كتب أحد الدنماركيين على صفحته تعليقًا حول النقاشات التي شهدتها الدنمارك مؤخرًا بشأن موقف حزب التحرير من التحديات التي يواجهها الشباب في المدارس الثانوية، فقال:
«هل المعايير والقيم المسيحية التقليدية بعيدة كل البعد عن المعايير والفضائل الإسلامية؟
في بعض المجالات نعم، وفي مجالات أخرى لا.
ما الخطأ في ثقافة الشباب الدنماركي؟
هذا هو السؤال الذي وُجّه إلى المتحدث باسم حزب التحرير، إلياس رمضان لمرابط، في هذا المقطع المصوّر من برنامج Deadline على قناة DR2.
وفي تلك المقابلة يشير بشكل خاص إلى مجالين:
🔸️ ثقافة الشباب في شرب الكحول.
🔸️ نظرة الشباب إلى الحياة الجنسية.
وفي هذين المجالين تحديدًا، أقول إنني أتفق معه في آرائه من نواحٍ كثيرة. فالشباب الدنماركي يشربون كميات كبيرة جدًا من الكحول، وهذا يترتب عليه عدد من العواقب غير المرغوبة. كما يشعر الشباب الدنماركيون بضغط يدفعهم إلى شرب كميات أكبر مما يرغبون فيه.
وإذا نظرنا إلى الكتاب المقدس، فإن الرسالة واضح�� أيضًا فيما يتعلق بتناول الكحول. ففي رسالة أفسس، الإصحاح الخامس، الآية 18:
«ولا تسكروا بالخمر الذي فيه الخلاعة، بل امتلئوا بالروح.»
وفيما يتعلق بالجنس، أرى أيضًا أن الزواج هو الإطار الأفضل للحياة الجنسية، بحيث تتم هذه العلاقة ضمن إطار آمن ومستقر.
لذلك، في هذين المجالين، لا تختلف آرائي الشخصية كثيرًا عن آراء المتحدث باسم حزب التحرير. أما في مجالات أخرى، فنحن بالطبع مختلفان تمامًا. فعلى سبيل المثال، أنا أريد ديمقراطية قوية تقوم على القيم المسيحية، بينما هو يريد خلافة تُحكم بالإسلام.
لكن تذكروا أن المسيحية والإسلام ليسا دائمًا القطبين الأكثر تباعدًا. ففي بعض الأحيان يكون الاختلاف أكبر مع الدنماركي الملحد، الذي لا تمثل العقيدة بالنسبة إليه شيئًا في حياته اليومي��.»
تعليقي على منشوره:
وماذا أبقت العلمانية من قيمكم الدينية؟
لم تكتفِ النظم العلمانية بفصل الدين عن الشأن العام، بل حاربته في كل ما يمثله، ومسخته، وفرضت على الكنيسة، (مباركة) زواج الشاذين.
لقد نشرت الليبرالية الإلحاد، وحاربت الفضيلة، وقدّست الشهوات، وأطلقت الغرائز، وكرّست الفردية، وفككت الأسر، ودمرت الفطرة.
عدوكم الأول، إن كنتم فعلًا متمسكين بالقيم الدينية والفطرة، هو النظم العلمانية والديمقراطية التي فصلت حياة البشر عن وحي السماء، وأطلقت لأهواء النخب (الإبستينية) تشريع الموبقات، والتحكم في السلطة، والاستئثار بالثروة.
لقد عاش النصارى في كنف الحكم الإسلامي قرونًا مديدة بكرامة، وفي بيئة آمنة وطاهرة، لا تعرف الجندرية ولا الشذوذ ولا سعار الخمور والجنس ولا جشع الرأسمالية.
وبالمناسبة، أقول إن بعض الدنماركيين قد تواصلوا مع الممثل الإعلامي ��حزب التحرير، وأعربوا عن تأييدهم لما طرحه فيما يتعلق بالخراب الموجود في المدارس الثانوية.
