من الحسن أن نهيء أطفالنا لصيام #عاشوراء، ولا سيما أنهم في إجازة، ويمكنهم أن يناموا بين صلاتي الفجر والظهر، فيقصر عليهم النهار، ولا نخرجهم في النهار لشدة الحر إلا للصلاة فقط.
في الصحيحين عن الرُّبيّع بنتِ مُعوِّذ بنِ عفراءَ رضي الله عنها قالت: أرسلَ رسولُ الله صلى الله عليه وسلم غداةَ عاشوراءَ إلى قرى الأنصار التي حولَ المدينةِ:
«من كانَ أصبحَ صائمًا فليُتِمَّ صومَهُ، ومن كانَ أصبحَ مُفطرًا فَلْيُتِمَّ بقيةَ يومِه» فكنَّا بعد ذلكَ نصومُه ونصوِّمُ صِبيانَنَا الصِّغارَ، ونذهبُ إلى المسجدِ فنجعلَ لهم اللُّعبةَ من العِهْن، فإذا بكى أحدُهم على الطعام أعطيناها إيَّاهُ حتى يكونَ عند الإفطار. [متفق عليه].
عشان تعرفون إن بعض الدكاترة همه مصلحته وراتبه
خذو هذه القصة.. والله على ما اقول شهيد
كان فيه معالج شعبي اسمه ابو هاني الشمري يعالج التوحد ويأخذ 2500 ريال وإذا انت ما تقدر يدفعك اللي تقدر عليه ولو انت معدم يعطيك اياه لوجه الله
استعقد له بعض الدكاترة وحسدوه.. اتذكر واحد يقول اذا بس ألف مريض بيأخذ مليونين ونصف <<لاحظوا الحسد وطز باللي يتشافى أهم شي ليه هالشعبي يأخذ هالمبلغ وحنا لا
طيب المراكز اللي ما تعالج التوحديين بس مجرد توفر لهم بيئة تناسبهم كم تكلف.. تقريبا 30 الى 50 الف بالسنة
أنا كنت أقف مع المعالج وأنه يجب دراسة سمية المواد قبل الحكم.. قائد الدكاترة بذلك الوقت شن حملة عليه مع انه اخذ عينه وحللها ولا وجد فيها أي سمية بل مجرد زيادة بسيطة في بعض معادن والمواد الطبيعية غير الضارة واللتي يلفظها الجسم
النتيجة.. تم ايقاف الشمري وخسر الناس الفايده
للأسف الوزارة بذلك الوقت لم تسعى لمعرفة تفاصيل العلاج وسميته وأوقفت المعالج احتياطا بدلا من تبنيه ودارسته لأنه وجد حالات كثيرة استفادت وواحدة وقفت عليها بنفسي شاهدا.. اتوقع لو كان موجود بالعهد الحالي ربما تواصلت معه الوزارة بدلا من إيقافه
الزبدة
هناك الكثير من اللوبيات والمصالح بالعالم اللي قايمه على جيوب المرضى.. هناك دكاترة شرفاء وهناك دكاترة في ثوب مسخ جشع همه مصلحته.. مثل اي قطاع
فلا تصدق كل ما يقال وتسمع.. اعطاك الله عقل
افصلي الله يرضى عليك بين قيود مجتمعك وبين الواجب اللي شرعه رب العالمين ..
لو فيه فئة من المجتمع تقهرك وتحسسك إن الحجاب إهانة لك تفاهمي مع هالفئة بالطريقة اللي تناسبك، لكن مو بالمجاهرة بالذنب ..
إذا تظنين إنك الفايزة بهالمعركة لأنك خلعتِ حجابك فللأسف أنتِ واهمة ..
هداك الله ..
في تريند عند دولة مجاورة عربية ومسلمة، يتنافسون نساءها في خلعهم للحجاب، ويشاركون صورهم قبل وبعد خلع الحجاب ..
كلامي للمسلمات، اللي مو مسلمة الله يفتح على قلبك كلامي مو لك ..
