فشل لجنة التوفيق لا خلاف عليه بين الوحداويين. الخلاف لدى الوحداويين الآن البناء أولاً ثم الصعود، أم الصعود بدون بناء!؟
فالدمار الذي خلفته إدارة الست سنوات يحتاج وقت طويل لإعادة البناء مصحوباً بالتنظيف والترتيب وضبط الأمور وفق حوكمة فعّالة وجادة، لبناء أرضية إدارية وقانونية وفنية قوية، يمكن الإنطلاق منها نحو مستقبلٍ أفضل.
البناء أولاً ثم الصعود هو الخيار الأصح للوحدة في وضعه الحالي.
النادي خرج من إدارة سابقة خلفت ديوناً ومشكلات إدارية وفنية، وهبط إلى الدرجة الأولى.
الإسراع بالصعود بفريق غير مكتمل أو بإنفاق غير مدروس غالباً ما يعيد الدورة نفسها: صعود سريع ثم هبوط جديد، وهذا تكرر مع أندية سعودية كثيرة.
البناء يعني تسوية الوضع المالي، ضبط الحوكمة، تطوير الأكاديمية والبنية التحتية، واختيار لاعبين ومدربين لمشروع طويل الأمد لا لموسم واحد.
هذا يحتاج وقتاً وصبراً من الجمهور، لكنه يعطي فرصة حقيقية للبقاء في روشن لاحقاً بدل الدوران بين الهبوط والصعود.
في هذا التوقيت ستحاول مجموعة الهدم تحريض الجمهور عبر نقد الفريق واللاعبين والمدرب والإدارة بحجة عدم الصعود السريع.
هذا النقد المبكر يضر أكثر مما ينفع؛ النادي يحتاج استقراراً إدارياً ومالياً بعد الهبوط والديون، لا حملات تشكيك تعرقل البناء.
أما ما يتردد بين الجمهور عن عدم استطاعة تسجيل لاعبين محليين، رغم أن الإدارة اتفقت مع نحو ستة لاعبين بينهم حارس، فإن العائق كان امتلاء القائمة لا غياب الاتفاق.
تعثر التسجيل لأن اللاعبين المراد الاستغناء عنهم رفضوا المخالصات وطالبوا بكامل الرواتب لغياب شرط جزائي في العقود.
هذا يوضح أن المشكلة ليست في التعاقد نفسه، بل في ترتيب العقود والقوائم أولاً؛ الإسراع دون ذلك يعقد المشروع بدل أن ينقذه.
لذلك يبقى البناء المنضبط هو الطريق الأسلم، حتى لو أثار ذلك غضباً قصير المدى.
فرسان العهد القديم وجيل الصبر والوفاء .. قصة عشق اسمها #الوحدة.
حين تُذكر #مكة_المكرمة يتبادر إلى الأذهان أولاً طهر المكان وعظمة الشرف .. فهي المدينة التي أحبها الله ورسوله، وأبناؤها الذين شرفهم الباري بخدمة بيته العتيق وضيوفه.
وفي قلب هذه البقعة الطاهرة، وُلد #نادي_الوحدة ليكون الممثل الحقيقي لهوية #أهل_مكة وتاريخهم الرياضي العريق.
صُناع المجد والذاكرة المعلقة
تعود آخر بطولة كبرى لـ #فرسان_مكة في منافسات الصفوة إلى عام 1966م، ومنذ ذلك التاريخ البعيد تعاقبت أجيال خلف أجيال .. أجيال ولدت ونشأت وهي لا تعرف لمنصات البطولات الكبرى طعماً ولم تشهد من أمجاد النادي سوى أفراح الصعود والعودة بين الكبار ومع ذلك .. ظل العشق ثابتاً، والولاء راسخاً، والصبر عنواناً لجماهير لم تساوم يوماً على حبها.
جماهير الماضي والحاضر .. الوفاء الذي لا ينطفئ
إن جماهير نادي الوحدة @alwehdaclub1 ليست كأي جماهير .. فهي التي عايشت حكايات الأساطير والزمن الجميل، وهي ذاتها التي تقف اليوم في المدرجات، صابرة ومحتسبة، تحمل نفس الشغف القديم.
هي جماهير عاشقة بالفطرة، ترتبط بناديها لا بحثاً عن الأضواء والذهب فحسب، بل لأنه يمثل #مكة يمثل إرث الآباء والأجداد، وهويتنا التي نعتز بها في كل محفل.
تساؤلات في زمن الجفاء
لكن .. يظل السؤال الذي يؤلم كل محب مخلص ويتردد صدى صداه في أروقة النادي:
لماذا هذا الجفا وهذا البعد عن المؤازرة الحقيقية والوقوف الصلب مع النادي؟
أليس النادي هو مرآة المدينة؟
ألا يستحق هذا الكيان العريق التفافاً جماهيرياً يليق بمكانة مكة واسمها العظيم؟
إن التاريخ الرياضي يؤكد مراراً وتكراراً أن الأندية لا تعود لمنصات التتويج إلا بسواعد أبنائها والتفاف جماهيرها، فبالمؤازرة الحية والوقوف الدائم تُصنع البطولات وتُكتب صفحات المجد من جديد.