تصوروا أن يبرز حزب التحرير، صاحب الهوية الإسلامية والمشروع الإسلامي، معبّرًا عن أحاسيس بعض الغربيين الذين يشعرون بخطر طوفان الرذيلة والشذوذ.
من هنا ندرك أزمة الغرب الحضارية، وندرك سبب ردّات فعلهم المذعورة تجاه دعوة الإسلام.
فهم عراة ومفلسون حضاريًا، وقد بدأت شعوبهم تتحسس فساد منظومتهم، نتيجة ما أوصلتهم إليه من فساد وظلم وقلق عميق.
وقريبًا، بإذن الله، سيُظهر الله دينه، وسنرى مدى تعطش الناس إلى الهداية الربانية والرسالة الإسلامية.
منذر عبدالله
المستشار الألماني فريدريش ميرتس: حق إسرائيل في الوجود غير قابل للتفاوض، وألمانيا ستدافع عنه، بما في ذلك عسكريًا.
التعليق:
حين يستعيد المسلمون سلطانهم على أنقاض الأنظمة العميلة للغرب، ويقررون تطهير الأرض المباركة من رجس المغضوب عليهم، فإن ذلك ـ بإذن الله ـ سيكون قد أُنجز قبل أن تصحو يا ميرتس من نومك.
وحين ينهض المارد الإسلامي من كبوته، ويستعيد المسلمون قوتهم وسلطانهم، ستكون أوروب�� نفسها محاصرة بالإسلام من كل الاتجاهات، بل وسيكون قد تجذر داخل بلدك نفسه.
أوروبا تتخبط من الآن، وقبل أن تكون للمسلمين دولة، في كيفية التعامل مع الإسلام، وقد تحوّل وجوده، متمثلًا بملايين المسلمين، إلى أزمة وجودية تهدد أوروبا العجوز حضاريًا، خاصة مع تزايد عدد شبابكم المعتنقين للإسلام بعد أن أرهقتهم رأسماليتكم الجشعة، ودمّرت فطرتهم ليبراليتكم المنحلة.
وقبل أن تهدد المسلمين يا ميرتس، عليك أن تقتلع أشواكك أولًا.
فأنت غارق في الأزمات، واقتصاد بلدك ينزف، وروسيا تهدد أمن قارتكم، وأمريكا تبتزكم، وتقطع شرايين الطاقة عنكم كي تشل اقتصادكم، فأيديها ليست بعيدة عن تفجيرات نورد ستريم، بعد أن أشعلت نار الحرب في قلب أوروبا كي تستنزفكم وروسيا في أوكرانيا.
هذا فضلًا عن إفلاسكم الحضاري، وتراجعكم الديمغرافي، وتفسخ مجتمعاتكم، وانهيار منظومتكم التي تتوهمون أنها بلغت نهاية التاريخ.
فلا تتعجل يا ميرتس في التهديد، ولا تغتر بما بين يديك من قوة لم تردع روسيا عن التحرش بكم، فالأيام دول، والتاريخ لا يرحم المتكبرين، وما تراه اليوم من سلطان ليس ضمانًا لبقائه غدًا.
﴿وَسَيَعْلَمُ الَّذِينَ ظَلَمُوا أَيَّ مُنقَلَبٍ يَنقَلِبُونَ﴾
هذا الحر الشديد، وهذا العطش المستمر، يثير في عقولنا وضمائرنا ذكرى:
1. أهل الخيام والمشردين واللاجئين في غزة والسودان وميانمار وغيرها من ديار المسلمين.. كيف يعيشون؟ وكيف يعيش أطفالهم ونساؤهم وشيوخهم؟ وكيف هو حال مرضاهم وجرحاهم وضعفائهم؟...
2. الأسرى والمعتقلين، في سجون العدو، أو في سجون الأنظمة الطغيانية، حيث يجتمع عليهم فوق الظلم والمر والشد�� والضيق: ذلك الحر الذي لا هواء له ولا منفس ولا علاج ولا مهرب ولا طريقة..
