ما نورُ الروح وما ظلامُها؟
هل لاحظتَ أن العين لا ترى في الظلام ولو كانت سليمة؟
وهل تساءلتَ عن ظلامٍ آخر يصيب الروح فلا تعود تُبصر؟
إشارةٌ ربانية
يقول الله تعالى: ﴿أَوَمَن كَانَ مَيْتًا فَأَحْيَيْنَاهُ وَجَعَلْنَا لَهُ نُورًا يَمْشِي بِهِ فِي النَّاسِ﴾.
فجعل سبحانه للقلب حياةً وموتًا، ونورًا وظلامًا كما للعين.
وتأمل أنت: كيف يمشي بعض الناس بين الخلق وقلبه مستنير.
نور الروح وظلامها
نور الروح يكون بالذكر والطاعة واليقين بالله.
وظلامها يكون بالغفلة والمعاصي والشهوات.
وانظر أنت: كيف يتخبط العاصي في قراراته كمن يمشي في ليلٍ دامس.
السر
الروح إذا أظلمت لا ترى الحق ولو وُضع أمامها.
وإذا استنارت أبصرت الطريق كله من أوله لآخره.
وستجد أنت: كأنّ الذكر مصباحٌ في الصدر يبدد ظلمة الشهوة.
كيف يُستنار القلب؟
كما تفتح عيناك للضوء لترى، فافتح قلبك للذكر ليبصر.
وكما تتجنب الظلام الحسي، فتجنب المعاصي فهي ظلام الروح.
وجرب أنت: كيف يصفو إدراكك حين تترك ذنبًا وتقبل على الله.
الخلاصة
الروح تبصر بنور الله كما تبصر العين بنور الشمس.
فمن أظلم قلبه غفل عن الحق وهو بين يديه.
"القلب يبصر بنور الله."
#يوم_الجمعه
كل ما تريد معرفته عن الطيبات
====================
هذا الفيديو به النظرية العامة للطيبات من حيث المسموحات و الممنوعات و لماذا منع بعض المأكولات الشائعه.
و ما هي مضار الممنوعات و كيف يتفاعل معها الجسم.
Les difficultés et les changements font partie de la vie et peuvent nous aider à grandir. Les moments difficiles ne sont pas permanents et finissent par être remplacés par des jours meilleurs...☝️
ترند " مقطع متداول "
شاب ينشر مقطع للدكتور أسامة الجامع ويعلق:
"قرأت عدة كتب تتحدث عن طريقة التعامل مع الأفكار السلبية، صدقوني وبدون مبالغة أن هذا المقطع تأثيره على نفسي أعمق من جميع ما قرأت في هذا الجانب".
هذا رئيس باكستان السابق عمران خان ،
هذا الرجل العظيم اشرف واجرأ من عاصرته في حياتى حتى الآن ..
هدد ترامب وسط البيت الأبيض قال له بالحرف نحن صنعنا النووي لندافع به على أنفسنا لا لنضعه ديكورا ،
هذا المسلم القوي وقف ضد الصهيوأمريكي ، لكن للاسف اطاح به العسكر في بلاده وخانه باتفاق مع الصهيوأمريكي ومساعدة CIA والموساد،
والآن هو في السجن ولقد فقد بصره ويعاني من الأمراض، للاسف قائد شريف يخونه عملاء الداخل .😢
امنح نفسك دائمًا شيئًا صغيرًا تتطلع إليه؛ فيلمًا جميلًا تود مشاهدته، أو ألبومًا موسيقيًا تنتظر الاستماع إليه، أو كتابًا يشدّك إلى صفحاته، أو وجبةً تحبها، أو نزهةً هادئة في نهاية الأسبوع تنتشلك من رتابة الأيام.
فالعقل والجسد يحتاجان، بين الحين والآخر، إلى تذكيرٍ لطيف بأن الحياة لم تُخلق لتكون سباقًا لا ينتهي من الواجبات، ولا معركةً دائمة من أجل البقاء، بل تجربةً تستحق أن تُعاش وأن يُستمتع بتفاصيلها الصغيرة قبل الكبيرة.
وفي هذا المعنى يقول الفيلسوف المعاصر آلان دو بوتون: «من أعراض الحضارة الحديثة أننا نعمل كثيرًا، لكننا نسينا كيف نستمتع بالحياة، وكأن السعادة مهارة تحتاج إلى أن نتعلمها، لا شعورًا عابرًا يأتي من تلقاء نفسه.»
وهذه الفكرة تذكرنا بأن لحظات المتعة البسيطة ليست رفاهية ولا ضربًا من الكسل، بل ممارسة واعية تعيد إلينا توازننا الإنساني.
ويذهب الطبيب والكاتب جابور ماتيه إلى معنى أكثر عمقًا حين يقول: «الجسد يعرف الحقيقة قبل أن يعرفها العقل، وإذا لم تمنحه لحظاتٍ من الراحة والاستمتاع، فسيجد طريقته الخاصة للتعبير عن الإجهاد المكبوت.»
لذلك فإن حرمان النفس من أفراحها الصغيرة ليس فضيلة، بل قد يكون شكلًا خفيًا من أشكال إنكار الذات، وثمنه غالبًا يُدفع من راحة الجسد وصفاء الروح.
~محمد عصمت
لا تتسرع في الانزعاج إذا سارت الأمور على غير ما خططت له، فربما يكون ما ظننته تعثرًا هو بداية تحول جميل. تذكّر دائمًا أن الغد قد يحمل لك فرصة أفضل، وبابًا جديدًا، وتطورًا لم تكن تتوقعه في حياتك.