عمرك قصير و وقتك محدود و طاقتك محدودة جدا
و مع ذلك تحاول تفتح ٥ مشاريع في نفس الوقت و تدرس ماجستير و تاخذ دورات
ركض في نفس المكان
لهث بلا عائد
لن تصل الى وجهتك اذا كنت تسير في كل الاتجاهات
كثير من الأزواج
يكون كريما مع الغريب
بخيلًا مع القريب
وهذا مخالفٌ لهدي نبينا الحبيبﷺ
قالﷺ:
"خيركم خيركم لأهله"
وقالﷺ:
"ابدأ بمن تعول"
وقالﷺ:
"دينار أنفقته في سبيل الله
ودينار أنفقته في رقبة
ودينار تصدقت به على مسكين
ودينار أنفقته على أهلك
أعظمهما أجرا الذي أنفقته على أهلك"
أعان الله كل أسرة تعتمد فقط على الراتب الشهري في معيشتها، تعتبر فترة مابعد عيد الأضحى من أصعب الفترات لكثرة مصاريف الأبناء وطول المسافة الزمنية بين الراتبين، وهذا يجعلنا ندرك أكثر أهمية الإدخار حسب الاستطاعة.
لا بأس عليكم وتنفرج بإذن الله.
#اسامه_الجامع
الناس تشتكي من قلة #الفلوس وهي تدفع اشتراكات لأشياء ما استخدموها من سنتين
أول خطوة للثروة ليس زيادة الدخل فقط
بل وقف النزيف في اشتراكات لك وللأولاد
واحيانا لاتستخدم.
لو لا الله ثم فضل قيام الليل كان
لا توظفت ولا تزوجت
نعيدها معك يا ايمن،
ثلاث ايام فقط من صلاة الليل كانت كفيلة ان تجيب لي وظيفة في شركة حكومية وداخل مكة المكرمة بنفس الشهر.
ما اقولها عشان تصلي لامر من امور الدنيا، ولكن هي الحل لك مشاكلك.
الله يجعلنا ممن يقومون لله سبحانه.
🚨 راتبك مو المشكلة.
في ناس رواتبهم 7 آلاف وعايشين مرتاحين.
وفي ناس رواتبهم 20 ألف…
ومطفرين قبل آخر الشهر.
الفرق؟
طريقة الإدارة.
إذا راتبك 10,000 ريال فهذا الثريد لك 👇
📌 صفات تهدم البيوت…
💡 احذري أيتها الزوجة أن تكوني سببًا في إضعاف حياتك الزوجية
1. الخيانة الإلكترونية
بالنظر المحرم أو المحادثات الخاصة مع الرجال الأجانب.
2. إفشاء أسرار الحياة الزوجية
فمن الأمانة حفظ الخصوصيات وعدم نشرها للناس.
3. التسلط والعناد الدائم
وعدم طاعة الزوج في المعروف.
4. كفران العِشرة والإحسان
ونسيان المواقف الجميلة لأجل خطأ أو تقصير.
5. التجسس وكثرة الشك
وتفتيش الهاتف وتتبع الخصوصيات بلا حق.
6. المقارنات المستمرة
بمقارنة الزوج بغيره في المال أو الشكل أو غير ذلك.
👈 وصيتي: كوني سكنًا لزوجك، واحرصي على المودة والاحترام والحوار، وراقبي الله في أقوالك وأفعالك، فصلاح البيت يبدأ من صلاح الزوجين.
المال يجي بصعوبة… 💰
لكن يخرج بسهولة مخيفة،
حتى مع الضروريات 💸
مثلاً مجرد تنظيف وتعقيم خزان البيت،
شركة تقولك بكل بساطة:
فوق تحت بـ ٥٠٠ ريال
تدفعه خلال دقائق…
لكن جرّب تنزل تشتغل في تطبيقات التوصيل أو أي عمل حر،
عشان تجمع نفس الـ٥٠٠ ريال بنفسك.
هنا تستوعب قيمة المال فعلًا،
وأن كثير من المصروفات اللي تحسها (بسيطة)
كان وراها ساعات من التعب والمشقة
#الراتب لا ينتهي بسبب قِلّته بل بسبب غياب الخطة:
- لا تصرف الراتب ككتلة واحدة.
- لا تستهِن بالمبالغ الصغيرة.
- لا تجعل الادخار خيارًا.
- لا تؤجل المراجعة.
- لا تنفق قبل أن تعرف إلى أين تذهب أموالك.
وش تنصحون كمان من تجاربكم؟
تحتاج في حياتك نفس رؤية 2030
حزم في علاقتك بالله
حزم في حفظ القرآن
حزم في تعليمك وتطويره
حزم في العلاقات
(العلاقات السامة والتي تبعدك عن ربك)
حزم في الادخار
حزم في تغير وضعك المادي للافضل
حزم في لياقتك والالتزام بالرياضة
لو ركزت على هذه الاهداف سوف تمر بك 4 او 5 سنوات وانت متغير180 ٪لكن تحتاج حزم وتخطيط جيد
توقّفوا عن قياس الحياة بالعمر، وكأن لكل شيء موعدًا أخيرًا لا يجوز تجاوزه، فتغيير المسار المهني في سن الخامسة والثلاثين ليس تأخرًا، والسعي خلف الأحلام في الأربعين ليس مغامرة متأخرة، والعثور على حبٍ حقيقي في الخامسة والأربعين ليس أمرًا نادرًا أو استثنائيًا.