حبيبتي المسلمة تقرين قرآن؟
تعرفين إن الحجاب واجب صح؟
إذا ابتليت بمعصية ترك الحجاب، ليش تجاهرين؟
من أجمل أنواع "الانعزال عن الناس" = الخلوة التعبّدية.
أن يخلو الإنسان بنفسه للعبادة، والصلاة، والذكر، وقراءة القرآن..
هذا يورث الأنس بالله، ولذّة مناجاته، وحسن التقرّب منه.
وهو نوع من الانعزال التي تذخر بأخباره كتب المتقدّمين، وما أعظَم أثره على القوّة النفسية وانشراح النّفس.
" والله لو طفنا الدنيا كلها بحثاً عن السعادة، وطلب السعة بعد الضيق؛ فلن نجدها إلا باللجوء إلى الله، والتقرب إليه. حتى وإن أصابنا همٌّ من هموم الدنيا، فلا ضير علينا؛ فإن الله قد تكفل بنا، وتكفل بأن يجعل لنا من مضايق العيش فرجًا ومخرجًا: ﴿ومن يتق الله يجعل له مخرجًا﴾.. ثم ماذا؟! ﴿ ويرزقه من حيث لا يحتسب﴾
لقد كان أطفالي الصغار يتجهزون لاستقبال العيد قبل نومهم، ويضعون ملابس العيد على فراشهم، ليناموا بجانبها والسعادة تملأ قلوبهم، وفجأة وقع قصف عنيف وغارات متتالية بالقرب منا، فانتفضوا من نومهم مذعورين، وتبدد الفرح، وأُلغيت الفكرة، ثم عادوا إلى فراشهم خائفين ترتجف قلوبهم، بعد أن كانوا قبل دقائق يطيرون من شدة الفرح !!
اللهم الطف بأطفال غزة، واجبر قلوبهم بفرحة العيد، فإن قلوبهم الصغيرة قد أنهكها الخوف، اللهم احفظهم بحفظك، واجعل الفرحة والسعادة لا تغادر قلوبهم !!
يعتقد بعض الناس أن التكاليف الشرعية مثل حبل السبحة، فإذا تهاونت في واحدة منها أوجب عليك ترك البقية، وإلا جعل فعلك سُبّة يلاحقك بها !
قرأت اليوم لأحدهم:
تتورع عن قص أظافرك لأجل أضحية، ولا تتورع عن قطع رحمك .
وفي رمضان يرددون:
تفوتك صلاة الظهر مع الجماعة، ثم تصلي التراويح .
ياموفق:
إن الحسنات يذهبن السيئات، وهنيئاً لمن لايجمع بين الحشف وسوء الكيل، والنوافل تكمل ما نقص من الفرائض .
لقد اجتاحت هذه الصورة القادمة من صعيد عرفات منصات التواصل العالمية، وانطلقت معها سهام الحقد والاستهزاء بالإسلام والمسلمين، بكلام تقشعر من قذارته النفوس، مع أن الصورة قديمة ولم يقف الحجيج على عرفات بعد !!
لا عجب من ذلك، ولكن العجب حين يتلقفها بعض المسلمين، ويستهزئون بها، ويتهمون هذا الجمع المبارك بالغثائية !!
نعم، لا شك أن الأمة تعيش حالة من الضعف والغثائية والتقصير والبعد عن دين الله، وهذه حقيقة لا ينكرها عاقل، لكن ليس من العدل ولا من الإنصاف أن يُجعل موسم الطاعة، ومشهد الحجيج، ومواقف عرفات التي يباهي الله بها ملائكة السماء، ويشهدهم بأنه قد غفر لهم، ميدانًا للسخرية والانتقاص والطعن في الأمة !!
إذا أردت أن تنتقد غثائية المسلمين، فانظر إلى مواطن اللهو، ومجالس الفجور، وأماكن المعصيـة وما أكثرها، فهناك يُقال هذا الكلام، وهناك يُبكى على حال الأمة !!
