@Rayyan9M صح الله نقلك ياأبو ريان ، والله يرحم الشاعر عبدالله الدندان ويغفر له ، لكن هذي هي المرثيه كما كتبها والدي في الدندان ، هناك بعد الاختلاف القليل في نص القصيده ، ولكن الله لايهينك ويصح نقلك وتقبل تحياتي وشكري وفقك الله🤚🏻.
"أنشدوه 17 بيتًا من الشعر لم يحفظ منها سوى بيتين".. قصة طريفة من الرحالة الهولندي بول مارسيل كوربورشوك: الشاعر عبدالله الدندان رأى الجن في قافلة من الإبل وسألته عن شكلهم فقال لي إنهم يبدون كأشخاص عادية
#الرحالة_الأخير
الحلقة الكاملة: https://t.co/wTbGiyztqv
قصة طريفة من قلب البادية يرويها الرحالة الهولندي بول مارسيل كوربورشوك: عندما تقدم العمر بالشاعر عبدالله الدندان اقترح عليه أحدهم فتح دكان لبيع "الكولا".. "كأنك تقترح على جرير أو الفرزدق فتح متجر لبيع المشروبات"
#الرحالة_الأخير
الحلقة الكاملة: https://t.co/wTbGiyztqv
@_alhakm مطلع قصيدة له جعله الجنه :
يالله ياللي تكسر العظم وانّ اشاء جبر
طالبينك طلبةٍ مايغلق بابها
طلبةٍ ترجع غصون الهشيم من الشجر
ماتجي الرحمه من الماء القراح الاّ بها
22/أبريل/ 1998م
وفاة الشاعر عبدالله الحرارشه الرجباني "الدندان" متأثّرًا بإصاباته في حريقٍ تعرض له،
من أبياته:
سمر من عصير بارقه ساريٍ ساريه
تثعل مزونِه من علاويه في القاعي
ترايـع ربابِه من نحوره إلى تاليه
تخيله عيوني طول ليلي وأنا واعي
حين يتحول الواجب إلى رسالة.. ويصبح الإخلاص في العمل الوظيفي أسلوب حياة
مبارك بن عوض الدوسري
@mawdd3
هناك موظفون يمرّون في سجلات العمل كأرقام، وهناك من يتركون أثراً لا يُمحى في ذاكرة المكان والناس، لأنهم ببساطة أدركوا أن الوظيفة ليست حضوراً وانصرافاً، بل أمانة ومسؤولية وشغف يومي يتجدد مع كل مهمة؛ وفي بلدية محافظة وادي الدواسر، يبرز اسم المراقب الصحي فهد بن سعيد ناصر آل عثمان بوصفه نموذجاً حيّاً لهذا النوع النادر من الموظفين الذين يختصرون في سلوكهم المهني معنى الإخلاص، ويترجمون في أدائهم اليومي جوهر الخدمة العامة كما ينبغي أن تكون.
على مدى أكثر من ثلاثة عقود، ظل هذا الرجل ثابتاً على خط الالتزام، لا يتبدل مع تغير الظروف ولا يفتر مع تعاقب السنوات، بل يزداد حضوراً ونضجاً وخبرة؛ ولم يكن عمله يوماً ما مجرد متابعة روتينية للأنظمة الصحية أو جولات تفتيش اعتيادية، بل كان تعبيراً صادقاً عن غيرة مهنية تجاه محافظته، وحرص حقيقي على أن تكون بيئتها الصحية والغذائية في أفضل حالاتها؛ غيرة لا تُدرّس في القاعات، ولا تُفرض بالتعليمات، بل تنبع من داخل الإنسان حين يؤمن برسالته.
من يقترب من تجربته يلمس سريعاً أن التفاني لديه ليس شعاراً، بل ممارسة يومية؛ فكل ملاحظة تُطرح عليه تتحول إلى التزام فوري، وكل بلاغ يصل إليه يجد طريقه للحل في وقت قياسي، وكأن الزمن لديه قيمة مضاعفة حين يتعلق الأمر بصحة المجتمع وسلامته؛ لا يُعرف عنه التأجيل، ولا يُرى في قاموسه ما يشير إلى التردد، بل يقابل كل مهمة بكلمة تحمل روح المبادرة: “أبشر”، وكأنها وعد غير مكتوب بأن العمل سيُنجز على أكمل وجه.
وإذا كان كثيرون ينتظرون التقدير على ما يقدمونه، فإن فهد آل عثمان يقدّم درساً مختلفاً في التواضع المهني؛ إذ لا يكتفي بأداء واجبه، بل يشكر من يلفت نظره إلى مهمة أو ملاحظة، ويؤمن بأن المواطن شريك حقيقي في منظومة العمل البلدي، وأنه عين إضافية تساعد على تحقيق الأهداف؛ هذا الفهم العميق لمعنى الشراكة المجتمعية يعكس وعياً متقدماً بدور المراقب الصحي، الذي لا يقتصر على الرقابة فحسب، بل يمتد إلى بناء الثقة وتعزيز الوعي.
