أكملُ لدين أحدنا، وأوفرُ لعقله، وأخفُّ لوِزْره أن يرزقَه اللهُ هوانَ زخرفِ الدُّنيا من مالٍ أو جاهٍ أو منصبٍ، فلا يتعلَّقُ بها طلبًا، ولا يُقصِّر عنها هربًا، مع أخذِهِ نصيبَه معتدلًا، ليكونَ حيًّا في خيرِ حالٍ، ثمَّ يَفِد على ربِّه في أحسنِ مآلٍ.
" ومن عجائبِ تقلُّبِ القلبِ أنَّ المرءَ إذا جاوزَ حَداثةَ السنين، هانَت عليه أشياءُ كان يظنَّها غايةَ المُنى، فيزهدُ فيما كان يحرصُ عليهِ، ويأنفُ مما كان يستميلُه، كأنَّ اللّٰه يُعلَمه مع الأيامِ أنَّ السكينةَ خيرٌ من اللهات، وأنّ النفسَ إذا عرفتْ قدرَ الدنيا، لم تكثر التعلّقَ بها، ولا الأسف على فائتيها. "
"ينبغي للإنسان أن تكون له ساعات يناجي فيها ربّه، ويخلو فيها بنفسه ويحاسبها، ويكون فعلُه ذلك أفضلَ من اجتماعه بالناس ونفعِهم. ولهذا كانت خلوةُ الإنسان في الليل بربّه أفضلَ من اجتماعه بالناس."
—ابن تيمية.
«يقولون الغريب من فارق دياره، وأقول الغريب من فارق المدينة!»
للمدينة المنورة سرٌّ عظيم، هدوءٌ يملأُ روحك، وكأنّ هواءها يربت على قلبك يداويه، الدارُ الطيّبة، طابة الطيبة، حيث السكينة التي لا تشبهها سكينة، والأمان الذي يغمرك في رحاب الحبيبﷺ..
أُحبُّ المدينة حُبًا جمّا🤍.
نصيحة في أولى ساعات رمضان؛ لا تسوّف لا تسوّف لا تسوّف! بادر بقلبك قبل جوارحك، فالأيام تمرُّ كطيف عابر، فكل نَفَسٍ تدركه في هذا الشهر هو "عمرٌ جديد" يتمناه الراحلون، فلا تترك الفرصة تفلت من يدك، سارع بالخير بقلبٍ يرجو القبول بلا تردّد، فلعلك الليلة تُزف في سجلات العُتقاء من النار.
@Blagha1 يبدو كمن يحتَسي في صمتِهِ قلقَهْ
هل يشتكي جُرحَهُ أم يشتكي أرقَهْ
صلبًا كمن ليس يخشى أيَّ فاجعةٍ
كأنَّ كل الذي يخشاهُ قد لحِقَهْ
وبائسًا ووحيدًا مثلَ مئذَنَـةٍ
في دارِ كُفرٍ، تُثيرُ الحُزنَ والشفقهْ
مسافرٌ تهتدي كلُّ النُجوم بهِ
وحائِرٌ ضيَّعت أحلامُهُ طُرُقَهْ
(لو كرهتني يدي ما صَحِبتني)، العرب من أشد الأمم اعتزازاً بأنفسهم وصوناً لكرامتهم، وكراهية للذل فهم لا يصبرون عليه أبداً.. يقول ذو الأصبع العدواني:
والله لو كرهت كفي مصاحبتي
لقلتُ إذ كرهت قُربي لها: بِيِني
وقصيدته هذه من أجود الشعر وأحسنه، جمع فيها بين العتاب والفخر وعزة النفس!
شاع في الأخبار الأدبية أن من يحفظها كاملة يموت غريباً، مِن شِدة اللوعة والعذاب الذي تحمله. نونية ابن زيدون كالأندلس: "شامية في طيبها وهوائها يمانية في اعتدالها واستوائها، هندية في عطرها وذكائها"
وقد نكونُ .. وما يُخشى تَفَرُّقُنا
فاليوم نَحنُ .. وما يُرجى تلاقينا
مختارات منها👇
من خصال الكافرين أنهم لا يحضون على طعام المسكين، لمحبتهم أنفسهم، ونزع التراحم من قلوبهم، فمن لم يجد شفقة على جوعى غزة فليتدارك دينه، ومن قدر على إيصال لقمة إليهم فليمد بها يده، فحاجته إليها كحاجتهم، قال النبي ﷺ: "وهل ترزقون وتنصرون إلا بضعفائكم وفقرائكم"؟.