إذا أحببت شخصًا فاعلم انه غالبًا يحبك
قال رسول اللهَ صلى الله عليه وسلم:
" الأرواح جنود مجنّدة فما تعارف منها ائتلف وما تناكر منها اختلف "
قال عبدالله بن مسعود: لا تسألن احدًا عن وِده إياك ولكن انظر مافي نفسك له فإن في نفسه مثل ذلك فإن الأرواح جنود مجنّدة .
اللهم اكفني شر من أراد بي سوءًا، واصرفه عني، وأبعِده كما باعدت بين المشرق والمغرب
اللهم إني أعوذ بك من شر كل ذي شر، وأعوذ بك من شر ما علمتُ ومن شر ما لم أعلم
اللهم اصرف عني أذى الناس وشرورهم، وأحطني بحفظك ورحمتك
اللهم من أراد بي سوءًا فاجعل كيده في نحره، واجعل تدبيره تدميرًا عليه
«مَنْ خدعَكَ فانخدَعْتَ له، فقد خدَعْتَهُ»!
هكذا قال معاوية رضي الله عنه، إشارةً إلى خُلُق التغافل في التعامل مع الناس.
فأنت إذا تغافلت وتغاضيت عن بعض حقك في تعاملك مع الناس، كان ذلك من صفات الشهامة والمروءة..
ويُعدّ ذلك من الصفات النفسية العليا.
بخلاف الثقافة المعاصرة التي تحثّ فقط على الاستحقاقية واستيفاء الحقوق، وعدم السماح لأيّ إنسانٍ بالخطأ في حقك إلّا ويجب الثأر منه!
المنظور الإسلامي يدعو إلى الصفح والعفو والتغافل (قّدْر الوِسع)، بما يبثّ اللين والرحمة ويحفظ المودّة بين الناس.
والله الهادي
Netanyahu has not allowed any aid into Gaza in 22 days. He broke the ceasefire, resuming a bombing campaign that has killed more than 50,000 people. Now he is threatening a long-term occupation of Gaza.
NO MORE MILITARY AID TO NETANYAHU’S WAR MACHINE.
البخيل قد يبرر بخله بالزهد، والمسرف قد يبرر إسرافه بالكرم، والحاقد قد يدّعي أنه ناقد، والجبان قد يزعم أنه حكيم، تستطيع أن تخادع الآخرين وتبرر كل صفاتك السلبية، لكن تذكّر أن المعيار عند الله ليس ما تتعذر به، بل ما تخفيه في ضميرك {بل الإنسان على نفسه بصيرة ولو ألقى معاذيره}.
حلقة جديدة حول معضلة التربية في عصرنا، لماذا أخفقنا في التربية، وكيف يمكن بناء مشروع تربوي قرآني، وكيف يقدم لنا القرآن بوصلة واضحة في إدارة تحديات الحياة.
https://t.co/IJZR65sraQ
الإنسان حين يكون نقي السريرة تجده إما يفيد أو يستفيد، إن سمع خيرًا انتفع وشكر، وإن سمع خطأ نصح وستر. أما حين تسوء سريرة الإنسان فلا ينتفع بشيء، إن رأى خيرًا حسد، وإن رأى شرًا سعد.
والقرآن أعطاك الخلاصة في آية واحدة {والبلد الطيب يخرج نباته بإذن ربه والذي خبث لا يخرج إلا نكداً}.
ما أجدر هذه الوصية أن تعلق على أبواب وسائل التواصل الاجتماعي :
لا تشغلك ذنوب الناس عن ذنبك، ولا تشغلك نعم الناس عن نعم الله عليك، ولا تقنط الناس من رحمة الله وأنت ترجوها لنفسك!
الفلسفة، الفن ، الأدب ، الحب ، واستقلال الفكر قد لا تجلب لك السعادة التي تنشدها ، بل ربما تكون مصدراً لمعاناتك. لكنها تمنح حياتك معنى ، وهذا هو جوهر الحياة الحقيقية