إذا باعك اللي مارحم قلبك الحساس
تلفّت وتلقى شمعة القلب تضوي لك
تعال وتذرى بين غصن الرجا والياس
تحت جذع صدري لين توقف على حيلك
بعدها تعرف إن الذهب ذاك كان نحاس
و لا فيه أحد كثري من الناس صافي لك
على سور قلبي لا تغرك جموع الناس
ترا ما ورا بيبانه إلا مداهيلك
انا أسمع بفعل أبوك .. وربعك الراحلين
مافيهم اللي تردى فالحياه وبخل
ليتك تعلمت من شيبانك الأولين
يوم إن الأيام تشخل من تردى شخل
لا تحسب إنك بتلحق مابقى من سنين
معاد يمديك لو يطلع براسك نخل
عرق الرجوله يجي خلقه مع الطيبين
كنت أحسبه إنه وراثه / وأثر ماله دخل
مع مغيب الشمس يسدَل ليل وتْعذّب قلوب
ذكرياتٍ كل يوم تعيد شنّ هْجومها
كلما هبت علينا من طواريّك هبوب
قمت اناظر في سما الفرقى واعد نجومها
لاح لي بدر التمام وقلت يالظبي اللعوب
ما كفاك انك من العشاق تسرق نومها؟!
كنت اشوفك شخص طاهر ما تدنسه الذنوب
لين طحت من الجنان وكلت من زقومها
هذا جفاك اللي توعدتني فيه؟؟
كنت احسب إنه موت واثره عوافي
مرت مثل كل الليالي لياليه
وابشرك مع اول الليل غافي
مرتاح بالي ما اشغلتني طواريه
انا اكبر من الوصل ومن التجافي
اللي مسح قدره بتلويحة يديه
لا يحسب اني بتلفت خلافي
الشاعر سلمان النصيف رحمه الله
له أبيات كنه يقصد بها نفسه
انا يوم افكر واذكر الفايت اللي فات
تخوفني الدنياء على اصحابي الغالين
يموت الكفو واللاش يبطي وهو مامات
يدندن ( جرس عمره ) . . . على 120
يمال الجنه يبو فيحان