عكس قدر شنو السودانيين متكاتفين مع بعض في الظروف الصعبة دي.
بتكلم عن خيرات السودان و تاريخه المنسي 💔
بتمني من أهل السودان نشر هذا البرامج و دعمها لأنها بتصور واقعنا الحقيقي
و بتمني من إعلاميين السودان يقدموا حاجات زي دي بدل كلها اغاني و ضحك و ونسة
السيد خالد سلك ..
اسمح بالرد على بعض النقاط ..
أعلم انك لن ترد، لكنك ستقرأ حتماً
الحلول السلمية لإيقاف الحرب كلنا نريدها وكلنا لا نريد المزيد من الدمار والخراب لكن من هو الطرف الذي يقصف المدنيين ويقتلهم ويحصار اكثر من مليون شخص في مدينة الفاشر وحدها ويهاجمهم بصورة شبه يومية، من هو الذي اقتحم قرى ولاية الجزيرة وانتهك اعراضهم وقتل شبابهم وتسبب في فشل الموسم الزراعي.. وحدث ذات الأمر بولاية سنار وبعض قرى ولاية النيل الأبيض والأزرق وولاية شمال وجنوب كردفان، وايضًا لن ننسى الابادات والتطهير العرقي الذي حدث في غرب دارفور.. ناهيك عن القصف المدفعي اليوم على أحياء امدرمان والجرائم التي تحدث في بحري والخرطوم.
بالطبع هذا الطرف ليس الجيش، وهنا أنا لا أقول ان الجيش لم يرتكب الجرائم والانتهاكات على مر تاريخ السودان الحديث والقديم، لكن ما قامت به مليشيا الدعم السريع لم يحدث قط في تاريخ السودان.. أنت تعلم هذا جيداً، الحيّاد في بعض الأحيان يطول من أمد المشكلة .. واتمنى لو كان حتى هذا الحيّاد حقيقي ولكن جُل تركيزكم مع انتهاكات الجيش وتكررون مرارًا انهم جيش "كيزان"، نحن نعلم تماماً ان هناك "كيزان" يقاتلون في صف القوات المسلحة، ولستم وحدكم من خرج ونضال ضدهم.
نحن حاليًا نواجه حرب وجود الدولة السودانية، حرب تغيير ديمغرافي للتركيبية السودانية، حرب تدخلت فيها دويلات خبيثة طمعاً في مواردنا وأرضينا، وترسل السلاح بلا علناً عبر تشاد، وانت تعلم هذا جيداً، نحن يا سلك نخوض حربًا مصيرية بمعنى الكلمة.
الحق بيّن والباطل بيّن ..
لكن كما انت ذكرت "من فش غبينته .. خرب مدينته" وانتم حاليًا تفشون غبينكم في "الكيزان" خوفًا على مستقبلكم السياسي، قبل ايام كانت هناك مقابلة على قناة الجزيرة مع ممثل لتنسيقية تقدم الأستاذ جعفر حسن سأله المذيع: هل اذا اتيحت لكم الفرصة للجلوس والتفاوض مع "الكيزان" لإيقاف الحرب ستقبلون، وكانت إجابة ممثلكم: لن نقبل بالجلوس معهم.
انتم متناقضون السيد سلك ..
بسبب افعالكم هذه اصبح الشعب السوداني يكرهكم جداً، بل بعضهم اصبحوا يحبون هؤلاء "الكيزان" ويتمنون عودتهم للسلطة.
ارتكبتكم اخطاء تاريخية ضررها لن يمسكم وحدكم بل ستأثر في أغلب القوى المدنية ربما لعقود طويلة، بعد إنتهاء الحرب سنواجه سلطة عسكرية ديكتاتورية وحكم "البوت" ولن يتكلم اي مواطن بعد ما عاشوه في هذه الحرب من قبل مليشيا الدعم السريع.
عيب عليكم …