"وفجأة ترى أنك بالفعل أستهلكت نفسك كُليًا، تكلمت كثيرًا، شرحت أكثر، بررّت بما يكفي، ثم تأتي عليك لحظة وترى أن طاقتك قد نفدت، فتتوقف عن الكلام وتبتعد عن الناس وتذهب لأقرب ملاذ آمن لك وتجلس مُكتفياً بنفسك"
"لعلّي أُصبح يومًا
النسخة التي طالما دعوتُ الله أن أكونها؛
أهدأ قلبًا،
وأوسع أملًا،
وأكثر امتلاءً بما تمنّيت،
محفوفةً بأقدارٍ تشبهني
ودعواتٍ وجدت طريقها إليّ."
كُل ليلةٍ أدعو الله
وهذا هو العُكاز الوحيد، الذي أستندُ عليه في أيّامي. أمام كل مِحنة وضائقة
أنني أدعو الله، وهو يسمعني.
ولهذا، أرخيتُ يدي، واطمئنَّ قلبي، بأنَّ يدي ستعودُ ملئٰ، فعندي ربُّ غَنيُّ كَريم.
يخيل لي أن كلّ إنسان يغالب داخله الأسى والخوف تجاه شيء ما في حياته، مهما بدا في ظاهِره الأمن والرّخاء والثقة. إنما يتجلَّد بالصلابة ليواري سَوءة ضعفه، ويتعفف بالكبرياء كيلا تأكله أعين الناس وألسنتهم شفقة وأذى، فيزيد ذلك على أحزانه حزنًا وعلى أوجاعه وجعًا.
— عبدالرحمن القلاوي.
دعاء من أوجز ما قيل في فهم القرآن:
«اللَّهُمَّ فَهِّمْنِيهَا»
قاله هشام بن العاص -رضي الله عنه- لما بعث إليه عمر بآيات من سورة الزمر، فجعل يقرؤها ولا يفهمها حتى دعا به، قال: «فألقى الله في قلبي أنها إنما أُنزلت فينا».
فإذا استغلقت عليك آية فقلها.