يا أسيادنا الأسرى: أبشروا بثواب عظيم عظيم عظيم تجدونه في ميزان حسناتكم..
ويا أهل الظلم والفجور: أبشروا بعذاب يتراكم ويتضخم ويتعاظم، فلا والله لن يُفلت الله منكم أحدًا حتى يقت�� له من كل قطرة عرق ونفثة صدر ونفخة هواء..
3. ثم يذكرنا هذا الحر بيوم القيامة وعذاب النار.. اليوم الذي سيأتي (لا ريب فيه)، وسيشملنا جميعا، فلن يفلت منه أحد.. يبدو عند غير المؤمنين خيالا بعيدا موهوما، وهو حق وصدق ووعد وميعاد، يأتي ولا يتخلف، يُحشر فيه الناس حفاة عراة غُرْلا.. يوم الكرب العظيم!!
في ذلك اليوم لا يبقى في الظل إلا سبعة أنواع من البشر، أخبر عنهم النبي صلى الله عليه وسلم: إمام (حاكم) عادل، شاب نشأ في طاعة الله، رجل قلبه معلق بالمساجد، رجلان تحابا في الله، رجل دعته امرأة ذات حسب وجمال فقال إني أخاف الله، رجل تصدق بصدقة فأخفاها، رجل ذكر الله خاليا ففاضت عيناه.
هذا الإيمان باليوم الآخر، وهذا الإيمان بعذاب النار، هو الذي يُهَوِّن على أهل الإيمان والجهاد ما يعملونه في هذه الدنيا وما يتعرضون به لحرب الطغاة والسفاحين.. يخشون أن يكونوا ممن قال الله فيهم {ومن الناس من يقول آمنا بالله، فإذا أوذي في الله جعل فتنة الناس كعذاب الله}
لا يُهَوِّن شدائد هذه الحياة إلا الإيمان الحقيقي باليوم الآخر، وأن النجاة من عذاب الله يوم القيامة لا تكون بغير طاعة الله وإقامة دينه ومجاهدة عدوه في هذه الحياة..
لا يملك من عرف الحق إلا أن يسلك الطريق، فالمسلم في هذا الزمن بين عذابيْن، هو يختار بينهما ولا يملك أن ينجو منهما.. عذابٌ يسلطه عليه أعداء الله في هذه الدنيا إذا هو قام بالإسلام وعمل له، أو عذابٌ يسلطه الله عليه في الآخرة إن هو خشي عذاب الناس في الدنيا ونكص عن الطريق!!
اللهم اجعل هذا الحر بردا وسلاما على عبادك اللاجئين والمشردين في الخيام، وعلى عبادك المأسورين في السجون والمعتقلات، وعلى عبادك العاملين الباذلين الساعين في سبيلك في أنحاء الأرض!.. وثبتنا على ما يرضيك حتى نلقاك!
مؤكد أنك لم تكن تتوقع أبدا أبدا أبدا أن يحدث لأي منطقة إسلامية مثل ما يحدث الآن في غزة، ثم ترى مواقف الأنظمة العربية على هذا النحو.. لا من السكوت، بل بحصار الغزيين ودعم الصهاينة وتكبيل الأمة عن إنقاذ أحد!!
صحيح أن مؤيدي الحكام والملوك هم أسافل الناس وأراذلهم.. لكن حتى هؤلاء الأسافل والأراذل لم يكن أكثرهم يتخيل أن هذا سيحصل في غزة وأننا جميعا لن نملك إلا التفرج والبكاء والكتابة على الانترنت.
لدي لك خبر سيئ..
الذي يحدث في غزة هذا قد يحدث لنا نحن في كل بلد.. وساعتها سنكون عاجزين أيضا عن فعل أي شيء، كما سيكون غيرنا عاجزا عن فعل أي شيء لنا.. ربما أيضا تفرجوا علينا وهم يبكون ويكتبون على الانترنت..