وفي ميدان العمل البلدي، حيث تتطلب مهام المراقب الصحي دقة في التفاصيل، وقدرة على الملاحظة، وسرعة في اتخاذ القرار، ومهارات تواصل فعّالة مع مختلف الفئات، يبرز هذا الاسم كأحد الذين جمعوا بين هذه الصفات بانسجام لافت؛ فهو يتعامل مع التحديات بروح مرنة، ويحتوي المواقف المختلفة بحكمة، ويستند في قراراته إلى قراءة واعية للمعطيات، ما يجعله قادراً على تحقيق التوازن بين تطبيق الأنظمة ومراعاة الواقع.
ولا يقف عطاؤه عند حدود العمل اليومي، بل يمتد إلى حضوره الفاعل في مناسبات المحافظة، حيث يُعرف بأنه أحد الأعمدة التي يُعتمد عليها في تنظيم الجهود وتسهيل المهام، بالتعاون مع زملائه في مختلف التخصصات؛ هذا الحضور يعكس روح الفريق التي يؤمن بها، ويؤكد أن النجاح في العمل البلدي لا يتحقق إلا بتكامل الأدوار وتكاتف الجهود.
إن الحديث عن فهد بن سعيد آل عثمان لا يمكن اختزاله في سطور، لأنه يمثل حالة متكاملة من القيم المهنية التي تتجسد في شخص واحد: نزاهة في الأداء، ومرونة في التعامل، وثقة بالنفس، وقدرة على التكيف، وإصرار على الإنجاز، وابتسامة لا تغيب حتى في أكثر المواقف ضغطاً؛ تلك الابتسامة التي أصبحت جزءاً من صورته الذهنية لدى كل من تعامل معه، وكأنها رسالة صامتة تقول إن العمل بإخلاص لا يتعارض مع إنسانية التعامل، بل يكمله.
وحين نتأمل مفهوم الإخلاص في العمل، ندرك أنه لا يُقاس بحجم الجهد فقط، بل بجودة الأثر، وبالقدرة على تحويل المسؤولية إلى قيمة مضافة يشعر بها المجتمع؛ وهذا ما جسّده هذا النموذج طوال سنوات خدمته، حيث لم يكن أداؤه مجرد تنفيذ للمهام، بل إسهاماً حقيقياً في تحسين جودة الحياة في المحافظة، وتعزيز معايير الصحة العامة، وترسيخ الثقة في العمل البلدي.
مثل هذه النماذج تستحق أن تُروى قصصها، لا لمجرد الإشادة، بل لتكون مصدر إلهام لكل موظف يسعى لأن يكون لعمله معنى، ولحضوره قيمة؛ فالمؤسسات لا تنهض بالأنظمة وحدها، بل بالأشخاص الذين يمنحون هذه الأنظمة روحها، ويحوّلونها إلى واقع ملموس.
وفي زمن تتسارع فيه التحديات، يبقى وجود أمثال فهد آل عثمان ضرورة، لا ترفاً، لأنه يمثل الضمان الحقيقي لاستمرار الجودة، واستدامة العطاء، وترسيخ ثقافة العمل القائم على الأمانة والإخلاص؛ هو ليس مجرد موظف، بل قصة نجاح متواصلة، وأيقونة مهنية أثبتت أن من يعمل بصمت وإتقان، يكتب اسمه في ذاكرة المكان دون أن يطلب ذلك.
كان رأس مال الشاعر الكبير عبدالله الرجباني الدوسري(الدندان) قطيع من الإبل السوداء(المجاهيم) وثروة الشعر التي يحملها في رأسه
#الدواسر#زايد_تغلب#fgc16648
استغاثة 🤲
اللهم استجبها هذا العام
الدندان الدوسري رحمه الله
ترصخ على عابر المصلاب بالقرة/ ولاتغايب يكون الحوض ملياني )😁 اشهد انه بدوي واشهد انه بيحب ذالفاطر اللي ترتكي لاماتها لين يشربن
عبدالله بن مرجاح ، يروي قصة الدندان الذي اعتزل النساء واكتفى بحياة البادية مع ابله ، وعلاقته مع الهولندي مارسيل كوبرشوك ، الذي رافق الدندان وكتب عنه في كتابه ( البدوي الاخير ).
.
والدندان ، هو الشاعر عبدالله بن محمد بن حزيم الحرارشة من قبيلة الرجبان من الدواسر .
@AANMF_1
ياسلام يابو محمد ..
يستاهل منا #الدندان ذكره وذكر ادبه واشعاره رحمه الله فهو علم من اعلام #الدواسر
وعلم من اعلام الجزيرة ..
والجدير بالذكر انه صار هناك في الشعر مايسمى بطرق #الدندان
من مُبلغ الجيلين احياء واموات
انّي شهدت مْع المجرّات ' مرّيخ '
الى روح الشاعر عبدالله الدندان ' البدوي الاخير '
وهي معزوفه شعريّه لـ رحلة صديقه الوفي ..
السفير الهولندي والمستشرق د . مارسل كوربرشوك
@D9hmd سلمت يبو حمد
علمآ بـ أن الدندان شخصيّه مؤثّره في شبه الجزيره آنذلك
رغم ان لا يوجد في هذاك الوقت هاتف ووسائل تواصل
الا ان شخصيته وانسانيته وصوته وشعره وشاعريته اثّرت بالكثير
وهذا الصرح يستحق الاحتفاء والمُماراه
ومن الواجب نفتخر فيه كـ انسان ورجل وشاعر