«أحب يوم الأربعاء. يومٌ هادئ ورزين، ويحتفظ بكامل أناقته. لا يطالبك بمزاج محدد، ولا يقدم وعودا كبيرة. إذا كانت الأيامُ قمصانًا، فهو قميص الكاروهات الذي لا يبلى. أما إذا كان الأسبوعُ طريقًا، فالأربعاء هو المنحنى الذي ما إن نبلغه؛ حتى تلوح لنا، بيوتُنا، في وقارها الأبديّ»
- علي عكور
الرجل الذي يعرف قدر رغبته، لا ينتظر أن تُعلّمه المرأة كيف يسعى إليها، يمضي نحوها من تلقاء نفسه، فالسعي إلى من يريدها ليس حملًا عليها، بل لغةُ رجلٍ حسم أمر قلبه.
شحلاة روحانية هاليوم بخور وقهوة وسعة خاطر
سبحان من يعطيك شعور الراحة لو أنك تشيل من الهموم اثقلها إلا أن هاليوم الفضيل يعطيك خفة داخلية تشابه خفة طير مُحلق بالسماء.
هذا المييم رهيب ويعكس شي مهم جدًا في طريقة التفكير
دماغ الإنسان يُفضّل الأخبار السيئة (الأكيدة) على (ترقّب) الأخبار السيئة وانتظارها… هناك تجربة علمية لطيفة: المُشارِكون فضّلوا أنْ يتلقّوا صدمة كهربائية مؤكَّدة على نفس الصدمة المُفاجئة..
الترقّب والانتظار و(اللا يقين) يُبقِي الإنسان في حالة تأهُّب مستمرة، تستنزِف قِواه، ولا تسمح له بالتجاوز والتخطي..
هذا هو التعذيب باللايقين!
لماذا يشير سائق القطار الياباني إلى إشارة واضحة أمامه، ثم يذكر لونها بصوت مرتفع؟
لا يفعل ذلك لأنه لم يرها، بل لأنه يعرف أن الإنسان قد يرى الشيء من دون أن ينتبه إليه.
تسمى هذه الطريقة:
指差喚呼
شيسا كانكو
وفيها ينظر العامل إلى ما يريد التحقق منه، ويشير إليه بإصبعه، ثم يذكر حالته بصوت مسموع.
في تجربة مختبرية أجراها معهد أبحاث السكك الحديدية الياباني، بلغ معدل الخطأ في الضغط على الأزرار 2.38% من دون إشارة أو نطق. وعندما جمع المشاركون بين الإشارة والنطق، انخفض إلى 0.38%، أي إلى نحو السدس.
فالتحقق لا يمر عبر العين وحدها، بل تشارك فيه العين واليد والفم والأذن، فيخرج العقل من حالة الأداء الآلي.
ولا تقتصر فائدتها على القطارات. يمكن استخدامها قبل تحويل مبلغ، بذكر اسم المستفيد والمبلغ، وعند تناول الدواء، بذكر اسمه وجرعته، وقبل مغادرة المنزل، بالإشارة إلى الكهرباء وقول: مغلق.
كل بيت لهم جوهم بالقهوه ،
حنا بيتنا كأي نجادا نحبها غامقه بلا مراره
ومتجانسة الصبه يعني اول الفنجال مثل اخره ، " مابها سريب" اي بقايا حثل تتجمع بالفنجال يتحرج الضيف من شربها او بقاءها في فنجاله / صفاء الامور مطلب بكل شي ماهو بس القهوه يقول خالد الفيصل ؛ إشرب قبل لايحوس الطَّين صافيها يعني بقاء الامور زي ماتبي من الاستثنائات استانس قبل تنحاس نعود للقهوه : نادره من النساء تهتم بضبط القهوه السعوديه من طبخها الى تصفيتها الى طريقة "زلّها" واسوأ قهوه ممكن تشربونها هي قهاوي الدوام وقهاوي الزواجات لانها اعدت على عجاله وبمكونات الله يدبر الصالح ، لكن مره جبنا بأحد زواجاتنا وحده تمسك القهوه وقلنالها مانبي برابيس كان قهوتك اي كلام بنعطيك بن محموس قالت جربوها ان ماجازتلكم برجعلكم نص مبلغكم ماصدقتها الصراحه لكن قهوتها ماقد شفت بحياتي مثلها لدرجة يوم بغو يروحون عاملاتها خليتهن يعبن لي ترمسين نتقهوى عليهن الفجر ، المشرفه على عاملاتها تشاديه ذربه تتحدث القصيميه تقول ام فلان دربتنا بنفسها ولها اشتراطات بالقهوه حسب كلام التشاديه انهم يجون للمناسبه من قبل صلاة العصر عشان تاخذ القهوه وقتها بالطبخ ومايطبخون على افران الكهرب معهم "قز" ودبة غاز الله يوسع رزق من اخلص في عمله .