نعم، ربما يعاني طفلي وطفلك الجوع والمرض ونراه يتمزق وتخرج أنفاسه نفسا نفسا، ونحن نتقطع من الحسرة قطعة قطعة، والناس ترانا من بعيد، وتبكي وتكتب على الانترنت ويذكرون أنفسهم بالدعاء (الذي لا يستجاب) والمقاطعة (التي لا تضر العدو) والتبرع (الذي لا يصلنا)!!
والسبب هو هو نفس السبب.. تلك الأنظمة الخائنة الفاجرة التي مَكَّنت الصهاينة من بلادنا ومنحتهم رقابنا وأعراضنا وأطفالنا، وكبَّلت عنهم شعوبنا وأمتنا..
في ذلك اليوم سنعرف حقا حجم الجريمة العظمى والكارثة الكبرى التي ارتكبها من يؤيدون هذه الأنظمة ويخذلون عن مقاومتها ويثبطون الناس عن إسقاطها..
ساعتها سنتذكر كل من دعم بقاء هذه الأنظمة بذريعة الحفاظ على الوطن (الذي ضاع بفعلهم أولا) والاصطفاف في وجه التحديات (التي خسرناها ونخسرها دائما) والصبر والتحمل ابتغاء عبور الأزمة (التي لا تعبر أبدا بل تتفاقم دائما)..
لكن ساعتها لن ينفعنا كل هذا.. لن ينفعنا الوعي ولن تنفعنا الحسرة..
الذي سينفعنا الآن هو أن ندرك هذا المصير قبل أن يقع، وحين ندرك أنه سيقع قد نستطيع التصرف وأن نستبق الكارثة..
الذي حصل ويحصل لغزة هو جراء هذا الوعي الزائف المسموم الذي جعلنا لا نتخيل ولا نتوقع أن تكون الأنظمة بهذا القدر من الخسة والنذالة والخيانة وموالاة الصهاينة على حساب دماء الأطفال وأشلائهم وجوعهم وعطشهم..
غزة هي الثمن العاجل.. وتنتظرنا أثمان آجلة..
نحن نرى مستقبلنا الآن.. نراه في غزة.. إن لم نستفق ونعي ونتحرك، فمرحبا بك في هذا المستقبل التعيس المنتظر!!
قبل ثمانين سنة لم تكن ��مة إسرائيل أصلا.. وهي لم توجد ولم تستقر إلا لأن شعوب تلك الأجيال والأزمان كانوا يظنون أن ملوكهم وأمراءهم عروبيين ووطنيين.. ولكنهم عاجزين لا يملكون أن يفعلوا شيئا..
لئن كان أجدادنا معذورين بلا تجربة.. فما عذرنا نحن والتاريخ قد كتب والوثائق منشورة والمذكرات مسطورة والثمن ندفعه من لحمنا ودمنا وعجزنا وقهرنا وحسرتنا؟!!
Trablus'ta Gösteri: “Gazze'nin Kanı Bizim Kanımızdır, Ey Ümmetin Orduları!”
Hizb-ut Tahrir / Lübnan Vilayeti, 18 aydan fazla bir süredir devam eden, kuşatma altındaki Gazze Şeridi'nde savunmasız Müslümanlara karşı cani Yahudi varlığı tarafından gerçekleştirilen ve şimdiye kadar 170.000'den fazla Müslüman erkek ve kadının şehit edilmesi, yaralanması ve kaybolmasıyla sonuçlanan acımasız katliamlar (soykırım) ışığında, Lübnan'ın Trablus kenti sokaklarında “Gazze'nin Kanı Kanımızdır, Ey Ümmetin Orduları!” başlığı altında bir gösteri düzenledi.
Katılımcılar, Müslüman orduları, Mübarek Toprak Filistin'deki Müslümanları desteklemek ve mübarek Mescid-i Aksa'yı ve nehirden denize kadar işgal altındaki tüm Filistin'i katil, cani Yahudilerin pisliğinden arındırmak için derhal harekete geçmeye çağırdı.
