السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
لطلاب التمريض ولكل ممرض، انت لست اقل من غيرك، بل انت العين التي يرون فيها.
من خلال إجرائي لبحثي في الفترة الماضية، وبعد مقابلة ما يقارب ٢٦ ممرضًا وممرضة ومن مختلف مناطق المملكة، وجدت أن هناك مشكلة لدى زملائي التمريض ولا أود أن تشيع هذه المشكلة بين الطلاب. المشكلة أن التمريض عادة ما يفقدون الثقة بأنفسهم وبمعرفتهم وعلمهم، والكثير كان يقول: “الطبيب أعلم منا”. ليس هناك من هو أعلم من أحد، تأكد من ذلك. كل شخص يتبع تخصصًا معينًا لديه معرفة بمجاله تفوق الآخرين على الأقل في كثير من الأحيان. كون بعض التخصصات تدرس سنين أكثر لا يعني أن معرفتك أقل، بل لأن مجالاتهم أكبر وأوسع من مجالاتك كتمريض.
قد يتساءل البعض: وما المشكلة في ذلك؟ المشكلة في الحقيقة كبيرة وكبيرة جدًا. فقدان الشخص للثقة بقدر معرفته أو الثقة بكمية المعلومات الخاصة بمجاله يؤدي في كثير من الأحيان إلى فقدان الثقة بنفسه، وهذا من شأنه أن يجعله يتجنب إبداء رأيه، على الرغم من أن التمريض أكثر من يراقب المريض ويعلم حاله بعد الله. لذلك لن تصل لهذه الثقة بالنفس للمشاركة في إبداء الرأي لما فيه مصلحة للمريض إن لم تؤمن بما ذكرته سابقًا.
يجب أن تثق بتخصصك وبعلمك وبخبرتك، خصوصًا لدى هؤلاء المعلمين الجامعيين والمشرفين في المستشفيات، وأن تعملوا على زرع الثقة لدى الطلاب. ليس الهدف “فرد عضلات”، بل الهدف إعطاء المريض حقه من خلال اتخاذ قرارات أو إبداء آراء تكون ذات نفع له. لا تخف من الخطأ، لا تخف من كونك قد تتردد أو تتساءل إن كان رأيك صوابًا أم لا، لأن المسألة مختلفة. المسألة هنا هي نفع المريض بأي ثمن. لذلك إن أحسست أن رأيك قد ينفع المريض أو يصحح خطأ تراه، تحدث وتقدم، فكل من حولك يعمل من أجل المريض وليس لإظهار من هو الأعلم أو صاحب الرأي السديد.
وفقنا ووفقكم الله.
#تمريض
#ممرضين
@sarah_bahowerth اي في الرعاية المنزلية
موجودين في كل المستشفيات الحكومية تقريباً
والزيارة تكون دكتور/ة + ممرض /ة
يجون يتابعون الحالات الي ماتقدر تجي المستشفى
يصرفو لهم أدوية / تحاليل
@HiveResearchSa بصراحة الدورة كانت أكثر من رائعة 🌟👏، الشرح واضح ومبسّط، والمحتوى مرتب يخلي الواحد يستوعب المعلومة بسرعة. حسّيت إني طلعت منها بفائدة كبيرة وفتحَت لي أفق أوسع في الأبحاث 👌. يعطيكم العافية على المجهود الرائع، فعلاً دورة تستحق الوقت 💯🔥.