* الأسرة تُبنى بالصبر، ولا تُرمّم بـ "المُسكنات".
* الاستشارات الأسرية العاجلة التي تُطلب "الآن وفوراً" تعكس خللاً في فهم كينونة الأسرة.
* المستشار الأسري ليس طبيب طوارئ ينهي الألم بضغطة زر، بل شريك في رحلة وعي طويلة الأمد.
#علاقات_زوجية
في بيئة العمل تتبدل الأدوار بسرعة، اليوم مدير وغدا مرؤوس، واليوم قريب وغدا بعيد، لكن هناك شيئا لا يتبدل بسهولة: سمعتك.
فالمنصب قد يمنحك سلطة مؤقتة، لكن السمعة تمنحك وزنا دائما. هي ليست ما تقوله عن نفسك، بل ما يقوله الناس عنك حين تغيب، وليست ما تكتبه في سيرتك، بل ما يختبرونه منك في المواقف الصغيرة قبل الكبيرة.
ولهذا قالوا قديما: "سمعة المرء أثمن من كنوزه" لأن المال قد يعوض، والمنصب قد يستعاد، أما الصورة التي ترسمها في عقول الناس فتبقى طويلة المدى، تفتح لك الأبواب دون استئذان، أو تغلقها حتى لو كنت على رأسها.
وفي المعنى أيضا قول الحكمة:"عامل الناس كما تحب أن تُعام"، لأن التفاصيل التي تظنها بسيطة هي التي تصنع صورتك النهائية: كلمة، وعد، التزام، أو تقصير عابر.
وفي بيئة العمل تحديدا، لا يُقاس النجاح بما تصل إليه فقط، بل بما تتركه من أثر فيمن عملوا معك، لأن المناصب تتغير، أما السمعة فتبقى في حركة دائمة تصعد بك أو تُسقطك دون أن تشعر.
🔴 لا تتزوج من أجل الأطفال لأنك لن تنجب أحد الصحابة
🔴 لا تتزوج من أجل إكمال نصف الدين لأنك غالبا لم تكمل النصف الأول
🔴 لا تتزوج من أجل (الشهوة) لأنك ستشعر بالملل يوماً ما
🔴 لا تتزوج من أجل أن القطار سيمر لأنه يوجد قطار آخر بطريقه إليك
🔴 لا تتزوج من أجل عائلتك لأنها لن تدوم ابداً
🔴 لا تتزوج من أجل المجتمع لأنهم لن يدفعوا تكاليف الزواج بالنيابة عنك
🟢 تزوج لأنك تريد شريك حياة ..
وأن تبنى حياة عن قناعة وحب وتفاهم وإنسجام
المحاكم سئمت قضايا الطلاق
الآباء سئموا شكاوى الأبناء
الأبناء تشتتوا بين الآباء
المجتمع ليس بحاجه لإنجاب جيل أحمق جراء سوء إختيار أو سوء تربيه أو إنعدام الأخلاق.
من إكرام الزوجة وإدخال السرور عليها: "إكرام أهلها تقديراً واحتراماً، وضيافة وهدية وكلمة طيبة، ومساعدة وإعانة، وذكر خيرهم وفضلهم وعدم تكدير خاطرها بما يسوء."
الزوج الصالح ليس كاملاً، لكنه رجل يخاف الله في زوجته، يحترمها وقت الرضا، ويصونها وقت الخلاف، ويكون لها سنداً في التعب قبل الفرح. فالرجل الحقيقي لا يُقاس بكثرة كلامه، بل بوفائه لها، وطيب فعله وحسن معاشرته معها .
راتبك الشهري… ليس لك.
منذ لحظة نزوله، يبدأ بالتوزع على غيرك:
البنك، البقالة، فاتورة الكهرباء والماء، شركات الاتصالات، صاحب الإيجار، والضرائب.
فتكتشف أن المال الذي تتعب من أجله، ليس هو الرزق الحقيقي الذي يبقى معك.
لكن حين تخرج دينارًا واحدًا في صدقة، يصبح هذا الدينار لك وحدك.
يُكتب باسمك، ويحفظ لك في الدنيا والآخرة.
الأمر لا يقتصر على المال.
حتى السعادة نبحث عنها في المكان الخطأ.
نظنها في وظيفة مرموقة، أو بيت واسع، أو سيارة جديدة.
لكن حين نصل إليها، ندرك أن الفراغ ما زال كما هو.
السعادة الحقيقية لا تُشترى.
هي لحظة ترى فيها ابتسامة شخص ساعدته.
هي دعوة صادقة خرجت من قلب محتاج.
هي فرحة حققتها لغيرك، فعادت لتسكن قلبك أنت.
اسوء زوج هو البخيل
حاسب الريال كأنه بيطير من يده ويخاف يصرفه .
عيشته كلها شد حزام مع عياله وزوجته حتى وهو مرتاح وربي رازقه .
زوجته وعياله يحسون بعدم أمان مادي، وكأن الحياة كلها تنقاس بحساب ،حتى الاحتياجات الأساسية تحتاج تبرير أو نقاش طويل.