Cuma, Hicri 13 Şevval 1446, Miladi 11 Nisan 2025
https://t.co/1HOPMK7IMv
بعض البلاد العربية لم تخرج فيها تظاهرات، وبعضها خرجت فيها تظاهرات ولكن خجولة لا تعكس حجم المأساة والتحديات !
صحيح أن الأنظمة في البلاد العربية تتربص بالشعوب وتُحكم قبضتها عليها، ولكن خروج الملايين كفيل بكسر القيود بل وتحطيم العروش.
بنجلادش كانت تُحكم بالحديد والنار من قبل نظام تمادى في طغيانه حتى ثار عليه الشعب وأسقطه.
وقد أسقطت الشعوب العربية عددا من الطغاة خلال الربيع العربي.
إن ما يحول بيننا وبين تحررنا ونهضتنا ونجدة غزة وتطهير المسجد الأقصى هو الوهن الذي يعشعش فينا وليس العقبات المادية.
فلو ملكنا الإرادة الصحيحة للتغيير لما اعجزنا شيء دون بلوغ النصر.
نقول لهم خلافنا مع الرّجل ليس خلافًا شخصيًّا، إنّما لأنّه غيّر وبدّل وتنازل ووووو عن الثّوابت التي هو يقول ولسنا نحن بأنّها ثوابت غير قابلة للتّبديل أو التّغيير!.
نعم هو يقول هذا.. وبالصّوت والصّورة أيضًا!.
حركة ماغا وكراهية الأمريكيين للأوروبيين
التعليق السياسي الأسبوعي من المسجد الأقصى المبارك
للمفكر السياسي أ. أحمد الخطواني
الأربعاء 11 شوال 1446 هـ الموافق 09 نيسان 2025م
شرق خانيونس يُقصف الآن..
قصف مدفعي، قصف جوي، وقنابل دخانية تُمطر على رؤوس أهل غزة..
وعلى بُ��د كيلومترات، جنود وضباط مصر يحتسون الشاي وينتظرون الراتب!
يملكون القدرة على قلب المعادلة، لكنهم آثروا الراحة، واستبدلوا الجنة بكوب شاي، ورضوان الله بمرتب آخر الشهر!
إن لم تتقوا الله في دماء أهل غزة، فاتقوه في أنفسكم.. اتقوا الله في أنفسكم !!
وإلا .. فانتظروا وعيد رب العالمين ﷻ:
{إلا تنفروا يعذبكم عذابا أليما}
كان عدد المسـ.لمين في كوكب الأرض 50 مسـ.لمًا فقط، وحولهم كـ•ـفار قريش يحاربونهم باليد واللسان، وهناك امبراطوريتي الفرس والروم المتجبرتين، والمسـ.لمون مُستضعفون في خطر الاستئـ.صال!
لكنّ القرآن العجيب كان خلال هذا يُخاطب بالتحدي والمواجهة وإلقاء الحجة! يعلّم الصحابة العزّة والمواجهة والثبات على المبادئ. لم يكن يخاطبهم ب��بدأ التنازل لأجل المصلحة وتقدير الواقع!
لقد كان الكـ•ـفار يلاينون النبي ﷺ ويُغرونه بالمصالح، وفي ذات الوقت يرفعون يد الحـ..رب والإيـ.ذاء؛ كي يجعل لآلهتهم مكانًا في دينه، ويترك بعض خص��ئص الإسـ.لام إبقاءً على مكانتهم وكبريائهم، لكنّه أعلن الاستنكار في وجوههم والحسم الصريح، ولم يدع مكانًا للتمييع؛ كما أمرته الشريعة.
قِس على ذلك ما يحدث في سوريا، الكـ•ـفار ذاتهم بذات القلوب والأساليب والأهداف، والقيادة المسـ.لمة في ذات الموقف، والواجب الشرعي يبقى ذاته لكلّ زمان ومكان!!!
