وعطركِ ؛
الذي يأتي على مهله
كي يُرى !.
مداه الصمت والدهشة !.
يُشعل النار من نجمة
ويمشيني
يمشيني حارة من دمشق
أو طنجة
وأناديكِ ؛
موجة من زهور الخسارات
وأنتظركِ ؛
موعد في مرمى الكلام
والعبَرات !.
لستُ شرفة تصرخ في الرمل
لتصعدي نحوي
آهات ناي يشكو يتمه
للسهل !!!.
أنتظرك ؛
كشجرةٍ وحيدة
تحصي العصافير الراحلة !.
وليس لي ذاكرة الفراش
كي أبتدع بهاء الحديقة لأشيائي
الآفلة !.
أعرف ؛
في دفاتركِ لا مطلق
سوى النسيان !.
وسطرٌ من ياسمينك
يفتح ذاكرة الضوء في قامة
النجاة !.
وهمستِ :
متاهةٌ أنت
كلما شقّ القلب نحوك طريقاً
مدّ رحيلك هرباً
طُرُقا !!!.
وأنتظركِ بين الندى والانكسار
وأتقمّص النخيل اِنتصاباً
قبل الاِنتحار
وهذا الصمت الجسيم
الساطع اللئيم
لا يغطّي ما في الروح
من دمار !.
في غيابكِ فقط
أحصي ما توغّل في القلب من أنصال !.
لو تأتين !
كي أراني أوضح
أنا المصلوب في صخر الظلام !!!.
هي عصافير ليساركِ تطير
وهذه مدفأتي
أنتِ قهوتها
تحفّني جمرتان وغيمة ماطرة
وقصائد تفتح النافذة
على المجازات
الماكرة .
على الحواف
نمَت الوحشة الأليفة
تختاركِ لي
وردة صمت
بينما يصعد البلاب كتفي
وما تبقّى من أحزاني
النافرة ..!.
اختبلتُ اِشتياقاً
وأنتِ المستغرقة
في حرير الغياب !.
لستِ من النساء اللواتي اِغتسلن
بحليب الإشتهاء !.
ولم أكن النهر
الذي إستسلم
لمجرى طمرته الصحراء ..!.