أما هذه الجموع التي لبت نداء الله، وتركت أوطانها وأموالها وأهلها، وقطعت آلاف الكيلومترات لتقف خاشعة باكية على صعيد عرفات، فهذه من أعظم مشاهد الخير في الأمة، ومن دلائل بقاء الإيمان حياً فيها رغم كل ما ألمَّ بها !!
والله لو جاءك ضيف زائراً، لما سمحت لأحد أن يسيء إليه وهو في رحاب بيتك، فكيف تجرؤ على الإساءة إليهم، والحكم عليهم، والدخول في نواياهم وهم في رحاب الله !!
الحج شعيرة من شعائر الله، وإن من تعظيم الله تعظيم شعائره، قال تعالى"ذلك ومن يعظم شعائر الله فإنها من تقوى القلوب"
في الختام، اعلموا أنه لن يصلح حال الأمة بالشعارات، ولا بالكلمات، ولكن بالتوبة النصوح، والرجوع إلى الله، فهو الرجوع الوحيد الذي فيه عز الأمة وازدهارها !!
اللهم أعز الإسلام والمسلمين، وأصلح أحوال الأمة، وردها إلى دينك رداً جميلاً، واجمعها على طاعتك وهداك !!
أما الذي ابتلي بالذنوب والمعاصي، وخاصة النظر الحرام في مثل هذه الأوقات الشريفة العظيمة، والأيام الفاضلة المباركة، فليكثر من البكاء، فإن لم يحضر البكاء، فالتباكي الشديد بين يدي ربه، كي يخلصه من هذه التهلكة.
وليكن دعاؤه في كل ساعة:
-(اللهم حبب إلي الإيمان وزينه في قلبي، وكره إلي الكفر والفسوق والعصيان، واجعلني من الراشدين).
-(رب اصرف عني السوء والفحشاء، واجعلني من عبادك المخلصين). وأمثال هذه الدعوات المأثورات، ويلهج بذلك كما يلهج بالذكر.
فإن الله أرحم به من أمه وأبيه، وإذا علم الله منه الصدق، بكثرة دعائه وافتقاره، خلصه من هذه التهلكة، واصطفاه واجتباه، وقربه وأحبه وفرح به.
في الحديث الصحيح:" لله أشد فرحا بتوبة عبده من أحدكم إذا استيقظ على بعيره، قد أضله بأرض فلاة ".
الشيء الذي يؤلمني… أن بعض معلمات القرآن، أو مديرات التحفيظ، لا يدركن أن هذه الأماكن لم تُخلق لتكون ثقيلة على الأرواح، ولا لتُشعر الفتيات بأنهن تحت المراقبة الدائمة أو الخوف المستمر..بل وُجدت لتكون ملجأً آمنًا، وطمأنينة، ومكانًا يُحبِّب القلوب في كلام الله قبل أن يُلقِّنها إياه.
نصصصيحة من القلب فرغوا أنفسكم ولا تدخل عليكم عشر ذي الحجة إلا تسمعوون هذا المقطع 🥺
من أجمل المقاطع اللي مرّت عليّ عن اغتنام عشر ذي الحجة! -حاولوا تسمعونه قبل دخول العشر❤️
أئمة المسجد الحرام يكادون يجمعون على خفض الصوت عند تلاوة بداية الآية مع حكاية فرية اليهود ثم رفع الصوت عند تبكيت الله ولعنه لهم.
وهو أمر ذكر كثير من أهل العلم استحسانه عند التلاوة.
لما أشوف نفس هالصور أتذكر هذا الحديث القدسي :
يقول الله عزّ وجلّ :
يا عبادي!
لو أن أولكم وآخركم وإنسكم وجنّكم قاموا في صعيد واحد، فسألوني، فأعطيتُ كلّ واحد مسألته، ما نقص ذلك مما عندي إلا كما ينقص المخيط إذا أدخل البحر!🤍