين كما كان الحال مع الأنبياء السابقين، بل بُعث للناس كافة، وكان نبيَّ آخر الزمان، فإن دعوته مستمرة، واتباعه في ازدياد مستمر. ولهذا لم يذكر القرآن "آل محمد" لأنهم لم يكتملوا بعد، ولن يكتملوا، فهم جميع المسلمين المؤمنين به، من أبي بكر رضي الله عنه أول المسلمين، إلى آخر مسلم قبل يوم القيامة. وبالتالي، فإن جميع مسلمي العالم هم "آل محمد"، من أول مسلم إلى آخر مسلم قبل يوم القيامة.
وليس للنبي ﷺ ذرية حتى يدعي مدع الانتساب اليه، لأن ذرية الرجل هم أبناء الظهر ونسل أولاده الذكور، أما أبناء البطن (البنات) فهم ذرية قوم آخرين.
أما "أهل البيت" فهم ازواج النبي ﷺ حصراً وقصرا ، بنص القرآن الكريم، ولا يدخل معهم أحد، لا بالكساء المزعوم، ولا بالمباهلة، ولا بغيرهما.
لسنا مأمورين في الإسلام بحب قرابة النبي ﷺ أو موالاتهم لمجرد النسب، فليس ذلك من الدين في شيء، وإنما نحن مأمورون بحب وموالاة كل مؤمن، سواء كان من قرابة النبي ﷺ أم من غيرهم، على حد سواء، عربيًا كان أو أعجميًا، كما قال الله تعالى: "والمؤمنون والمؤمنات بعضهم أولياء بعض" (التوبة:71).
وقد رفع الله أخوة الدين فوق أخوة النسب، فقال: "إنما المؤمنون إخوة" (الحجرات: 10). فالعقيدة هي الإرث الحقيقي للقلب المؤمن، وليست إرث العصبية العمياء. وهذا الإرث لا يقوم على قرابة الدم والجنس، بل على قرابة الإيمان والعقيدة، فمن آمن بهذه العقيدة ورعاها، فهو أحق بها من أبناء الصلب وأقرباء العصب. فالدين دين الله، وليس بينه وبين أحد من عباده نسب أو صهر.
لا فضل لقرابة النبيﷺ على أحد من المسلمين، ولا لأحد على أحد إلا بالإيمان والتقوى، كما قال الله تعالى: "إن أكرمكم عند الله أتقاكم" (الحجرات: 13).
ومن اعتقد غير ذلك، فهو غير مؤمن بما جاء به محمد ﷺ، فقد أمره الله أن يقول: "قل إنما أنا بشر مثلكم يوحى إلي…" (الكهف: 110). أي أنه ﷺ بشر مثل كل الناس في أصل الخلقة والتكوين، ولا فرق بينه وبين أحد من البشر إلا بالنبوة، والإيمان، والتقوى. فلم يفضل النبي ﷺ البشر بسبب النسب والدم، وإنما بسبب النبوة، والعمل، والخلق العظيم، كما قال تعالى: "وإنك لعلى خلق عظيم" (القلم: 4). فكيف يمكن لمن هو أدنى منه أن يُفضل بمجرد النسب؟!
"إنما تتفاضلون بالدين"، هكذا أجاب رسول الله ﷺ عمومته حين سألوه: هل لنا من فضل إذا آمنا بك؟ فقال ﷺ: "لكم ما للمسلمين، وعليكم عليهم، إنما تتفاضلون في الدين." لكن هذا لم يعجب أبا لهب، فقال مستنكرًا: "تبا لهذا الدين الذي يساوي بيني وبين الناس!" فأنزل الله تعالى: "تبت يدا أبي لهب وتب" (المسد:1).
فلو كان للنسب فضل في الإسلام، لكان النبي ﷺ أوضحه لعمومته، ولكان أبو لهب اول المسلمين.
إذًا، كل من يدعي الفضل بالنسب والدم، فإنه يعارض صريح القرآن الكريم، حيث قال الله تعالى: "هو الذي خلقكم من نفس واحدة" (النساء:1)، وقال: "إن أكرمكم عند الله أتقاكم" (الحجرات: 13).
ومن يزعم أن له حقًا إلهيًا في السلطة أو الثروة، فقد افترى على الله الذي قال: "إن الحكم إلا لله" (الأنعام:57)، وقال: "وأمرهم شورى بينهم" (الشورى:38).
وكذب على رسول الله ﷺ الذي قال: "اسمعوا وأطيعوا، وإن وُلِّيَ عليكم عبدٌ حبشيٌّ كأن رأسه زبيبة" (رواه بن ماجه وأحمد ).
ومن زعم أن النبي ﷺ أوصى لقرابته بالولاية والإمامة، فقد كذب على النبي ﷺ واتهمه بالعنصرية والتناقض، وهو الذي قال: "إن آل أبي طالب ليسوا لي بأولياء، إنما وليي الله وصالح المؤمنين" (رواه البخاري وحققه بن العربي).
وقال ﷺ: "يا فاطمة بنت محمد، اعملي فإني لا أغني عنك من الله شيئًا" (رواه البزار ).
وقال ﷺ: "من بطأ به عمله، لم يسرع به نسبه" ( مسلم).
وقال ﷺ: "ليس لعربي على عجمي فضل إلا بالتقوى" (رواه أحمد).
وقال ﷺ: "لينتهين أقوامٌ يفتخرون بآبائهم، أو ليكونن أهون على الله من الجُعْلِ، إن الله أذهب عنكم عُبِّيَّةَ الجاهلية وفخرها بالآباء، إنما هو مؤمن تقي، وفاجر شقي، الناس بنو آدم، وآدم خلق من تراب" ( أبو داود والترمذي).
ومن زعم تفضيل عليٍّ على أبي بكر وعمر وعثمان، فقد طعن في الصحابة وعدالتهم، واتهمهم في دينهم وأمانتهم.
الخلاصة
(آل البيت) مصطلح وثني لا أساس له
ولا صحة لكل حديث ورد فيه، وأما "أهل البيت" فهن نساء النبي، وآل محمد أهل ملته.
قال العلامة نشوان الحميري:
"آل النبي هم أهل ملتهِ
من الأعاجم والسودان والعربِ
لو لم يكن آلُه إلا قرابتهِ
صلى المصلِّي على الطاغي أبي لهبِ!".