#بلاغ
#بلاغ_منصة_إسلامية_بروح_شبابية
أمة تُستباح حرماتها وتدنس مقدساتها وتخرس نخبها !
المغضوبُ عليهم يُحيون أعيادَهم بتصعيدِ عدوانِهم، فيقصفون المشفى المعمداني، ويقتحمون المسجد الأقصى... والقادمُ أشدُّ هول��ا...!
إنَّ التخاذلَ سيجلبُ المزيدَ من الذُّلِّ والهوان، وسيورثُنا خزيًا لا يُمحى!
هذا الصمتُ المُطبَقُ هو أشدُّ فتكًا من قنابلِ المغضوبِ عليهم.
متى تَدِبُّ الحياةُ فيكم، أيُّها النُّخبُ المُهترئة!
متى تتحركُ فيكم الحميةُ!
أيُّها العلماءُ والمفكرونَ والدعاةُ والساسةُ وأهلُ القوة... أين أنتم مما تتعرضُ له أمتُكم ومقدساتُكم؟!!!
النساءُ والأطفالُ يت��افَون من الوَهَن، إلا أنتم، مُلتَصِقون بالأرض، سُلِبَت إرادتُكم، فلا تَقوَون على النهوض!
كاد الحجرُ والشجرُ أن ينطقَ في الأرضِ المباركة، من شِدَّةِ إفسادِ المغضوبِ عليهم، بينما أنتم خارجُ التاريخ!
سُحِقَت شعوبُكم في ظلِّ أنظمةٍ ملعونة، فلم تتحركوا، فخرجتِ الشعوبُ بشكلٍ عفويٍّ، دونَ قيادةٍ ولا مشروع، بعد أن ضجَّت من الظلم، وواجهت أعتى الطغاةِ في تونس ومصر وليبيا وسوريا!
وحين تحرك بعضُكم، كانت حركتُهم مُلتويةً، سَعَوا لركوبِ الثورات، وتوظيفِها لمصالحِهم الحزبيةِ والشخصية، فكنتم ضِغْثًا على إبالة، وراكَمتم الأعباءَ على الأمة وضيعتم تضحياتها.
إنَ�� تخاذلكم لن يحولَ دونَ التغيير، بل ستجري سُنَّةُ الله في خلقه، فيستبدلكم، كما استبدل النُّخبَ التي وقفتْ بوجهِ دعوةِ النبيِّ ��لى الله عليه وسلم، كما فعل قادةُ قريش، أو تَخاذَلَتْ عن نصرته، كما فعل بنو عامر. ثم ساقَ الله نفرًا من المدينةِ إلى رسولِ الله صلى الله عليه وسلم، فآمنوا به ونصروه فكانوا الأنصار الذين أعلى الله ذكرهم ورضي عنهم واهتز عرش الرحمن لموت زعيمهم.
أخيرا .. فلتتدبروا قول الله تعالى فلعله يحييكم:
﴿إِلَّا تَنصُرُوهُ فَقَدۡ نَصَرَهُ ٱللَّهُ إِذۡ أَخۡرَجَهُ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ ثَانِيَ ٱثۡنَيۡنِ إِذۡ هُمَا فِي ٱلۡغَارِ إِذۡ يَقُولُ لِصَاحِبِهِۦ لَا تَحۡزَنۡ إِنَّ ٱللَّهَ مَعَنَاۖ فَأَنزَلَ ٱللَّهُ سَكِينَتَهُۥ عَلَيۡهِ وَأَيَّدَهُۥ بِجُنُودٖ لَّمۡ تَرَوۡهَا و��جَعَلَ كَلِمَةَ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ ٱلسُّفۡلَىٰۗ وَكَلِمَةُ ٱللَّهِ هِيَ ٱلۡعُلۡيَاۗ وَٱللَّهُ عَزِيزٌ حَكِيمٌ﴾
منذر عبدالله