الابتعاد عن شخص تحدث عنك بسوء ليس مجرد خيار اجتماعي، بل استجابة تكيفية للجهاز العصبي. عندما تظهر بابتسامة رغم معرفتك بالكلام السلبي، فأنت تفرض على دماغك تناقضا معرفيا مستمرا بين ما تشعر به وما تعبر عنه. هذا الكبت العاطفي يرفع مستويات الكورتيزول وينشط اللوزة الدماغية، مما يضعك في حالة تأهب دائم. العلم يسمي هذا بالعمل العاطفي، وهو استنزاف حقيقي للطاقة النفسية. لذا فإن وضع مسافة ليس عقابا للطرف الآخر، بل حماية لجهازك العصبي من الإجهاد المزمن. من يتحدث عنك خلفك يتحمل مسؤولية كلامه، وليس عليك أن تدفع ثمن راحته النفسية بصحتك.
كلما ضاااقت فيني تذكرت الحديث القدسي
" يا عبادي، لو أنَّ أوَّلَكم وآخرَكم وجِنَّكم وإنسَكم اجتمَعوا في صعيدٍ واحدٍ فسألوني جميعًا فأعطيتُ كلَّ إنسانٍ منهم مسألتَه لم يُنقِصْ ذلك ممَّا عندي إلَّا كما يُنقِصِ المَخيطُ إذا غُمِس في البحرِ "
تخيل الدوام كنه فلم، أنت ممثل وأنا ممثل ومديرك ممثل ومديره ممثل، كل واحد عنده دور معين مطلوب منه في الـ 8 ساعات ولازم يسويه، شخصيتك ومشاعرك مالها اي علاقه فشغلك، لا تخلي اي موقف بالشغل يأثر عليك شخصيًا، بتقابل نرجسيين ومريضين نفسيًا، وبتقابل متملقين وبتقابل نمامين وانانيين وبتقابل البكميات وغيره..
فأنت دورك بسيط؛ تسوي شغلك وبعد 8 ساعات تطلع وتترك شخصيتك هناك، اذا عرفت تفصل بين شخصيتك ووظيفتك بترتاح..
-كلامي للمتدرب الجديد
في اول وظيفه لي اخطيت خطاء كبير بالدوام وقعدت قلقان بالايام ووضح لابوي هالقلق
عطاني نصيحه غيرت نظرتي الى امور كثير والى هاليوم اتبعها في حياتي الخاصه والمهنيه
من كتاب The Courage To Be Disliked:
"لا يمكن إلقاء اللوم في تعاستك على ماضيك أو بيئتك. وليس الأمر كذلك بأنك تفتقر إلى الكفاءة، بل تفتقر إلى الشجاعة. يمكن القول إنك تفتقر إلى شجاعة السعادة! "
مشاعر الخوف ماهي الا من الشيطان الرجيم لانه وعد المؤمنين على تكدير خواطرهم وبث الحزن في قلوبهم حتى يتعكر سير حياتهم بالتالي يضعف الايمان بالله فهذه غايته!
عند استيعابك لهذه الغاية ستصل الى مرحلة وافية من اليقين بالله لان الحزن ليس حقيقي بل تفائل واصطبر على ما سيؤتيك من خير عظيم.