الوحدة ليس مجرد نادٍ يُشجع في الملاعب، بل هو إرث وتاريخ وأمانة في أعناق #أبناء_مكة.
فمتى تعود المدرجات تضج بالوفاء المعتاد ليعود #الفارس_المكي إلى مكانه الطبيعي بين الكبار؟
#المكي_أصيل
#جمهور_الوحدة
#فرسان_الوحدة
#الوعد_المدرجات
#كلنا_الوحدة
#الجمهور_الوحداوي
https://t.co/LSMXmlDmHp
https://t.co/nAIsB4PpxT
بفضل من الله سبحانه وبمعونته وابتغاء توفيقه..
صممت منصة واثق للاستعداد للاختبارات الوطنية
(مجانية بالكامل انشر وشاركني في الأجر)
https://t.co/K0HNYwFxog
نــــافــس - القـــدرات العامة - التــحصــيلي - STEP
المنصة جاهزة حالياً للتحصيلي ومازلت في تطويرها وقريبا ستكون جاهزة باذن الله لبقية الاختبارات
مميزاتها:
الطالب:
• كشف مباشر لنقاط الضعف والقوة عبر الخريطة الحرارية دون تشتت.
• خطة مذاكرة مخصصة زمنياً عبر «الجدول الذكي».
• كسر رتابة التدريب بالحوافز التنافسية (نقاط، أوسمة، شارات).
• التدريب الذاتي في أي وقت ومكان ومحاكاة بيئة الاختبارات الفعلية.
المعلم:
• توفير الوقت في إعداد وتصحيح الاختبارات التشخيصية والتجريبية.
• لوحة تحكم فورية تبيّن الطلاب المتفاعلين والمتعثرين ونسب إنجازهم.
• سهولة تسجيل الطلاب وضمهم باستخدام رمز الـ QR أو الرابط المباشر.
• قاعدة بيانات دقيقة لتصميم خطط علاجية أو إثرائية مبنية على أرقام واضحة.
المدرسة والإدارة:
• مؤشر قياس حقيقي لمدى جاهزية المدرسة للاختبارات الوطنية.
• تقارير شاملة ومعتمدة وجاهزة للطباعة والتصدير لوضعها في ملفات خطة المدرسة وتحقيق مؤشرات هيئة التقويم.
• متابعة أداء المعلمين والصفوف ورفع متوسط الدرجات العامة للمدرسة.
• توظيف التحول الرقمي لتحسين مخرجات التعلم وجودة التعليم.
#نادي_الوحدة
تاريخ ناصع وجذور عميقة تشهد أن #فرسان_مكة كانوا دائماً واجهة للوطن وسفيراً للـ #الكرة_السعودية في مواجهة المدارس العالمية.
في عام 1964م على أرضية ملعب الصبان العريق بمدينة #جدة لم يكن نادي #الوحدة يمثل نفسه فحسب بل كان يحمل لواء الريادة والشرف الرياضي مستعيناً بنجومي #نادي_الهلال (سليمان مطر "الكبش" و مبارك الناصر) ليقف ندّاً عنيداً أمام نادي بونسيسيو البرازيلي #Bonsucesso_Futebol_Clube
أبطال هذه الملحمة التاريخية في الصورة
وقوفاً من اليمين:
محمد تركي خياط، خضر علي، محمود زرد، فرج المبروك، مبارك الناصر، صلاح نوح، عبد الله ابو يمن، سليمان مطر (الكبش)، جميل فرج.
جلوساً من اليمين: الطيب حرازي، محمد لمفون، حسن دوش، سليمان بصيري، علي داوود، سعيد لبان، لطفي لبان، محمود ابو زيد.
نسأل الله الرحمه لمن توفى واطال الله في عمر الاحياء.
هكذا عُرف نادي #الوحدة دائماً، كبرياء تاريخي، وريادة مبكرة، وعراقة تملأ القلوب فخراً وعزاً بأمجاد هذا النادي العظيم.
#تاريخ_الرياضة_السعودية
#المكي_أصيل
#جمهور_الوحدة
#فرسان_الوحدة
#الوعد_المدرجات
#كلنا_الوحدة
#الجمهور_الوحداوي
#شخصيات_خدمت_نادي_الوحدة
نبارك للخطوط السعودية حصولها على المركز الأول عالميًا في انضباط مواعيد الرحلات للمرة الثالثة على التوالي.
ونفخر في السعودية هندسة الطيران بأن نكون جزءًا داعمًا بشكل مستمر
@SaudiaGroup
We congratulate #Saudia on ranking #1 globally in On-Time Performance for the third consecutive time
At Saudia Technic, we’re proud to continuously play a supporting role
@LAMMMAH فيه شركة ظلت توهم المساهمين انها توزع ربع سنوي ولكن توقف التوزيع لسبب او آخر ولما استفسرنا خلال الجمعية قالوا ان التوزيع توقف بدون اي اخطار او اعلان وان هناك أولويات عند الشركة !!! علما ان اعلان التوزيع في صوب وتاريخ الاحقية في صوب !!! الله لا يسامحهم لانهم خدعونا بهذه الاعلانات