من لقلبٍ ياخذه طاري الفرقى شمال
كل مامريت لي دار كنت امرّها
دار محجوبٍ سماها ومبناها هيال
موحشه وأكثر حصاها ماهو من برّها
فاح صدري من فراقه مثل فوح الدلال
في طرف ضوٍ ٍ هبوب الشمال تكرّها
ذكروني فيه يوم أن ظل العصر مال
وضيقة المرواح شمس العصير تجرّها
محمد مريبد
لي مدةً و انا عن المجتمع صاد
أخفي طعون الصدمه اللي تموّت
عفت العرب والدار والنوم والزاد
واقنعت واخيام الهقاوي تطوّت
الفرصه اللي خير من الف ميعاد
فاتت و هي مفروض ما تنتفوّت
وامسيت اردد كل ماوحيت نشاد
الله على الأيـام و شلون سوّت
مشاعري مثل البحر يوم يجتاح
سواحـلك من فوق جزرك ومدك
سلمت لك قلبي كذا دون مفتاح
تدخل وتخرج يالغـلا من يردك
اقول لك حاجه .. وتقنع وترتاح
انا على حبـك وشـوفـك وعهـدك
كل عام وأنت بخير كيف الحال ومن العايدين
كذا كذا الأحباب ماتجحد حقوق أحبابها
ياليتني بأول نهار العيد ضمن الزائرين
بس الحظوظ الطيبه صكت جميع أبوابها
لو كان بمصافح يدك ماكنت ضمن الفايزين
يكفيني فزت بطلة عيونك وضحك أهدابها
أرسل علي من وجهك المملوح مره مرتين
لك ضحكتٍ طالت على المشتاق وقت غيابها
أكثر مايكسر خاطر العاشق مسافات الحنين
في لهفةٍ ماينحسب للعاشقين أحسابها
لله ياغايب لقى الله بس يا محسنين
ترى العواطف لا طغت عيبًا على طلابها
لو شفتني اضحك مع العالم ترى قلبي حزين
معظم غلافات الكتب فاقت جمال كتابها
ما طاحت خيام الهوى للحين ناتجها سمين
وأخاف من عابر يشيل من الجذور أطنابها
كل عام وأنت اول واخر رحلتي بالعاشقيين
وكل عام وأنت أجمل حياه أموتها وأحيابها
أعلن الاعتراف انك ختام الحب وانك نعيم وعذاب
والتجارب مثل هذي تراها تبطي الايام بانجابها
مالي الا اتناسى السالفه واكثر الصبر والاحتساب
واعتبرها رميم عظام ولا ديرةٍ ماتوا اصحابها
واتجاهل ذعاذيع النسيم الشرقي وحادرات السحاب
واتعوذ من الشيطان وامسك دمعة العين فاهدابها
سفر الدغيلبي